عشرات القتلى والجرحى بانفجارات استهدفت الشيعة في العراق

تاريخ النشر: 17 أكتوبر 2013 - 07:11 GMT
lمقتل واصابة 70 بانفجار في نينوى
lمقتل واصابة 70 بانفجار في نينوى

 


قالت الشرطة العراقية ومسعفون إن 48 شخصا على الأقل قتلوا يوم الخميس في هجمات على الشيعة في انحاء العراق منها هجوم انتحاري بشاحنة ملغومة استهدف افرادا من أقلية الشبك.

ولم تعلن اي جهة على الفور مسؤوليتها عن اي من الهجمات لكن المتشددين السنة ومسلحين اخرين يعتبرون الشيعة هدفا رئيسيا لهم بعد ان اكتسبوا قوة هذا العام. وهاجم متشددون على صلة بالقاعدة في السابق الشبك وغالبيتهم من الشيعة.

وتصاعدت حدة التوتر الطائفي في العراق والشرق الاوسط بسبب الصراع في سوريا الذي اجتذب سنة وشيعة من المنطقة وخارجها للمشاركة في القتال.

وقالت الشرطة ومسعفون إن سبع قنابل انفجرت في احياء يغلب عليها الشيعة في العاصمة بغداد يوم الخميس مما أدى إلى مقتل 33 شخصا. ووقع أحد هذه الانفجارات قرب مجمع ملاهي شمالي مدينة الصدر ببغداد فقتل ستة أطفال.

وفي وقت سابق الخميس فجر انتحاري يقود شاحنة ملغومة نفسه في قرية بمحافظة نينوى الشمالية مماأدى إلى مقتل 15 شخصا على الأقل.

ويقيم في قرية الموفقية التي وقع فيها الهجوم الانتحاري الكثير من عائلات الشبك التي اعتادت العيش في مدينة الموصل عاصمة محافظة نينوى لكنها هجرت المدينة بعد تلقيها تهديدات من جماعات متشددة.

وقال قصي عباس ممثل الشبك سابقا في مجلس محافظة الموصل "في السادسة صباح اليوم فجر انتحاري يقود شاحنة ملغومة نفسه وسط بيوت قريتي. لايزال البعض تحت أنقاض منازلهم."

واستعاد المسلحون السنة وجماعات مسلحة أخرى منها جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة قوتهم هذا العام ويشنون حملة على الحكومة التي يقودها الشيعة وحلفاؤها.

وتوارى جناح القاعدة في العراق عن الانظار عام 2007 لكنه عمل منذ ذلك الحين على إعادة تنظيم صفوفه واندمج في وقت سابق هذا العام مع نظيره السوري لتشكيل ما يسمى بالدولة الإسلامية في العراق والشام التي اعلنت مسؤوليتها عن هجمات على جانبي الحدود.

واكتسبت هذه الجماعة قوة اضافية نتيجة تنامي الاستياء بين الاقلية السنية في العراق التي تتهم حكومة بغداد بتهميش طائفتهم منذ وصول الشيعة للسلطة في اعقاب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003.

ونفذت قوات الامن هجوما على اعتصام لمحتجين سنة في إبريل نيسان مما اثار رد فعل عنيف ما زال مستمرا حتى الان من قبل متشددين.

وقالت مجموعة (ضحايا حرب العراق) إن اكثر من ستة آلاف شخص قتلوا في أعمال عنف في أنحاء البلاد هذا العام.

وفي الشهر الماضي هاجم انتحاري جنازة للشبك في نينوى مما أدى الى مقتل 21 شخصا.

وقال نيكولاي ملادينوف مبعوث الأمم المتحدة للعراق في بيان أدان فيه الهجوم "تصاعد أعمال العنف في الآونة الأخيرة بمحافظة نينوى يستدعي اتخاذ إجراء عاجل وتعزيز التعاون الأمني بين حكومة العراق وسلطات محافظة نينوى وحكومة إقليم كردستان."