الأردن يتحمل تبعات خطايا النظام السوري

منشور 07 كانون الأوّل / ديسمبر 2011 - 11:16
ملك الأردن والرئيس السوري
ملك الأردن والرئيس السوري

طالب خبراء إقتصاديون بعدم أخذ الأردن بذنب سوريا وإستبعادها من العقوبات المفروضة على النظام السوري , حيث أكد " قاسم الحموري " الخبير الإقتصادي أن هناك علاقات متشابكة في المجالين الإجتماعي والإقتصادي بين الشعبين خاصة في مناطق شمال الأردن المتاخمة لسوريا من خلال روابط مصاهرة ونسب ولابد إستثناء الأردن لأن الضرر سيلحق بالجميع .

وقال الحموري أن هناك علاقات تجارية كثيرة أغلبها على المستوى الفردي في حين تمثل الشركات والمؤسسات نسبة ضئيلة , بينما صرح خبير إقتصادي آخر يدعى "حسام عايش" أن الأردن تحمل صعوبات جمة عندما تعرضت العراق للإحتلال الأمريكي عام 2003 حيث كان يتمتع وقتها بعلاقات تجارية قوية مع النظام العراقي .

وأضاف عايش أن العقوبات على سوريا ستؤثر على التجارة الأردنية بالسلب لأن أي تصدير للبضائع الأردنية للأسواق التركية أو الأسواق الأوروبية لابد من مرورها بالأراضي السورية.

الأمر الذي يدفع الأردن إلى فتح أسواق تجارية إضافية مع العراق لتعويض الخسائر جراء العقوبات على سوريا ولكن على الأردن أن يتحمل نفقات الشحن المرتفعة وأسعار التأمين فضلا ً عن ضرورة تخفيض سعر البضائع الأردنية لتتمكن من المنافسة خارجيا ً.

وقدر حجم التجارة بين الأردن وسوريا بـ 1.4 مليار دينار أردني قيمة صادرات لسوريا بينما إستوردت الأردن بما قيمته 3.5 مليار دينار بضائع سورية , ويشمل التبادل التجاري بين البلدين سلع مثل الحيوانات الحية – الصناعات الغذائية – الصناعات الكيماوية – المصنوعات الخشبية – الزيوت – الورق والكرتون – الجلود – الأجهزة الكهربائية وغيرها.

من ناحية أخرى قال " محمد الكايد " المتحدث الإعلامي بإسم وزارة الخارجية الأردنية أن الوزارة طلبت من الجامعة العربية عدم ضم قطاعي الطيران والتجارة الأردنيين إلى حزمة العقوبات على سوريا لأنه ستضر بمصالح الأردن .

المصدر: موقع "نقودي.كوم"


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك