اقتصاد العالم المنهك سيحول دون ضربة عسكرية واسعة ضد سوريا

اقتصاد العالم المنهك سيحول دون ضربة عسكرية واسعة ضد سوريا
2.5 5

نشر 03 أيلول/سبتمبر 2013 - 07:54 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
ذهب المحللون إلى أن التأثيرات لن تكون كبيرة على المنطقة، ولكن عامل القلق سيفرمل البورصات ويرفع من أسعار الذهب، في المقابل سيكون لارتفاع النفط أثره الإيجابي على إيرادات دول الخليج
ذهب المحللون إلى أن التأثيرات لن تكون كبيرة على المنطقة، ولكن عامل القلق سيفرمل البورصات ويرفع من أسعار الذهب، في المقابل سيكون لارتفاع النفط أثره الإيجابي على إيرادات دول الخليج
تابعنا >
Click here to add بأن كي as an alert
بأن كي
،
Click here to add باراك أوباما as an alert
باراك أوباما
،
Click here to add بشار الأسد as an alert
بشار الأسد
،
Click here to add بشار الجعفري as an alert
بشار الجعفري
،
Click here to add الكونغرس as an alert
الكونغرس
،
Click here to add دمشق as an alert
دمشق
،
Click here to add حزب الله as an alert
حزب الله
،
Click here to add جعفري as an alert
جعفري
،
Click here to add صدام حسين as an alert
صدام حسين
،
Click here to add مجلس الأمن as an alert
مجلس الأمن
،
Click here to add الأمم المتحدة as an alert
الأمم المتحدة
،
Click here to add واشنطن as an alert
واشنطن
،
Click here to add البيت الأبيض as an alert
البيت الأبيض

استبعد محللون ماليون واقتصاديون توجيه ضربة عسكرية واسعة ضد سوريا بسبب المشكلات الاقتصادية التي يعاني منها العالم لاسيما الدول الغربية واليابان، لكنهم أكدوا أنه في حال نفذت الضربة فإن سيكون لها تأثيرات مباشرة على أسواق المال والمعادن والنفط، مرجحين أن يرتفع النفط لمستويات 130 و140 دولاراً للبرميل مع بدايات الضربة.

وذهب المحللون إلى أن التأثيرات لن تكون كبيرة على المنطقة، ولكن عامل القلق سيفرمل البورصات ويرفع من أسعار الذهب، في المقابل سيكون لارتفاع النفط أثره الإيجابي على إيرادات دول الخليج.

ويبدأ الرئيس الامريكي باراك اوباما الاثنين حملة تعبئة مكثفة لإقناع اعضاء الكونغرس المترددين بالموافقة على تنفيذ عمل عسكري ضد سوريا، على ما افاد مسؤول كبير في البيت الابيض أمس.

وتأتي هذه الاستراتيجية فيما اكد وزير الخارجية الامريكي جون كيري ان واشنطن تملك ادلة على استخدام نظام الرئيس السوري بشار الاسد غاز السارين في هجوم في 21 أغسطس على مناطق في ريف دمشق.

لكن روسيا اعلنت انها «غير مقتنعة اطلاقا» بالأدلة التي عرضتها الولايات المتحدة وحلفاؤها على حدوث هجوم كيميائي.

الموسوي: سنشهد موجة ارتفاعات للذهب والفضةوقال المحلل المالي عمران الموسوي: «إنه لو حصل وضربت سوريا فإن الضربة ستخلط الأوراق بحيث تدخل المنطقة كلها في دوامة، وستكون المنطقة طاردة للاستثمار، فأي مكان ليس فيه استقرار فإنه ليس فيه استثمار».

ونبه إلى أن «الخطير في المسألة أن السوريين قد ينتهجون طريقة عليَّ وعلى أعدائي فلا يترددون في إيقاع أشدد الضرر بأعدائهم كما فعل صدام حسين عندما حرق آبار النفط».وتابع قائلاً: «وفي حال دخول حزب الله على الخط وتوجيه أسلحته صوب إسرائيل، فإن إسرائيل سترد بقوة، وستتحرك بعض الخلايا الموالية لسوريا وستدخل الحرب، كما أن من الممكن أن يشارك مقاتلون من إيران والعراق إلى جانب القوات السورية».

وتوقع أن يكون للضربة أول وقع على أسواق المال لأن الناس بطبيعة الحال تتفاعل مع الخوف، ومن المرجح أن تحدث موجات بيع قوية وغير عادية للأسهم تتهاوى على إثرها الأسعار.

وقال: «إذا رأى المستثمرون أن ردود فعل السوريين ضعيفة أو أن الضربة محدودة فستعود الأمور إلى طبيعتها».وذهب إلى أن سوق المعادن سوف تتأثر أيضاً، وسيكون التأثير في صورة ارتفاعات في معدن الذهب، والفضة، والبلاتين، وستدخل سوق العقارات في حالة من الشلل في انتظار نتائج ما ستؤول إليه الضربة.

وفيما يتعلق بسوق الطاقة قال عمران الموسوي: «إن وضع سوق الطاقة سيكون معقداً، وخصوصاً أن هنالك تهديدات إيرانية بغلق مضيق هرمز الذي تمر من خلال نحو 30% من إمدادات الطاقة في العالم»، مضيفاً: «إن ذلك يعني أن البواخر لن تغذي دول أوروبا واليابان والغرب عموماً، وفي حال قفزت الأسعار فإن ذلك سيمثل ضغطاً كبيراً على المواطن الأوروبي الذي تحاصره الضرائب وأزمة منطقة اليورو».

ولفت الموسوي إلى أن «أسعار الوقود مرتفعة في أوروباً قد تصل إلى نحو 800 فلس للتر الواحد، فأي حال سيكون عليه الوضع في حال تفجرت المنطقة ودخلت في أتون حرب جديدة»، متوقعاً أن «يصل سعر البرميل إلى نحو 130 دولاراً للبرميل ولربما أكثر بحسب مسار الأحداث».

الضربة المحدودة لن يكون لها تأثيرورأى الموسوي أن «الأورويين لا يتحملون تبعات حرب جديدة، ولذلك فهي تميل إلى عدم توسعة دائرة الحرب السورية الحالية، وخصوصاً أن سوريا ليست وحيدة – كما كان حال العراق – حيث معها أربع دول، هي: إيران، وروسيا، والصين، ولبنان نسبياً».

وفي حال قامت الولايات المتحدة الأمريكية بشن ضربة محدودة على سوريا ذهب الموسوي إلى أن «الضربة المحدودة لن يكون لها تأثير ملحوظ، وذلك لأن النظام السوري قام بأخذ احتياطاته وخبأ الأسلحة في مخابئ قريبة من الأحياء السكنية».

وطلبت سوريا من الأمم المتحدة منع «أي عدوان» عليها في أعقاب دعوة الرئيس الأمريكي في مطلع الأسبوع لتوجيه ضربة عسكرية للجيش السوري.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية على موقعها باللغة الإنجليزية إن بشار الجعفري مندوب سوريا لدى الامم المتحدة دعا في خطاب موجه إلى بان كي مون الأمين العام للمنظمة الدولية وماريا كريستينا برسيفال الرئيسة الدورية لمجلس الأمن «الأمين العام للامم المتحدة إلى تحمل مسؤولياته في منع أي عدوان على سوريا والدفع من أجل التوصل إلى حل سياسي للأزمة في سوريا».

ومن جهته، رأى المحلل الاقتصادي الدكتور أكبر جعفري أن حدوث الضربة العسكرية يعني أن المنطقة تذهب لمرحلة اقتصاديات الحرب، وهو نموذج مغاير لأي اقتصاد آخر حيث تتبدل فيه المعادلات.

وقال: «إن الحرب ستوقع أضراراً بالغة بالنسبة للإنتاجية في كل القطاعات ما عدا القطاعات المتصلة بالحرب مباشرة»، مضيفاً: «فبعض الصناعات ستنمو في اقتصاد الظل».

وتابع قائلاً: «إذا شهدنا ضربة واحدة خلال أيام فإن ذلك سيزيد من حالة القلق التي بدأت تأثر في الأسواق، وخصوصاً أن عامل الخوف والانتظار والترقب له وقعه الذي يزيد على وقع الحرب نفسها أحياناً».

ونبه د.جعفري إلى أن «مؤشرات أسواق المال نزلت بعد التهديدات الأمريكية»، مؤكداً على مقولته بأن «ساعات ما قبل الحرب قد تكون أشد وقعاً على السوق لأنها ترتبط بالتوقعات التي عادة تأخذ سقفاً عالياً».د.

جعفري: الحرب الافتراضية مقلقة للاقتصادوأردف قائلاً: «إن القلق في حد ذاته مزعج للاقتصاد، وإذا ما عرفنا أن لهذه الحرب المفترضة أبعاداً دولية فإن النتائج ستكون دولية أيضاً».

واستدعى مثال العراق قائلاً: «الحرب على العراق على سبيل المثال لم تتخذ بعداً دولياً، ولكن في الحرب على سورية فإن أية خطوات غير مدروسة من الممكن أن تفجر المنطقة».

وتوقع أن «يرتفع سعر النفط في المرحلة الأولى إلى 130 دولاراً للبرميل»، مشيراً إلى أن «ارتفاع سعر النفط من شأنه أن تتأثر جميع دول العالم حتى تلك البعيدة عن نقطة التماس، ولذلك فإننا نرى أن العالم غير مهيئ للحرب».

وقال: «إن احتمال نشوب حرب احتمال ضئيل»، متمنياً أن «تكون التهديدات ضرباً من الحرب النفسية».في المقابل رأى أن «ارتفاع سعر النفط سيزيد من إيرادات الدول الخليجية، لكن المنطقة في خطر داهم بأن تكون جبهة من جبهات الحرب لا قدر الله».وعاد ليقول: «إن مؤشرات الحرب تكون واضحة بينما الحالة الضبابية التي تلف موضوع الضربة فإنها تشي بأن الحديث عن الحرب مجرد تخويف».

معين: الأسهم ستنخفض وستنزل أحجام التداولاتويذهب رجل الأعمال والمستشار المالي أسامة معين إلى أن «نشوب حرب أمر مستبعد، وحتى ضربة عسكرية من العيار الثقيل لسوريا أمر مستبعد أيضاً»، غير أنه على يقين بأن «اقتصاد البحرين ومنطقة الخليج سيكونان في منأى نسبياً عن التأثر بالضربة» في حال حدثت.

وقال معين: «نحن نعرف أن ارتباط اقتصاد البحريني والاقتصاد السوري ليس ارتباطاً قوياً، والتأثير سيكون تأثيراً نفسياً ينعكس بالدرجة الأولى على أسواق المال والمعادن والطاقة».

وعن احتمالية أن تقوم إيران بغلق مضيق هرمز، قال معين: «لا تستطيع إيران أن تقوم بذلك، لأنها تعرف تماماً أن العالم لن يسمح لها بغلق المضيق، فهو يعد أحد الشرايين المهمة لإمدادات الطاقة العالمية»، مضيفاً أنه «في حال قامت إيران بغلق المضيق فإن ردة الفعل الدولية ستكون كبيرة».

وعن توقعاته فيما لو تم توجيه ضربة عسكرية لسوريا قال أسامة معين: «أسواق الأسهم ستنخفض وستنزل أحجام التداولات، ومن المتوقع أن يرتفع سعر الذهب، وأن يصعد سعر النفط إلى نحو 140 دولاراً للبرميل على أن ينزل بعد عودة الهدوء إلى مستوى 114 دولاراً».

ورجح معين أن لا تشتعل حرب في المنطقة لأن العالم منهك اقتصادياً ولاسيما الدول الأوروبية وأمريكا واليابان.واستقر خام برنت قرب 114 دولارا أمس الاثنين في توقف لالتقاط الأنفاس بعد مكاسب على مدار أسبوع مع تراجع احتمالات توجيه ضربة عسكرية وشيكة لسوريا وانحسار بواعث القلق من تعطل إمدادات من الشرق الأوسط.

وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إنه سيطلب موافقة الكونجرس على عمل عسكري عقابي ضد سوريا وهو ما سيؤخر أي ضربة لحين انتهاء العطلة الصيفية في واشنطن في التاسع من سبتمبر.واستفاد النفط من تحسن نشاط المصانع في الصين ومنطقة اليورو وهو ما عزز الآمال بانتعاش النمو الاقتصادي والطلب على النفط.

وتراجعت عقود برنت إلى 112.20 دولار للبرميل بانخفاض 1.81 دولار لكنها عادت للارتفاع بعد ذلك إلى حوالي 114.15 دولار.وشهد الخام الأمريكي في معاملات ما بعد الإغلاق ببورصة نايمكس تراجعا حادا.

وهبط الخام 3.44 دولار إلى 104.21 دولار قبل أن ينتعش إلى 107 دولارات للبرميل.

Copyright 2013 Alayam Newspaper. All Rights Reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar