الإمارات والسعودية والكويت في المرحلة الثالثة لشاعر المليون

منشور 07 نيسان / أبريل 2016 - 06:27
مسابقة شاعر المليون
مسابقة شاعر المليون

تأهل الشاعر السعودي محمد السكران التميمي بقرار لجنة التحكيم، بينما أهل تصويت الجمهور الكويتي راجح نواف الحميداني، والإماراتي خميس الكتبي، إلى المرحلة الثالثة من مسابقة شاعر المليون. وذلك خلال منافسة جديدة على مسرح شاطئ الراحة في أبوظبي، مساء أول من أمس.

في الحلقة التاسعة من البرنامج الذي بث على الهواء مباشرة عبر قناتي أبوظبي، وبينونة، تنافس إلى جانب السكران كل من سعود بن قويعان ومطلق الفرزان من الكويت، ومنذر الفطيسي من سلطنة عمان، والشاعرة زينب البلوشي من الإمارات، وفايز الزناتي من السعودية، والذين ألقوا قصائدهم أمام لجنة التحكيم المؤلفة من الدكتور غسان الحسن وسلطان العميمي..

وحمد السعيد، في تنافس واضح من أجل الانتقال إلى المرحلة الثالثة من المسابقة، وتنوعت أغراضهم التي أرادوا إيصالها عبر الشعر ما بين متشبعة بالعاطفة والقوة إلى قصائد تستنكر الإرهاب، ومنهم من وظف ثقافته العالية من خلال نصه كالشاعر التميمي المتأهل ببطاقة لجنة التحكيم.

عن فهيد المجماح قدم البرنامج تقريراً يحكي بعضاً من سيرة حياته، والأسى الذي شعر به بسبب زواج ابنة عمته ومحبوبته بابن عمها الذي كان مقدّماً عليه.

والمجماح الذي كان على الشعراء الستة مجاراته، من قبيلة تميم، أما (المجماج) فهو لقبه.

ويعتبر الشاعر أحد أعلام الجزيرة العربية، عاش في القرن الثالث عشر الهجري. واختارت اللجنة نصين لمجارته من قبل الشعراء المشاركين وهما على »طَرْقْ المسحوب« الذي يعتبر مطية الشعراء لسهولته.

وأوضح السعيد للمتسابقين أنه من الضروري التزام الشعراء بالقافية المتمثلة بآخر ثلاثة حروف، مع التركيز أثناء الكتابة على مراعاة الوزن والقافية والمعنى، إلى جانب مخاطبة الشاعر أثناء المجاراة، أو الدلالة عليه، حيث إن الدرجات التي تمنح للشعراء على المجاراة من أصل 15 درجة.

لا يعتبر خروج الشعراء من المسابقة نهائياً، إذ لا تزال الفرصة أمامهم قائمة، لأن لجنة التحكيم ستختار نهاية هذه المرحلة ثلاثة شعراء ممن لم يتأهلوا، وستمنحهم بطاقاتها الذهبية.

مواضيع ممكن أن تعجبك