"التربية والتعليم في الإسلام" تأليف محمد أسعد طلس

منشور 20 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2021 - 04:00
"التربية والتعليم في الإسلام" تأليف محمد أسعد طلس
"التربية والتعليم في الإسلام" تأليف محمد أسعد طلس

"التربية والتعليم في الإسلام" تأليف محمد أسعد طلس لا يخفى على أحدٍ أن التعليم هو السبيل لبناء الحضارة وإحراز التقدُّم؛ الأمر الذي وعاه العرب حتى قبل الإسلام؛ حيث كانوا يتعلَّمون ما يساعدهم في رحلات تجارتهم من الحساب وأمور الفلك ليهتدوا بها خلال الأسفار.

"التربية والتعليم في الإسلام" تأليف محمد أسعد طلس

"التربية والتعليم في الإسلام" تأليف محمد أسعد طلس

وبظهور الإسلام أصبح التعلُّم أمرًا لازمًا، بل فريضة على كل مسلم ومسلمة؛ فانتشرت حلقات العلم بالمساجد، وشجَّع خلفاء المسلمين العلماءَ والقراءَ فخصَّصوا لهم رواتبَ ثابتةً تمكِّنهم من التفرُّغ لهذه المهمة، كما انتشرت المكتبات الكبيرة وتنافس الوجهاء على تزويدها بالكتب والمخطوطات، لتشهد الأمة العربية والإسلامية نهضة تعليمية كبرى كانت في أوجها مع افتتاح المدارس النظامية التي لم تَعُدْ مناهجها مقتصرةً على المواد الدينية فقط، بل كانت جامعات حقيقية يتعلم فيها الطلاب مسائل الفلسفة والرياضيات وفنون الطب والصيدلة بشكلٍ يماثل الأساليب التعليمية الحديثة التي عليها جامعات العالم اليوم. 

"التربية والتعليم في الإسلام" تأليف محمد أسعد طلس

نبذة عن المؤلف
«محمد أسعد طلس» أديب ومفكر سوري وُلِدَ بمدينة «حلب» السورية عام ١٩١٣م، وكان والده الشيخ «أسعد عبد الوهاب» من وُجَهَاءِ المدينة، فاهتم بتعليمه وأرسله إلى «المدرسة الخسروية»، ثم سافر إلى القاهرة ليستكمل تعليمه بمدارسها، وبعدها إلى فرنسا للدراسة في «جامعة بوردو» حيث حصل على درجة الدكتوراه في الأدب، وعندما عاد انْتُدِبَ للعمل ﺑ «المعهد الفرنسي» بدمشق، ولكنه لم يلبَث إلا أن لجأ إلى العراق مع انقلاب «الشيشكلي» على رئيس سوريا (آنذاك) «سامي الحناوي»، فعمل هناك بالتدريس في كلية الآداب ببغداد، وكتب في تلك الفترة فهرس «مخطوطات مكتبة الأوقاف» ثم عاد أخيرًا لبلاده حيث عمل مديرًا لمؤسسة اللاجئين.

تَمَيَّزَتْ كتاباته بأنها ذات نزعة إسلامية عروبية، حيث أمد المكتبة العربية بالعديد من المؤلَّفات التى تبحث في التاريخ العربي والحضارة الإسلامية ورواد نهضتها، نذكر من تلك الكتب: «الآثار الإسلامية التاريخية في حلب»، و«مصر والشام في الغابر والحاضر»، و«التربية والتعليم في الإسلام» وغيرها.
تُوُفِّيَ عام ١٩٥٩م في مسقط رأسه بحلب عن ستة وأربعين عامًا.

"جزيرة الأشجار المفقودة" للكاتبة التركية إليف شفق

مواضيع ممكن أن تعجبك