9 قتلى من عائلة واحدة والعراق يتلقى تطمينات من اوباما بشأن الانسحاب

تاريخ النشر: 23 يناير 2009 - 06:48 GMT

قتل مسلحون تسعة من عائلة واحدة في محافظة ديالى، فيما اعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ان الادارة الاميركية طمأنت العراق على ان الرئيس باراك اوباما لن يتخذ قرارا "جذريا" حول انسحاب مبكر من البلاد.

وقال مصدر في غرفة عمليات شرطة بعقوبة في محافظة ديالى ان "مسلحين مجهولين شنوا هجوما قبل ظهر الجمعة على منزل في ناحية المعامل قرب بلدروز (25 كلم شرق بعقوبة) ما ادى الى مقتل ست نساء وطفل ورجلين من عائلة واحدة".

واضاف المصدر ان "القتلى وهم من عائلة الكروي من العرب السنة كانوا مهجرين من المعامل الى منطقة الكاطون في جنوب بعقوبة لكنهم غادروها بعد فترة باتجاه المناطق الجنوبية خلال العام 2007".

وتابع ان العائلة "عادت الى منطقتها قبل حوالى الشهرين".

ويسيطر الجيش والشرطة على بلدروز التي كانت خاضعة للميليشيات الشيعية بينما ما تزال القاعدة تنشط في المناطق المحيطة بها.

تطمينات اوباما

الى ذلك، اعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الجمعة ان الادارة الاميركية الجديدة طمأنت العراق على ان الرئيس باراك اوباما لن يتخذ قرارا "جذريا" حول انسحاب مبكر للقوات الاميركية من البلاد.

وصرح زيباري للصحافيين في انقرة عقب محادثات مع نظيره التركي علي باباجان "لقد جرت طمأنتنا على ان سياسة الرئيس اوباما ستكون سياسة استمرارية".

واضاف "لقد جرت طمأنتنا على انه لن يتخذ قرارا جذريا .. وان اي قرار سيتخذ عبر مشاورات مع قادة الجيش الميدانيين والحكومة العراقية".

واكد زيباري في بداية زيارة الى تركيا تستمر ثلاثة ايام ان العراق سيجري ثلاث انتخابات في عام 2009 -- اثنتان محلية والاخرى عامة -- محذرا من ان المخاطر "مرتفعة للغاية" بالنسبة للعراق والولايات المتحدة.

وقال ان "عام 2009 سيكون عاما حاسما للغاية بالنسبة لمستقبل العراق والاستقرار والنظام السياسي".

واضاف "انا شخصيا لا اعتقد انه سيجري انسحاب كبير من العراق لان المخاطر عالية للغاية بالنسبة للولايات المتحدة والعراق والمنطقة والجميع".

وكان اوباما وعد خلال حملته الانتخابية باعادة كافة القوات الاميركية المقاتلة الى العراق خلال 16 شهرا من توليه مهام منصبه الا انه قال انه سيستمع كذلك الى المسؤولين العسكريين على الارض.

والخميس وبعد يومين من تولي اوباما الرئاسة تجنب القادة العسكريون الاميركيون التاكيد على فترة الـ16 شهرا لسحب القوات القتالية من العراق وقالوا انهم سيقدمون لاوباما مجموعة كاملة من الخيارات.