الإمارات تحتل المركز 15 عالمياً ضمن أفضل 20 اقتصاداً تنافسياً في العالم

منشور 31 أيّار / مايو 2016 - 10:51
الإمارات حلت في العام الماضي بالمركز 12 عالمياً، ضمن مؤشر التنافسية الاقتصادية العالمي
الإمارات حلت في العام الماضي بالمركز 12 عالمياً، ضمن مؤشر التنافسية الاقتصادية العالمي

جاءت دولة الإمارات في المركز 15 عالمياً محافظة على مكانتها ضمن أفضل 20 اقتصاداً تنافسياً في العالم، وتفوقت على اقتصادات متقدمة، مثل المملكة المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا.

ووفق تقرير “الكتاب السنوي للتنافسية العالمية لـ2016″، الصادر عن “مركز التنافسية العالمي” التابع لـ”المعهد الدولي للتنمية الإدارية” بمدينة لوزان السويسرية، احتلت الإمارات المرتبة الثانية عربياً، بعد قطر التي حلت في المركز 13 عالمياً ضمن المؤشر.

وحققت الدولة أعلى نتائج في الاستبيانات على الإطلاق، مقارنة بنتائج الأعوام الماضية، إذ تقدمت الإمارات في نتائج جميع المحاور الأساسية الأربعة في التقرير.

وفي محور الأداء الاقتصادي، وهو المحور الذي يتضمن كل المؤشرات المتعلقة بالقطاع الاقتصادي في الدولة، تقدمت الإمارات من 66.298 نقطة في 2015 إلى 70.308 نقطة لـ2016، مرتفعة بنسبة 6%.

أما محور الكفاءة الحكومية، وهو المحور الذي يشمل مؤشرات الأداء الحكومي مثل الكفاءة وجودة القرارات والشفافية، فقفزت الإمارات من 72.811 نقطة في 2015 إلى 78.21 نقطة خلال 2016، بنمو 7.4%.

وزادت الدولة نقاطها في محور كفاءة قطاع الأعمال، من 58.479 نقطة إلى 78.536 نقطة بارتفاع بلغ 34.3%، فيما شهد محور البنية التحتية أعلى زيادة بين المحاور الرئيسة الأربعة، وبزيادة وصلت إلى 42.2%، حيث ارتفعت النتيجة من 37.991 نقطة إلى 54.027 نقطة.

وحجزت دولة الإمارات في تقرير هذا العام المراكز الثلاثة الأولى عالمياً التي تتعلق بالكفاءة الحكومية، مثل مؤشر “جودة القرارات الحكومية” ومؤشر “مرونة السياسات الحكومية”، والذي حققت به الإمارات المركز الثاني عالمياً في كلا المؤشرين.

ويعد أداء الإمارات المتقدم في هذا المحور وللعام الرابع على التوالي، بمثابة شهادة لالتزام القيادة نحو التطوير والتحديث المستمرين للخدمات الحكومية المقدمة للأفراد والمؤسسات، وحرصاً على تذليل كافة العقبات في سبيل ضمان سعادة المواطنين والمقيمين على أرض الدولة.

وحلت الإمارات بالمرتبة الثانية عالمياً على مؤشر “الحلول التقنية الصديقة للبيئة”، في إشارة مهمة إلى تنامي استثمارات الدولة لتطوير الحلول التقنية الخضراء والمستدامة.

كما شغلت الدولة المركز الرابع عالمياً في مؤشر “إدارة المدن”، والذي يؤكد على دراية المواطنين والمقيمين بالجهود المبذولة لتطوير المرافق والخدمات المدنية، بما فيها الطرق والجسور والحدائق وغيرها من الخدمات والمقدمة لراحة وإسعاد الأفراد والمجتمع.

ومنح التقرير الإمارات عدداً من المراكز المتقدمة عالمياً، مثل المركز الثاني عالمياً على مؤشر “استمرارية التطوير الاقتصادي والاجتماعي”، والثالث عالمياً في مؤشر “الاهتمام بالعولمة”، وهو المؤشر الذي يرصد أنشطة المؤسسات والشركات ضمن الدولة على الساحة العالمية.

كما تبوأت الإمارات المركز الرابع عالمياً على مؤشرات “توفر المهارات الأجنبية” و”تواجد الخبرات العالمية في الدولة”، وصنف التقرير دولة الإمارات بالمركز الثالث عالمياً ضمن مؤشر “ريادة الأعمال”، ما يدل على ثقة المستثمرين في رؤية القيادة ومؤسسات الدولة، حول الاهتمام الذي توليه الدولة تجاه التطوير المستمر للأعمال ورواد الأعمال.

وتميزت نتائج هذا العام بتنقلات كبيرة للعديد من تصنيفات الدول التي شملها التقرير، من أهمها تقدم هونغ كونغ لتحتل المركز الأول عالمياً لـ2016 بعد الإطاحة بالولايات المتحدة، والتي تراجعت إلى المركز الثالث بعد احتكارها الصدارة العالمية لثلاثة أعوام متتالية، فيما جاءت سويسرا ثانياً تلتها سنغافورة والسويد بالمركزين الرابع والخامس على التوالي.

يذكر أن الإمارات حلت في العام الماضي بالمركز 12 عالمياً، ضمن مؤشر التنافسية الاقتصادية العالمي.

اقرأ أيضاً: 

اقتصاد الامارات ينجح في تجاوز ازمة الكساد العالمي

هل اقتصاد الإمارات بحاجة لفرض ضريبة على الدخل الشخصي؟

الإمارات صامدة امام الانخفاض في أسعار النفط

النقد الدولي: سياسة الإمارات الاقتصادية تحميها من تراجع النفط

 


Copyright © 2019 Haykal Media, All rights reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك