الأسهم السعودية .. السيولة تقفز إلى 15 مليار ريال لأول مرة في عامين

الأسهم السعودية .. السيولة تقفز إلى 15 مليار ريال لأول مرة في عامين
2.5 5

نشر 10 نيسان/إبريل 2014 - 07:13 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
بلغت مكاسب المؤشر أثناء الجلسة 0.50 في المائة ليصل إلى أعلى مستوى في نحو ستة أعوام
بلغت مكاسب المؤشر أثناء الجلسة 0.50 في المائة ليصل إلى أعلى مستوى في نحو ستة أعوام

تراجعت الأسهم السعودية في جلسة أمس 22 نقطة بنسبة 0.23 في المائة وهي أقل خسارة في أسبوع، إلا أن هذا التراجع الطفيف جاء بعد صراع شديد بين البائعين والمشترين، حيث بلغ مدى التذبذب 1.28 في المائة ومعدل التدوير 2.71 في المائة وهو الأعلى في نحو عامين، وبلغت مكاسب المؤشر أثناء الجلسة 0.50 في المائة ليصل إلى أعلى مستوى في نحو ستة أعوام، إلا أنه تعرض لضغوط بيعية قبل الإغلاق بنحو الساعة ليفقد المؤشر ما كسبه ويخسر 0.8 في المائة من قيمته قبل تقليصها إلى 0.23 في المائة نهاية الجلسة.

وأنتج ذلك الصراع ارتفاع قيم التداول إلى 15.6 مليار ريال الأعلى في عامين. ووقع أكثر الضرر على الأسهم الصغيرة والمتوسطة، ففي أثناء الجلسة سجل 27 سهما تراجعا فاق الـ 5 في المائة، تراجع 13 منها عند الحدود الدنيا، وفاقت نسبة التذبذب 10 في المائة لعدد 14 سهما المتبقية، وتصدرها سهما "المتطورة" و "وفرة" بنحو 17 في المائة، أي أن السهم سجل مكاسب ثم خسرها وسجل خسائر قبل الإغلاق.

وأشير سابقا إلى أن السوق أكثر حساسية تجاه المعطيات السلبية نتيجة للأرباح الرأسمالية العالية غير المحققة، مما يجعل مديري المحافظ يفضلون البيع عند أي إشارات سلبية للحفاظ على أكبر مكاسب ممكنة.

في جلسة اليوم يتحتم على المؤشر الإغلاق في المنطقة الخضراء، ويتجاوز 9613 نقطة، لكي يعيد الثقة للمتعاملين ويعيد المتعاملين إلى استثمار الأموال التي خرجت في موجة جني الأرباح. وتداول المؤشر دون منطقة الدعم عند 9450 وحتى 9400 نقطة، سيعرض المؤشر إلى المزيد من الضغوط البيعية. 

الأداء العام للسوق

لمؤشر العام افتتح التداولات عند 9565 نقطة، واتجه نحو الربحية ليحقق مستوى جديدا عند 9613 نقطة، رابحا 0.50 في المائة، وهو الأعلى لهذا العام وستة أعوام تقريبا.

إلا أنه لم يستطع الحفاظ عليها ليدخل في موجة جني أرباح أفقدت المؤشر أرباحه، ليدخل في المنطقة الحمراء بخسائر وصلت 0.79 في المائة، في نهاية الجلسة قلص المؤشر نحو 70 في المائة من الخسائر ليغلق عند 9565 نقطة، فاقدا 22 نقطة، بنسبة 0.23 في المائة.

وارتفعت قيم التداول 40 في المائة تعادل 4.4 ريال لتصل 15.7 مليار ريال وهو الأعلى في عامين، معدل قيمة الصفقة الواحدة 57.7 ألف ريال. بلغت الأسهم المتداولة 514 مليون سهم، بارتفاع 38 في المائة، لتصل إلى أعلى مستوياتها في قرابة عامين. نسبة التدوير 2.71 في المائة، والصفقات ارتفعت عند 271 ألف صفقة.

أداء القطاعات

 

تراجعت عشرة قطاعات، مقابل ارتفاع خمسة قطاعات. تصدر المرتفعة "الإعلام والنشر" بنسبة 5.79 في المائة، يليه قطاع الفنادق والسياحة، بنسبة 1.77 في المائة، وحل ثالثا قطاع الزراعة، بنسبة 0.23 في المائة.

وتصدر المتراجعة "التشييد والبناء" بنسبة 1.45 في المائة يليه الاستثمار المتعدد، بنسبة 1.36 في المائة، وحل ثالثا قطاع التجزئة، بنسبة 1.05 في المائة.

الأكثر تداولا "التأمين" بنسبة 15.78 في المائة، بقيمة 2.3 مليار ريال، يليه قطاع الزراعة، بنسبة 15.02 في المائة، وبقيمة 2.1 مليار ريال، وحل ثالثا قطاع البتروكيماويات، بنسبة 13.14 في المائة، وبقيمة 1.9 مليار ريال.

تم تداول 160 سهما في السوق، ارتفع منها 52 سهما، مقابل انخفاض 99 سهما، وإغلاق تسعة أسهم دون تغير سعري. وتصدر المرتفعة سهم "تهامة للاعلان"، بنسبة 9.91 في المائة، مغلقا عند 244 ريالا، يليه سهم "وفرة"، بنسبة 7.35 في المائة، مغلقا عند 54.75 ريال، وحل ثالثا سهم "وقاية للتكافل" بنسبة 6.9 في المائة، مغلقا عند 31 ريالا. وكان الأكثر تراجعا سهم "الشرقية للتنمية"، بنسبة 7.5 في المائة، مغلقا عند 64.75 ريال، يليه سهم "أنعام القابضة" بنسبة 6.7 في المائة، مغلقا عند 38.80 ريال، وحل ثالثا سهم "تبوك الزراعية"، بنسبة 4.98 في المائة، مغلقا عند 38.20 ريال.

وتوجهت 21 في المائة من السيولة إلى ستة أسهم، وتصدر سهم "الأسماك" الأسهم في قيم التداول، بقيمة 726 مليون ريال، بنسبة 4.6 في المائة، يليه سهم "الإنماء" بقيمة 635 مليون ريال، بنسبة 4 في المائة، وحل ثالثا سهم "عذيب للاتصالات" بقيمة 504 ملايين ريال، بنسبة 3.2 في المائة.

Copyright © Saudi Research & Publishing Co. All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar