توتر الانبار يقطع إمدادات النفط العراقية إلى الأردن

توتر الانبار يقطع إمدادات النفط العراقية إلى الأردن
2.5 5

نشر 02 شباط/فبراير 2014 - 12:38 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
يستورد الأردن نحو 10 إلى 12 ألف برميل من النفط العراقي الخام يوميا وبأسعار تفضيلية تقل بـ18 دولارا للبرميل الواحد عن سعر السوق العالمي، تشكل 10%، من احتياجاته النفطية التي يستورد معظمها من السعودية
يستورد الأردن نحو 10 إلى 12 ألف برميل من النفط العراقي الخام يوميا وبأسعار تفضيلية تقل بـ18 دولارا للبرميل الواحد عن سعر السوق العالمي، تشكل 10%، من احتياجاته النفطية التي يستورد معظمها من السعودية
تابعنا >
Click here to add \u003cb\u003e\u003ci\u003eAgency International\u003c/i\u003e\u003c/b\u003e as an alert
،
Click here to add عمان as an alert
عمان
،
Click here to add بغداد as an alert
بغداد
،
Click here to add صندوق النقد الدولي as an alert
،
Click here to add الحكومة الأردنية as an alert

ذكرت صحيفة حكومية أردنية، نقلا عن مصدر لم تحدده، أن الأوضاع الأمنية في محافظة الأنبار غربي العراق أدت إلى توقف إمدادات النفط الخام العراقية إلى الأردن.

ونقلت صحيفة الرأي عن المصدر قوله إن "الإمدادات النفطية من العراق للمملكة توقفت منذ يومين تقريبا بسبب سوء الأوضاع الأمنية في منطقة الأنبار التي تقع على الحدود بين البلدين".

ويستورد الأردن نحو 10 إلى 12 ألف برميل من النفط العراقي الخام يوميا وبأسعار تفضيلية تقل بـ18 دولارا للبرميل الواحد عن سعر السوق العالمي، تشكل 10%، من احتياجاته النفطية التي يستورد معظمها من السعودية.

وتقوم مئات الصهاريج العراقية بنقل النفط من مصفاة بيجي (250 كلم شمال بغداد) إلى الحدود الأردنية قاطعة مسافة 750 كلم، حيث تقوم بتفريغه هناك لتقوم بعدها صهاريج أردنية بنقله إلى مصفاة الزرقاء (23 كلم شمال شرق عمان) قاطعة مسافة 300 كلم، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وما زالت بعض مناطق محافظة الأنبار، وأبرزها الفلوجة وأحياء في مدينة الرمادي، تحت سيطرة مسلحين من تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش)، وفقا لمصادر أمنية ومحلية عراقية.

ووقع البلدان في أبريل الماضي اتفاقية إطار لمد أنبوب لنقل النفط الخام العراقي من البصرة (450 كلم جنوب بغداد) أقصى جنوب العراق، إلى مرافئ التصدير في ميناء العقبة (325 كلم جنوب عمان)، أقصى جنوب المملكة على ساحل البحر الأحمر.

وتأمل المملكة في أن يؤدي مد هذا الأنبوب إلى تأمين احتياجاته البالغة 150 ألف برميل يوميا.

في حين يأمل العراق الذي يملك ثالث احتياطي من النفط في العالم يقدر بنحو 143 مليار برميل بعد السعودية وإيران، في أن يؤدي بناء هذا الانبوب إلى زيادة صادراته النفطية وتنويع منافذه.

ويجري تصدير القسم الاكبر من النفط الخام العراقي عبر مصبات الجنوب قرب مرفأ البصرة لكن كمية كبيرة يتم نقلها ايضا عبر انبوب النفط الذي يربط مدينة كركوك بمرفأ جيهان التركي.

ويأمل المسؤولون العراقيون أن يصل الإنتاج الى 9 ملايين برميل في اليوم بحلول 2017، وهو هدف متفائل جدا بحسب صندوق النقد الدولي ووكالة الطاقة الدولية.

© 2014 MBC جميع الحقوق محفوظة لمجموعة

اضف تعليق جديد

 avatar