قطاع التأمين البحريني يساهم بنحو 2.5 % في الاقتصاد الوطني

منشور 21 آذار / مارس 2013 - 10:42
مصرف البحرين المركزي
مصرف البحرين المركزي

قال مدير إدارة مراقبة التأمين في مصرف البحرين المركزي نادر المنديل إن قطاع التأمين يساهم بنحو 2.5 في المئة في الناتج المحلي الإجمالي لمملكة البحرين، مؤكداً أن المصرف المركزي يسعى إلى رفع النسبة إلى 4 في المئة على المدى القريب.

وذكر المنديل على هامش تدشين «أسبوع التوعية التأمينية»، الذي بدأت فعالياته أمس الأربعاء (20 مارس/آذار 2013)، أن هناك جهوداً تبذل لزيادة وتطوير التأمين على الحياة، لأنها تمثل قوة دافعة لنمو وازدهار قطاع التأمين، كما أن تطبيق التأمين الصحي الإلزامي على الأجانب سيعطي دافعاً أكبر لمساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني، مقدراً أن يضيف تطبيق القانون الإلزامي للتأمين الصحي نحو 50 مليون دينار أقساطاً تأمينية جديدة.

يذكر، أن قطاع التأمين في البحرين قد حقق نسبة نمو بما يقارب 9 في المئة مع نهاية الربع الثالث من العام 2012 مقارنة بالفترة نفسها من العام 2011؛ إذ حققت أقساط التأمين الإجمالية في سوق التأمين البحرينية 184,11 مليون دينار مع نهاية شهر سبتمبر/ أيلول 2012.

إلى ذلك، تحتفل جمعية التأمين البحرينية تحت رعاية مصرف البحرين المركزي، باليوم السنوي للتأمين بحملة تستمر لمدة أسبوع واحد خلال الفترة مابين 21و27 مارس/آذار. وتهدف هذه الحملة إلى خلق الوعي التأميني العام والتعريف بمنتجات التأمين المختلفة ودورها في حماية الممتلكات.

ويشمل الأسبوع حملة توعية تقيمها الجمعية عبر وسائل الإعلام لتعريف جميع المواطنين والمقيمين بفوائد وأهمية منتجات التأمين المختلفة. وتتركز الحملة حول مفهوم شريان الحياة الذي يوضح الرحلة التي يعيشها الناس خلال مراحل الحياة المختلفة. ويضم شريان الحياة عدداً من المراحل مثل الولادة، والتعليم، والوظيفة، والسفر، والعلاج، والتقاعد وغيرها؛ إذ يمكن لمنتج التأمين المناسب أن يلعب دوراً مهماً لإحداث تغيير إيجابي في حياة الإنسان.

وسيكون الحدث التفاعلي مع الجمهور، الذي يقام خلال الفترة مابين 21و24 مارس في مجمّع البحرين سيتي سنتر، محور الأسبوع التوعوي؛ إذ سيوفر لزوار ورواد المجمّع فرصة سانحة لمعايشة مراحل حياتهم المختلفة بشكل مثير للاهتمام. وسيشهد الأسبوع كذلك إطلاق شخصية تمثل قطاع التأمين في البحرين تحت اسم «آمنة» وهي شخصية ذات طابع اجتماعي جديرة بالثقة وتتمتع بكونها متفهمة وودية وتبدو في أبهى صورها مرتدية الملابس البحرينية التقليدية، تقدم النصائح المفيدة عن الأمان والسلامة.

وبهذه المناسبة صرح رئيس جمعية التأمين البحرينية يونس جمال قائلاً: «تغير مفهوم التأمين إلى حد كبير على مدى السنوات من مجرد الحماية ضد نتائج الأحداث المؤسفة في الحياة إلى الاستثمار الواسع لدعم تطلعات وأحلام الناس، ونحن نتطلع إلى الاستفادة من هذا التحول من خلال تعريف الناس بمزايا التأمين ومنتجاته التي تناسب نمط حياة واحتياجات الجميع، ولذلك فإن أسبوع التوعية التأمينية يعتبر خطوة حاسمة لنا في هذا الاتجاه».

يذكر، أن جمعية التأمين البحرينية تروج لهذا الأسبوع بالتعاون مع مصرف البحرين المركزي، الهيئة التنظيمية المسئولة عن وضع السياسات النقدية والأنظمة التي من شأنها المحافظة على مكانة وصدقية البحرين كمركز مالي دولي في الشرق الأوسط. من جانبه صرح المدير التنفيذي لرقابة المؤسسات المالية بمصرف البحرين المركزي عبدالرحمن الباكر بهذه المناسبة قائلاً: «يقدم مصرف البحرين المركزي، الذي يلتزم بتطوير اقتصاد البحرين عموماً، دعمه الكامل لمبادرات وجهود جمعية التأمين البحرينية في تعزيز قطاع التأمين وخلق الوعي بمنتجات التأمين المتاحة، فهنالك سوق ضخمة محتملة لمنتجات التأمين؛ إذ يمكن لشركات التأمين أن تعزز من آفاق أعمالها إلى حد كبير.

وبالتعاون مع جمعية التأمين البحرينية، فإننا نجمع شركات قطاع التأمين للتعاون جميعاً بشكل بنّاء لصالح جميع الأطراف». وينظر مسئولو جمعية التأمين البحرينية بتفاؤل كبير لنمو قطاع التأمين في البحرين ويثنون على مبادرات وسياسات مصرف البحرين المركزي لتعزيز دور مملكة البحرين كمركز مالي إقليمي عموماً، ولقطاع التأمين خصوصاً.


صحيفة الوسط 2019

مواضيع ممكن أن تعجبك