رحب قادة مجموعة "السبع الكبرى" في البيان الختامي لقمتهم التي استمرت يومين في اليابان بتعهد موسكو بالتعاون مع دمشق لتخفيض عدد الغارات الجوية في المناطق المأهولة.
وجاء في البيان "نرحب بتعهد روسيا في البيان الصادر 9 مايو 2016 بالتعاون مع السلطات السورية لتخفيض العمليات الجوية إلى الحد الأدنى فوق المناطق المأهولة أو الخاضعة لسيطرة أطراف الهدنة".
وأكد بيان المجموعة أن كل أطراف النزاع في سوريا يجب أن تلتزم بنظام وقف إطلاق النار "ندعو كل الأطراف وداعميها إلى التنفيذ التام لاتفاق وقف الأعمال العدائية الذي تم التوصل إليه على أساس جهود المجموعة الدولية لدعم سوريا".
وندد المشاركون بـ "انتهاك اتفاق وقف الأعمال العدائية خاصة في حلب من قبل النظام السوري" وجاء في البيان "ننتظر أن تطالب روسيا وإيران السلطات السورية بالالتزام بنظام الوقف وإيقاف الهجمات ضد المدنيين".
من جهة أخرى أعلن رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي في مؤتمر صحفي اليوم الجمعة أن روسيا يجب أن تلعب دورا بناء في تسوية الصراعات العالمية بما في ذلك تسوية الأزمة السورية، وقال "من الضروري التحاور مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أجل حل الأزمة السورية".
على صعيد آخر عبر قادة المجموعة عن قلقهم جراء معطيات منظمة حظر السلاح الكيميائي حول حوادث استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، وأيدوا ضرورة التحقيق فيها ومعاقبة المذنبين.
غارات التحالف
نقلت وسائل إعلام تركية يوم السبت عن مصادر عسكرية قولها إن ضربات جوية شنتها تركيا والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قتلت 104 متشددا من تنظيم الدولة الإسلامية ردا على أحدث هجوم على إقليم حدودي تركي.
وذكرت صحيفة صباح الموالية للحكومة أن خمسة أشخاص أصيبوا يوم الجمعة عندما أطلقت صواريخ من منطقة خاضعة لسيطرة الدولة الإسلامية في شمال سوريا على إقليم كلس التركي الحدودي.
وأصابت صواريخ من مناطق للدولة الإسلامية كلس أكثر من 70 مرة منذ يناير كانون الثاني مما أسفر عن مقتل 21 شخصا بينهم أطفال. وقال مسؤولون أمنيون إن ذلك يحدث نتيجة حوادث عرضية عبر الحدود وأيضا نتيجة الاستهداف المتعمد.
واستولت الدولة الإسلامية على مزيد من الأراضي قرب الحدود التركية من مقاتلين سوريين يوم الجمعة مما أثار مخاوف من موجة جديدة من المدنيين الفارين من القتال.