قتل 9 اشخاص بينهم فلسطيني في هجوم فدائي على مدرسة دينية في القدس الغربية في الوقت الذي شنت الطائرات الاسرائيلية غارات على غزة اسفرت عن سقوط 4 شهداء على الاقل
واعلن تلفزيون المنار التابع لحزب الله اللبناني ان احرار الجليل مجموعة عماد مغنية وشهداء غزة تبنت العملية الفدائية وهي مجموعة غير معروفة في سياق مجموعات المقاومة. فيما قالت مصادر اعلامية اسرائيلية ان المنفذ الذي يسكن القدس الشرقية ينتمي لحركة حماس
وادان الرئيس الفلسطيني محمود عباس الهجوم وشدد على معارضته قتل المدنيين في الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي فيما اعتبرت حماس ان العملية ردا طبيعيا على جرائم الاحتلال من دون ان تتباناها بشكل رسمي
وقالت مصادر ان مسلحا فلسطينيا تخفى في زي المتدينيين اليهود عند غروب الخميس وفتح النار على طلبة معهد تلمودا في حي كريات موشير مما اسفر عن مصرع 9 على الاقل واصابة 35 بجروح قبل ان يطلق احد طلبة المعهد الديني النار عليه
وفي وقت سابق قالت اسرائيل ان هناك منفذان قتلا برصاص حراس المدرسة قبل ان تعدل الرواية.
واعلنت مصادر اعلامية إن السلطات الإسرائيلية عثرت كمية من الأسلحة قالت إنها كانت بحوذة المسلح اللذين نفذ الهجوم.
وهرعت سيارات الإسعاف إلى مكان الحادث من أنحاء مختلفة من المدينة، فيما قال المتحدث باسم شرطة القدس شموئيل بن روبي إنه تم إخلاء مبنى المدرسة.
تاتي عملية القدس الغربية بعد ايام من عملية عسكرية نفذتها قوات الاحتلال على قطاع غزة اسفرت عن استشهاد نحو 130 فلسطينيا غالبيتهم من الاطفال
المفوض العام للشرطة الاسرائيلية في القدس وصف الحادث بالخطير والقاسي مشيرا الى انه جاء بعد فترة من الهدوء في القدس و"اسرائيل" وتحدث عن منفذ منفرد للعملية اطلق النار بعدة اتجاهات وقد تم قتله . وقيّم تصرف ضابط الجيش الذي قام بقتل المنفذ. وقال ان الشرطة عززت انتشارها في القدس بعد العلمية طالبا من المستوطنين المساعدة والابلاغ عن أي اشتباه.
شرطة الاحتلال اشارت الى ان المنفذ قد اطلق النار لفترة طويلة وقد استطاع بعد ان نفذ هجومه في داخل المعهد اليهودي ان يطلق النار على رجال الامن والاسعاف الذي قدموا الى المكان قبل ان يستشهد.
المدرسة المستهدفة "يشيفات مركاز هراف"، قد تأسست من قبل الراف أو ما يسمى بـ"الحاخام الأكبر" الأول للدولة بعد قيامها، وهو الراف أفراهام يتسحاك هكوهين كوك، في العام 1924، كمركز روحاني، الصهيونية الدينية، يعمل على دمج التوراة مع ما يسمى "نهضة شعب إسرائيل" في البلاد. وتعتبر المدرسة اليوم أحد أكبر مراكز التوراة في البلاد، ويسكنها المئات من الطلاب، في جيل 18- 30 عاما، وهم يؤدون الخدمة العسكرية في الجيش.
وتسلم رئاسة المدرسة بعد وفاة مؤسسها تسفي يهودا الذي يعتبر الأب الروحي لحركة "غوش إيمونيم" العنصرية الاستيطانية. وقد تخرج من المدرسة المذكورة كبار قادة المستوطنين والرابانيم في المستوطنات. حيث تخرج منها عضوا الكنيست السابقين حنان بورات، وحاييم دروكمان، العنصريان. والأخير يترأس مدرسة دينية تدعى "أور عتسيون" قرب الخليل".
كما تخرج من المدرسة إلياكيم ليفانون، وهو الراف الأكبر لمستوطنة "ألون مويه" المقامة على الأراضي الفلسطينية قرب نابلس. وكذلك الراف دوف ليئور، راف مستوطنة "كريات أرباع" في الخليل".
اهالي قطاع غزة من الشمال الى الجنوب خرجوا عن بكرة ابيهم ابتهاجا بالعملية الفدائية في القدس الغربية حيث وزعوا الحلوى وهللوا وكبروا
ادانة دولية
دانت وزارة الخارجية الأميركية الهجوم وقال المتحدث بإسم الوزارة توم كايسي في بيان "ندين هذا العمل الإرهابي ونوجه تعازينا إلى الضحايا وعائلاتهم". كما وجهت فرنسا "إدانة شديدة" إلى الهجوم وقال وزير الخارجية برنار كوشنير في بيان إن "فرنسا تدين بشدة الهجوم الرهيب الذي وقع هذا المساء في القدس الغربية في مدرسة تلمودية وأسفر عن مقتل عدد كبير من المدنيين".
شهداء في غزة
الى ذلك اعلنت مصادر فلسطينية ان طائرة اسرائيلية اطلقت قذائفها على مجموعة من سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الاسلامي مما اسفر عن استشهاد اربعة على الفور
وقالت السرايا ان مجموعة من اعضاءها كانت قد نصبت كمينا لقوة اسرائيلية خاصة تسللت الى منطقة القرارة شرقي خان يونس جنوب قطاع غزة حيث اشتبكت معها الامر الذي دعا الطيران الاسرائيلي للتدخل وقصف المقاومين