أسعار الذهب تتذبذب وسط التوترات وترقب الفيدرالي

تاريخ النشر: 08 يوليو 2026 - 05:42 GMT
أسعار الذهب تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع ترقب قرارات الفيدرالي الأميركي وتصاعد التوترات العالمية
سبائك ذهبية

شهدت أسعار الذهب تقلبات ملحوظة خلال تعاملات الأربعاء، في ظل تصاعد المخاوف المرتبطة بالتضخم وارتفاع أسعار الفائدة الأميركية، بالتزامن مع التوترات الجيوسياسية المتزايدة في الشرق الأوسط عقب الضربات الأميركية الأخيرة على إيران. ويترقب المستثمرون صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لشهر يونيو/حزيران بحثاً عن مؤشرات بشأن المسار المستقبلي للسياسة النقدية.

الذهب بين المكاسب والخسائر

ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% ليصل إلى 4125.59 دولاراً للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 03:05 بتوقيت غرينتش، بعدما سجل في وقت سابق من الجلسة أدنى مستوياته منذ الثاني من يوليو/تموز الجاري.

في المقابل، تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس/آب بنسبة 0.5% لتسجل 4136.30 دولاراً للأوقية، ما يعكس حالة الترقب والحذر التي تسيطر على الأسواق العالمية.

التوترات الجيوسياسية تدعم الطلب على الذهب

عادة ما يستفيد الذهب من تصاعد الأزمات الجيوسياسية باعتباره ملاذاً آمناً للمستثمرين. وقد أسهمت الضربات الأميركية الأخيرة ضد أهداف داخل إيران وما تبعها من تصعيد إقليمي في زيادة الإقبال على الأصول الآمنة.

إلا أن المكاسب التي حققها المعدن الأصفر واجهت ضغوطاً نتيجة ارتفاع الدولار الأميركي وصعود أسعار النفط، وهو ما عزز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية عالمياً.

الأنظار تتجه إلى الفيدرالي الأميركي

يترقب المستثمرون صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لمعرفة توجهات صناع القرار بشأن أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

ويُعد مسار الفائدة عاملاً أساسياً في تحديد اتجاه الذهب، إذ إن ارتفاع أسعار الفائدة يزيد من جاذبية الأصول المدرة للعائد، بينما يقلل من الإقبال على الذهب الذي لا يدر عائداً مباشراً.

ومع استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي، يبقى الذهب في دائرة اهتمام المستثمرين الباحثين عن أدوات للتحوط من المخاطر وتقلبات الأسواق.