رحيل الأديب الفلسطيني الكبير نازك ضمرة

منشور 30 حزيران / يونيو 2020 - 06:51
رحيل الأديب الفلسطينى الكبير نازك ضمرة

رحل عن عالمنا، أمس الاثنين، الأديب الفلسطينى الكبير نازك ضمرة، عن عمر يناهز الـ 83 عامًا، بعد صراع مع المرض، حيث نعت وزارة الثقافة الفلسطينية على لسان وزيرها الروائي الدكتور عاطف أبو سيف، الأديب الفلسطيني نازك ضمرة الذي وافته المنية عن عمر ناهز 83 الاثنين، في مهجره (نورث كارولينا) في الولايات المتحدة الأمريكية.

وقالت الوزارة في بيانها إن ضمرة شغل حياته في الكتابة من أجل الوطن، وحريته وخلاصه وتخليد المكان وتكريسه في ذاكرة الأجيال. 

وقال أبو سيف، إن المبدعين باقون بأفعالهم التي تكرسها أعمالهم ويظلون فيها وبيننا من خلال إرثهم الإبداعي، وتقدم أبو سيف باسمه وباسم وزارة الثقافة الفلسطينية بالتعازي لعائلته ولجموع والمثقفين برحيل الأديب نازك ضمرة.

نازك ضمره من مواليد قرية بيت سيرا - رام الله، وهو قاصّ وأديب، ولد في 15 سبتمبر عام 1937، حصل على شهادة الدبلوم من دار المعلمين الريفية في بيت حنينا، والتحق بفرع جامعة بيروت العربية التابعة لجامعة الإسكندرية ودرس فيها المحاسبة، حيث حصل على شهادة البكالوريوس سنة 1972. نال شهادة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة دالاس في تكساس بالولايات المتحدة الأمريكية سنة 1976.

صدر له العديد من الأعمال الأدبية ومنها "لوحة وجدار"، و"شمس في المقهى"، و"بعض الحب"، و"حكايات عالمية للأطفال"، و"المشلول والجرف"، و"زمارة في سفارة"، قصص قصيرة، ومن أعماله الروائية رواية "الجَرّة"، و"غيوم"، و"ظلال باهتة".

مواضيع ممكن أن تعجبك