ألمانيا تخصص 10 مليارات يورو مساعدات للشركات المتضررة

منشور 30 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2020 - 06:27
ألمانيا تخصص 10 مليارات يورو مساعدات للشركات المتضررة
حسابات الحكومة الألمانية غلب عليها الكرم أكثر من اللازم، تجدر الإشارة إلى أن الحكومة الألمانية رصدت نحو 30 مليار يورو لهذه المساعدات في الشهر الحالي والشهر المقبل
أبرز العناوين
أشارت تقديرات معهد الاقتصاد الألماني "آي دبليو" إلى أن المساعدات، التي خصصتها الحكومة الألمانية لتعويض الشركات عن أضرار الإغلاق الجزئي في تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري، وكانون الأول (ديسمبر) المقبل، تزيد بمقدار عشرة مليارات يورو عن الحد الضروري.

أشارت تقديرات معهد الاقتصاد الألماني "آي دبليو" إلى أن المساعدات، التي خصصتها الحكومة الألمانية لتعويض الشركات عن أضرار الإغلاق الجزئي في تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري، وكانون الأول (ديسمبر) المقبل، تزيد بمقدار عشرة مليارات يورو عن الحد الضروري.

ووفقا لـ"الألمانية"، قال توبياس هنتسه، خبير الضرائب في المعهد، أمس: إنه إذا بقيت هذه المساعدات دون تغيير، فإن بعض الشركات المتضررة من الإغلاق ستحصل على أموال تزيد على الأموال، التي كانت ستحصلها في حال لو كانت مفتوحة في الفترة الحالية.

في الوقت نفسه، قال هنتسه: إن هذا الأمر لا ينطبق على كل الشركات "فهناك بطبيعة الحال قطاعات بها تكاليف ثابتة مرتفعة، على سبيل المثال الشركات المشغلة لدور السينما".

ورأى هنتسه أن حسابات الحكومة الألمانية غلب عليها الكرم أكثر من اللازم، تجدر الإشارة إلى أن الحكومة الألمانية رصدت نحو 30 مليار يورو لهذه المساعدات في الشهر الحالي والشهر المقبل.

وأعرب هنتسه عن اعتقاده بأن هذا المبلغ كان سيصبح كافيا إذا قل بمقدار عشرة مليارات يورو، ولفت إلى أن النقطة الرئيسة هي التكاليف المتغيرة التي لا يتحملها عديد من الشركات حاليا "وبالتالي لم تكن هناك ضرورة للتعويض عنها".

وتابع أنه في المقابل هناك التكاليف الثابتة التي يتعين على الشركات الوفاء بها حتى لو كانت مغلقة، مثل: تكاليف الإيجار، والانتفاع بمكان ما، وأود أن أقول، إنه كان من المنطقي التوجه هنا حسب التكاليف الثابتة، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن تحري هذا الأمر مجهد بصورة كبيرة.

وقال: إن الحكومة اختارت حلا سريعا، وليس مجهدا لن تواجه معه الشركات تهديدا على وجودها. ورد وزير الاقتصاد بيتر ألتماير على هذا الرأي في تصريحات صحافية أمس: "بطبيعة الحال التوجه حسب الإيرادات لن يكون عادلا 100 في المائة، لكن ليس هناك معيار يمكن أن يضمن العدالة المطلقة في كل حالة فردية".

وأضاف الوزير، المنتمي إلى حزب المستشارة أنجيلا ميركل المسيحي الديمقراطي، أن القطاعات المتضررة لا يمكنها توقع استمرار هذا النوع من المساعدات لما بعد كانون الأول (ديسمبر) المقبل، ورأى أن هذه المساعدات لا تؤسس لإجراء تلقائي جديد بأي حال من الأحوال، وسيتعين التفكير فيما سيتم فعله في حال الحاجة إلى قيود واسعة النطاق لفترة طويلة.

إلى ذلك، قال راين فستفاليا، رئيس وزراء ولاية نورد، أمس: إن ألمانيا ستقرر في أوائل كانون الثاني (يناير) قيود فيروس كورونا، التي يمكن رفعها، وحث الناس على الاهتمام بالنظافة الشخصية والالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي للإسهام في تقليل أعداد الإصابات.

وأضاف أرمن لاشيت، رئيس وزراء أكثر ولاية ألمانية سكانا في مقابلة مع إذاعة (دويتشلاند فونك)، "سيتعين علينا في بداية يناير النظر فيما يمكن (فتحه) مجددا، وما يجب أن يظل مغلقا".

واتفقت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مع زعماء الولايات الاتحادية الـ16 على تمديد وتشديد الإجراءات لمواجهة فيروس كورونا حتى 20 كانون الأول (ديسمبر) على الأقل، ومن المرجح أن يجري تمديدها إلى كانون الثاني (يناير). وقال وزير الاقتصاد بيتر ألتماير أمس الأول، إن الإجراءات يمكن أن تستمر حتى أوائل الربيع المقبل إذا لم تجر السيطرة على معدلات الإصابات، مضيفا: "سيجري تخفيف القيود في أسرع وقت ممكن إذا سمحت بذلك معدلات الإصابة".

وأظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية أمس، أن البلاد سجلت 14611 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا، وهو معدل أقل بنحو ألف حالة، مقارنة بالأسبوع السابق.

 

 


Copyright © Saudi Research and Publishing Co. All rights reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك