مايكل كولنز بايبر .. ”ان المؤامرة اليهودية ليست نظرية بسيطة ولكنها حقيقة واقعية”

منشور 25 نيسان / أبريل 2005 - 10:36

يتهم كتاب "مراكز الابحاث العربية - صعود وصمود مركز زايد" للكاتب المصرى مصطفى عبد الغنى الصحافى فى جريدة الاهرام الموساد والحركة الصهيونية بالقيام بدور كبير فى "تغيير تركيبة الطبقة السياسية فى الولايات المتحدة الامريكية".
والكتاب الصادر هذا الاسبوع عن مطابع مؤسسة روزا اليوسف الصحفية الرسمية حسب صحيفة العرب اونلاين، مكون من اربعة فصول يتضمن واحد منها بعنوان "قناع السامية" هذه الاتهامات مستشهدا بفقرات من محاضرة للصحفى الامريكى مايكل كولنز بايبر.
ففى محاضرة القاها عام 2003 فى مركز زايد للتنسيق والمتابعة الذى كان تابعا لجامعة الدول العربية قبل ان تتسبب الضغوط الامريكية فى اغلاقه يؤكد الصحافى الاميركى متناولا كتاب "بروتوكولات حكماء صهيون" ان "المؤامرة اليهودية ليست نظرية بسيطة ولكنها حقيقة واقعية".
واكد الصحافى ان اى سياسى امريكى لا يجرؤ على تخطى الخطوط الاسرائيلية والا تعرض لفقدان وظيفته وساق دليلا على ذلك "ما حصل مع الرئيسين جون كنيدى وتشارلز نيكسون".
واعتبر الصحفى الامريكى ان "هذا الموقف ادى الى تغير خارطة العائلات السياسية فى الولايات المتحدة مثل عائلة كنيدى وروكفلر وروزفلت والتيتان وتم استبدالها باليهود الذين يقومون بالتنفيذ دون اخطاء ليصبح اليهود الجهة الاكثر تاثيرا بشكل غير مسبوق".
واضاف الصحافى ان هناك "ثلاث هزات سياسية لم يقدم لها تفسير حتى الان ويبقى تفسيرها الوحيد ان الموساد الاسرائيلى قام بها وهى حادثة اغتيال الرئيس جون كنيدى وفضيحة ووترغيت وفضيحة مونيكا لونسكي".
وقد اشتهر الكاتب والصحافى مايكل بايبر فى الولايات المتحدة وفى العالم بكتابه "الحكم الأخير...
الحلقة المفقودة فى مؤامرة اغتيال جون كينيدي" الذى ألفه عام 1994 وترجم الى العديد من اللغات ومنها العربية.
ويتعرض الكاتب المصرى ايضا الى المراكز البحثية الامريكية وسيطرة اليهود عليها وتاثيرها على السياسية الامريكية الى جانب فضح السياسات الاسرائيلية والصهيوينة والمحافظة الامريكية التى يقول انها حاولت تشويه العرب بشكل دائم خصوصا بعد احداث 11 ايلول /سبتمبر 2001.
كما يتعرض الى المراكز البحثية العربية التى يقول ان مركز زايد احتل بينها موقعا هاما فى صياغة الفكر العربى الموضوعي.
الا ان المركز الذى اسس فى عام 1999 بقرار من جامعة الدول العربية لم يستمر فى العمل سوى اربعة اعوام حيث اقفل اثر تعرضه لهجوم شرس من قبل مراكز صهيوينة وامريكية اتهمته برعاية معاداة السامية.
وفى هذا السياق اعتبر الكاتب ان "قانون معاداة السامية جاء ليبرر ويمرر السياسة الاسرائيلية والامريكية فى المنطقة بما يحقق مصالحهما ويضمن هيمنتها على المنطقة على حساب المصالح العربية".

 


© 2000 - 2021 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك