بيت السناري الأثري يحي مولد رسول الله ﷺ بحفل ديني

منشور 18 تشرين الأوّل / أكتوبر 2021 - 08:16
بيت السناري الأثري يحي مولد رسول الله ﷺ بحفل ديني
بيت السناري الأثري يحي مولد رسول الله ﷺ بحفل ديني

بيت السناري الأثري يحي مولد رسول الله ﷺ بحفل ديني يحيي بيت السناري الأثري، في السابعة مساء اليوم الاثنين، حفلًا فنيًا جديدًا بعنوان "أحب محمدًا"، بمناسبة الاحتفال بمولد رسول الله ﷺ، مع اتباع كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية.

يتضمن برنامج الحفل مجموعة متنوعة من الأغاني الدينية والتراثية النابعة من الإنشاد والفلكلور الشعبي.

بيت السناري الأثري يحي مولد رسول الله ﷺ بحفل ديني

محمد المنفلوطي

بيت السناري الأثري يحي مولد رسول الله ﷺ بحفل ديني

يُحيي الحفل المنشد والمبتهل محمد المنفلوطي، من خلال تقديم مجموعة من أروع ابتهالاته وقصائده في حب ومدح النبي الكريم ﷺ، حيث يتميز المنفلوطي بأسلوبه المختلف في الإلقاء بمصاحبة الموسيقى لإيصال الحالة الفنية إلى كل الناس.

يأتي هذا الحفل في إطار الاحتفال بذكرى مولد رسول الله ﷺ للتعبير عن الفرح والحب من خلال تلاوة القرآن الكريم والأذكار، وإنشاد الأشعار والمدائح في الرسول، وكذلك الاهتمام بإحياء مظاهر التراث والحفاظ على الهوية.

بيت السناري الأثري يحي مولد رسول الله ﷺ بحفل ديني

مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف:

نذكر بعض أقوال العلماء العاملين الذين استندوا إليها في مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف وهي:

أولا: النبي صلى الله عليه وسلم احتفل بذكرى مولده؛ فقد روى الإمام مسلم في صحيحه عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه أنه قال: سُئلَ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فضل صوم يوم الاثنين، فقال: “هذا يومٌ وُلدتُ فيه وأُنزلَ عَليَّ فيه.”  

ثانيا: عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قدِم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فرأى اليهود تصوم يومَ عاشوراء، فقال: “ما هذا؟” قالوا: هذا يوم صالح، هذا يوم نجّى الله بني إسرائيل من عدوّهم، فصامه موسى – عند مسلم شكراً– فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: “فأنا أحقّ بموسى منكم”، فصامه وأمر بصيامه.” ، لم يقل لهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لا تحتفلوا هذه بدعة، بل قال لهم: “أنا أحق بموسى منكم”، لأنه صلى الله عليه وسلم عرف مغزى هذه الذكرى، وهو التذكر وأخذ العبرة من الحدث لأجل العمل والمثابرة في دعوة الله تعالى.

ثالثا: يقول الله سبحانه وتعالى: قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا. هو خير مما يجمعون سورة يونس الآية: 58.، قال ابن عباس رضي الله عنهما: “فضلُ الله”: العلم، و”رحمتُه”: محمد صلى الله عليه وسلم، قال الله تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ، وأعظم نعم الله علينا الرحمة المهداة صلى الله عليه وسلم، والاحتفال بمولد خير البرية صلى الله عليه وسلم مظهر من مظاهر الفرح المستحب عرفا وعقلا وشرعا.

يقول الإمام المحدث الفقيه أبو شامة شيخ الإمام النووي: “ومن أحسن ما ابتدع في زماننا ما يُفعل كل عام في اليوم الموافق لمولده صلى الله عليه وآله وسلم من الصدقات، والمعروف، وإظهار الزينة والسرور، فإن ذلك مشعرٌ بمحبته صلى الله عليه وآله وسلم وتعظيمه في قلب فاعل ذلك وشكراً لله تعالى على ما منّ به من إيجاد رسوله الذي أرسله رحمة للعالمين”. 

ـ الإمام الشهاب أحمد القسطلاني شارح البخاري: الذي قال: “فرحم الله امرءًا اتخذ ليالي شهر مولده المبارك أعياداً، ليكون أشد علة على من في قلبه مرض وإعياء داء.”  

ـ الحافظ السيوطي كتب كثيرا حتى قال: “هو من البدع الحسنة التي يثاب عليها صاحبها لما فيها من تعظيم قدر النبي صلى الله عليه وسلم وإظهار الفرح والاستبشار بمولده الشريف.”  

ـ الإمام مالك بن أنس عندما يأتي الربيع النبوي يخصه للحديث، يروي الحديث محبة في رسول الله صلى الله عليه وسلم.

كتاب "أوراق الورد" للأديب مصطفى صادق الرافعي

مواضيع ممكن أن تعجبك