الإمارات تتصدر العالم في مساهمة الطيران بالناتج المحلي

منشور 21 أيّار / مايو 2017 - 12:03
الإمارات تتصدر العالم في مساهمة الطيران بالناتج المحلي
الإمارات تتصدر العالم في مساهمة الطيران بالناتج المحلي

تخطط الهيئة العامة للطيران المدني للتربع على المركز الأول عالمياً في كل المجالات في قطاع الطيران، بعد نجاحها في تحقيق المرتبة الأولى على مستوى مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإماراتي بنسبة 15%، وفي تبني أفضل معايير الأمن والسلامة على مستوى العالم. وتخطط الهيئة للصعود من المركز الثاني حالياً، إلى المركز الأول بكفاءة البنية التحتية للقطاع حالياً بحلول العام 2020، وكذلك تصدر القطاع في الابتكار على مستوى العالم، حسب سيف السويدي مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني.

وقال السويدي خلال لقاء صحفي: «تمتلك الهيئة مبادرات عديدة تربط الابتكار في الطيران بالتعاون مع مراكز أبحاث دولية وجهات محلية، لتنتج عنها ابتكارات حيوية وجديدة في عالم الطيران». وتوقع أن تشهد الحركة الجوية للعام الجاري نمواً بين 4 إلى 5%، بعد أن سجلت نمواً العام الماضي بنسبة 2.9%، مضيفاً أن الناقلات الوطنية نجحت في تحقيق الربح والنمو في ظل التحديات العالمية الراهنة، وذلك بتخطيط الناقلات لخفض التكاليف وإعادة الهيكلة وتحسين الأداء، لتأسيس كيان أقوى على المدى البعيد، مؤكداً أن هذه الخطط تعد أمراً صحياً، وستدعمها الأرباح التي حققتها الناقلات خلال الفترة الماضية».

وقال السويدي، إن التحديات على مستوى القطاع ما تزال مستمرة حتى نهاية العام المقبل، ويتوقع أن تشهد الأوضاع تحسناً بعد ذلك ، مشيراً إلى أن هذه التحديات التي تنعكس علي قطاع الطيران حالياً، وهي عدم الاستقرار الجيوسياسي في المنطقة، ما يؤثر على تشغيل الناقلات لأن عدداً من الأسواق العربية مثل سوريا وليبيا والعراق ولبنان واليمن، قد تأثرت بظروفها المحلية، إضافة إلى تراجع أسعار النفط عالمياً، ما أثر سلباً على القوة الشرائية للمسافرين في الدول التي تعتمد على النفط، لافتاً إلى أن ارتفاع سعر النفط إلى أكثر من 60 دولاراً سيحسن أداء شركات الطيران في الإمارات.

وأضاف السويدي أن «ارتفاع أسعار الدولار أثر على عملات أسواقنا الرئيسية مثل اليورو والباوند، إلى جانب عملات مصر والهند وباكستان واستراليا وروسيا». إضافة إلى ذلك، أشار السويدي إلى أن حقوق النقل في الأجواء الجوية أيضاً من التحديات التي تحد النمو، مؤكداً «إننا نعمل بشكل دائم مع الدول لزيادة حقوق النقل خاصة في أسواقنا الرئيسية مثل الهند وبريطانيا والسعودية».

وأضاف السويدي أن عدد اتفاقيات النقل الجوي 174 اتفاقية نقل جوي، وأن ثلثي هذه الاتفاقيات مفتوحة والثلث الأخير مقيد، موضحاً أن بعض الدول تتعامل في حقوق النقل مع عدد المقاعد، وأخرى مع عدد الرحلات، وأخرى بعدد المطارات أو المدن.

وقال السويدي « هناك مناقشات حالية مع الاتحاد الأوروبي للدخول في اتفاقية موحدة معهم في مجال حقوق النقل، خصوصاً إن الإمارات أكثر دولة خليجية لديها اتفاقيات منفردة مع دول الاتحاد الأوروبي كل على حدة، مشيراً إلى وجود تعاون في مجالات أخرى مثل سلامة الأجواء».

وفيما يتعلق بالناقلات الأميركية، أشار إلى أن التحديات التي تواجههم تتمثل في البنية التحتية وجودة الخدمات وأنظمة الطيران، وهذا ما تتميز به ناقلاتنا الخليجية».

وحول الفرص الإيجابية التي ستؤثر إيجاباً على قطاع الطيران في الدولة، أشار السويدي إلى أن إكسبو دبي يعد فرصة كبيرة، وكأس العالم في قطر، إضافة إلى ما يحدث في السعودية من نقلة نوعية وتطور في المجال الاقتصادي ما سيؤثر على المنطقة كلها، إلى جانب تحقيق دبي الوجهة الثالثة عالمياً كوجهة سياحية جاذبة وستكون الأولى قريباً، إلى جانب خطط الهيئة في إعادة هيكلة المجال الجوي ما سيسهم في تعويض ما حصل من التحديات الحالية ليبدأ القطاع في التحسن تدريجياً بعد العام المقبل.

وأوضح السويدي «أن الإمارات تمتلك مقومات نجاح قطاع الطيران وتفوقه عالمياً حيث أجواء الدولة من أكثر الأجواء كثافة في العالم، ولديها حكومة وقيادة تضع القطاع على رأس الأولويات، إلى جانب الموقع الجغرافي للإمارات الذي يجعلها نقطة ربط هامة على مستوى العالم، إذ من غير الممكن للناقلات الأميركية على سبيل المثال أن تطير مباشرة دون توقف من أميركا إلى أستراليا، أو حتى بالنسبة للناقلات الأوروبية.

وأضاف من المقومات أيضاً «مرونة قوانين الطيران واللوائح المنظمة للقطاع التي تدعم وتحفز بيئة إيجابية للطيران، إضافة إلى قلة تكاليف التشغيل بسبب عدم وجود الضرائب وحرصنا على نوعية وجودة الخدمات المقدمة».

اقرأ أيضًا: 

37 طائرة جديدة تدخل طيران الإمارات وتستغني عن 16

خلال أول 3 أيام من 2017.. طيران الإمارات تنقل ربع مليون راكب

طيران الإمارات ثالث أكبر ناقلة شحن جوي في العالم




Copyrights © 2019 Abu Dhabi Media Company, All rights reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك