صدور ديوان شعر بعنوان "فليكن" للشاعرة حنين الصايغ

منشور 31 تشرين الأوّل / أكتوبر 2016 - 03:00
ديوان شعر بعنوان "فليكن" للشاعرة حنين الصايغ
ديوان شعر بعنوان "فليكن" للشاعرة حنين الصايغ

صد حديثاً عن الدار العربية للعلوم ناشرون، ديوان شعر بعنوان "فليكن" للشاعرة حنين الصايغ، وتعبر قصائد الديوان عن مقومات الحياة بكل ألوانها وأهمها العلاقة مع الآخر، فالآخر دائماً هو من يدفع الذات للبحث عن كينونتها الضائعة.

لا تكتب حنين الصايغ "فليكن" بأسلوب التهويمات البلاغية المسرفة بل تكتب بأسلوب الاقتراب من المعنى بلا مواربة أو زخرفة، ولئن كان لهذا الأسلوب فى الكتابة الإبداعية أن يكشف عن شىء فإنه يكشف عن كتابة جمالية يقبع فى ظلالها مزاج شعرى خاص، أو كتابة متعددة المعانى.

لنتأمل هذه الإشارات فى النص الآتى:

بعد أن ذكرتنى كيف أكون أنا

صرت أتكلم بصوتى

وألمسُ ما لم يكنْ فى متناول حُلمى

لكننى بعد أن كسبتُ نفسى

وَرُحتُ أكونُها

أدركتُ..

أنّ أناى فى غير حُضنك غربةً

ودفءَ قلبى فى نأْيِكَ بردٌ

وأنَّ كلّ الوجوهِ خاليةٌ من وجهك

وأنَّ الابتسامةَ ليستْ لغةً عالميةً مشتركة

وأنّ صوتى يتحلّلُ فى الهواءِ

قبل أن يصلَ إلى المسامع

وأنّ الإحساسَ سكّينٌ مسنّن فى حقيبةِ ظهر مُسافر

وأنّ الكلماتِ مسافاتٌ مطّاطيةٌ تمتدُ وتمتدُ

وأنّنى ما وجدتُ نفسى معك

إلا لأفقدَ كلّ أثرٍ لى فى سواك.

وبهذا المعنى، فإن كلّ شىءٍ له قيمة جمالية، فى تفاصيل النص الذى تكتبه الشاعرة حنين الصايغ، بما يحمله من وقائع وأحلام وذكريات ارتبطت كما يبدو بمواقف جمالية، مكّنْت القارئ من التقاط المعنى من العبارة والجملة الشعرية المتدفقة على رسلها، ما يفضى فى النهاية إلى القول أن النص الشعرى لا يُمكن ألاَّ أن يكون متصلاً بالحياة والذات والتجربة.

يضم الديوان قصائد شعر ونثر جاءت تحت العناوين الآتية: "كلمة ضالّة"، "كيمياء الغياب"، "انطوائية"، "انتظرنى"، "رتابة سلسة لنغمة الضوضاء"، "سمكة تنام فى باطنها المدن"، "لو"، "طائر فى المكيف"، "وحدة قياس الحنين"، "لموعدنا ضريبة"، وعناوين أخرى.

مواضيع ممكن أن تعجبك