اجتماعات أوبك تنطلق بموقف موحد يدعم استقرار السوق

منشور 30 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2020 - 10:40
اجتماعات أوبك تنطلق بموقف موحد يدعم استقرار السوق
تأثير هذه اللقاحات لن يظهر قبل عدة أشهر، بينما تتعلق قرارات أوبك بالفصل الأول من 2021، وربما الفصل الثاني على أبعد تقدير
أبرز العناوين
تسود حالة توافق بين الدول الأعضاء في {أوبك بلس} على استمرار دعم استقرار السوق، الذي بلغ بأسعار النفط، رغم تداعيات كورونا، مستويات قرب الـ50 دولاراً للبرميل.

تسود حالة توافق بين الدول الأعضاء في {أوبك بلس} على استمرار دعم استقرار السوق، الذي بلغ بأسعار النفط، رغم تداعيات كورونا، مستويات قرب الـ50 دولاراً للبرميل.

ونقلت وكالة «تاس» الروسية عن مصدرين من تحالف «أوبك بلس» أمس، أن السعودية وروسيا، وهما أكبر منتجين في التحالف، متمسكتان بشكل عام بوجود موقف موحد بشأن تمديد المستوى الحالي لتخفيضات إنتاج النفط حتى الأشهر الأولى من عام 2021.

وقال أحد المصدرين إن «هناك إجماعاً بين روسيا والسعودية». وأكد مصدر آخر هذه المعلومات، لكنه أشار إلى أنه لا يزال يتعين على الجانبين تنسيق «تفاصيل معينة وآلية» التمديد.

وكانت مصادر قالت للوكالة في وقت سابق إن الجانبين ناقشا تمديد المستوى الحالي لتخفيضات إنتاج النفط (بمقدار 7.7 مليون برميل يوميا) لمدة ثلاثة أو ستة أشهر من عام 2021.

وكان من المفترض أن تقدم لجنة مراقبة أوبك بلس توصياتها للاجتماع الوزاري للتحالف بشأن التمديد في 17 نوفمبر (تشرين الثاني)، إلا أن الأمر تطلب المزيد من الوقت لاتخاذ قرار.

وتم إجراء مشاورات أمس بين وزراء اللجنة، ولم تذع لأنها غير رسمية، ومن المقرر أن ينعقد اليوم المؤتمر الوزاري لتحالف أوبك، حيث سيبحث وزراء منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) فقط توصية لجنة المراقبة، على أن تتخذ دول التحالف غير الأعضاء في المنظمة القرار غداً الثلاثاء.

وينص الاتفاق الساري الذي أقر في أبريل (نيسان) الماضي، على تخفيف خفض الإنتاج من 7.7 مليون برميل في اليوم حالياً إلى 5.8 مليون برميل يومياً اعتبارا من يناير (كانون الثاني) المقبل.

وصدرت عن الوزراء النافذين في أوبك في الأسابيع الماضية مؤشرات بهذا الشأن، ومن غير المتوقع أن تحملهم الأنباء السارة الواردة بشأن اللقاحات ضد فيروس كورونا المستجد على تغيير موقفهم.

فقد أعلنت مختبرات أسترازينيكا وفايزر/بيونتيك وموديرنا في الأسابيع الأخيرة عن فاعلية عالية للقاحاتها ضد كوفيد – 19، باعثة الأمل في انتعاش النشاط الاقتصادي ولا سيما قطاع المواصلات وبالتالي استهلاك النفط.

غير أن تأثير هذه اللقاحات لن يظهر قبل عدة أشهر، بينما تتعلق قرارات أوبك بالفصل الأول من 2021، وربما الفصل الثاني على أبعد تقدير. لكن الأمور لا تكون أبداً محسومة مسبقاً في إطار أوبك بلس، إذ إن المجموعة محكومة بأوضاع داخلية مختلفة بين الدول الأعضاء الـ23.

في غضون ذلك، أكد وزير النفط الكويتي خالد الفاضل أمس، استمرار بلاده في «تعاونها والتزامها الكامل» بخفض مستويات الإنتاج وفقاً للحصة المقررة من أوبك بهدف استعادة التوازن في الأسواق العالمية.

جاء ذلك في بيان بثته وكالة الأنباء الكويتية الرسمية مع مشاركة الكويت في اجتماعات أوبك المقررة اليوم الاثنين واجتماعات {أوبك بلس} غداً الثلاثاء.


Copyright © Saudi Research and Publishing Co. All rights reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك