مراجعة الأعمال المرشحة لجائزة الشيخ زايد للكتاب

منشور 28 أيلول / سبتمبر 2022 - 02:00
مراجعة الأعمال المرشحة لجائزة الشيخ زايد للكتاب
مراجعة الأعمال المرشحة لجائزة الشيخ زايد للكتاب

مراجعة الأعمال المرشحة لجائزة الشيخ زايد للكتاب بدأت لجنة الفرز والقراءة للدورة السابعة عشرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب في مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي بمراجعة الأعمال المرشحة للجائزة وتقييم مدى استيفائها الشروط والمعايير الخاصة بالجائزة. وستستمر اللجنة في اجتماعاتها لدراسة ترشيحات الدورة الحالية حتى نهاية فترة الترشّح في 1 أكتوبر، لاختيار الكتب الجديرة بالوصول إلى القوائم الطويلة.

مراجعة الأعمال المرشحة لجائزة الشيخ زايد للكتاب

لجنة الفرز

مراجعة الأعمال المرشحة لجائزة الشيخ زايد للكتاب

جاء ذلك في الاجتماع الأول للجنة الفرز والقراءة للجائزة والذي عقد أخيراً برئاسة الدكتور علي بن تميم، الأمين العام للجائزة رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، ومشاركة مجموعة من المختصين بفروع الجائزة وهم سعيد حمدان الطنيجي، المدير التنفيذي لمركز أبوظبي للغة العربية بالإنابة، والدكتور خليل الشيخ، عضو الهيئة العلمية للجائزة من الأردن، والدكتورة بدرية البشر عضو الهيئة العلمية للجائزة من المملكة العربية السعودية. كما حضر الاجتماع الدكتور علي الكعبي من دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال الدكتور علي بن تميم، الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب رئيس مركز أبوظبي للغة العربية في الاجتماع: «نشيد بالدور الكبير الذي يقوم به أعضاء لجنة الفرز والقراءة في هذه المرحلة من الجائزة، تلك المهمة العلمية التي يسعون من خلالها لانتقاء أفضل وأجود الأعمال التي ترفد الحركة الثقافية العربية والعالمية.

نتوجه لهم بالشكر على جهودهم وننتظر منهم المزيد من العمل من أجل نشر رسالة الجائزة السامية وتعزيز شفافيتها ومكانتها المرموقة بين الأوساط الثقافية».

من المقرر الإعلان عن أعداد المشاركات النهائية للدورة السابعة عشرة في أكتوبر والقوائم الطويلة في نوفمبر المقبل، لتبدأ بعدها لجان التحكيم المتخصِّصة أعمالها لدراسة وتقييم الترشيحات في الفروع التسعة للجائزة وفق المعايير المعتمدة، والتي تشمل التخصص المعرفي، ومستوى عرض المحتوى، ومدى الالتزام بمنهجية التحليل والتركيب المتبعة فيها، وجماليات اللغة والأسلوب، وكفاية وشمول ومعاصرة وأهمية وموثوقية المصادر والمراجع العربية والأجنبية، والأمانة العلمية في الاقتباس والتوثيق، والأصالة والابتكار في اختيار الموضوع، والتصدي له بحثاً ودراسة، فضلاً عن جمال النشر والإخراج الفني في كل مشاركة.

اقرأ أيضاً:

صدور طبعة ثانية من «باريس في الأدب العربي»

مواضيع ممكن أن تعجبك