الشفافية الدولية : الفساد يزداد في دول انتفاضات «الربيع العربي»

الشفافية الدولية : الفساد يزداد في دول انتفاضات «الربيع العربي»
2.5 5

نشر 10 تموز/يوليو 2013 - 10:06 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
كشف المسح أنه في ثلاث دول من بين أربع دول شهدت انتفاضات الربيع العربي هي مصر وتونس واليمن، شعر غالبية المشاركين في الاستطلاع أن مستوى الفساد زاد خلال العامين الماضيين
كشف المسح أنه في ثلاث دول من بين أربع دول شهدت انتفاضات الربيع العربي هي مصر وتونس واليمن، شعر غالبية المشاركين في الاستطلاع أن مستوى الفساد زاد خلال العامين الماضيين
تابعنا >
Click here to add برلين as an alert
برلين
،
Click here to add كريستوف ويلكي as an alert
كريستوف ويلكي
،
Click here to add حسني مبارك as an alert
حسني مبارك

أظهر تقرير لمنظمة الشفافية الدولية، أن الفساد ازداد سوءا في معظم الدول العربية منذ انتفاضات الربيع العربي عام 2011، رغم أن الغضب على فساد المسؤولين كان سببا رئيسيا في تفجيرها.

وبحسب "رويترز"، فإن نتائج الاستطلاع الذي أجراه مركز الشفافية الدولي - وهو مركز عالمي غير حكومي يرصد مشكلة الرشوة في شتى ،نحاء العالم، يأتي ليعصف بآمال معلقة على انتفاضات الربيع العربي بإيجاد مناخ شفاف في قطاع الأعمال.

ويمكن أن تضر خيبة الأمل التي يشعر بها المواطن العربي من تفشي الفساد، بجهود الحكومات لإعادة الاستقرار السياسي، وفي الوقت نفسه تعطل النمو الاقتصادي والاستثمارات الأجنبية.

وكشف المسح أنه في ثلاث دول من بين أربع دول شهدت انتفاضات الربيع العربي هي مصر وتونس واليمن، شعر غالبية المشاركين في الاستطلاع أن مستوى الفساد زاد خلال العامين الماضيين.

وفي مصر قال 64 في المائة إن الفساد ازداد سوءا بينما بلغت النسبة 80 في المائة في تونس، وكان الاستثناء الوحيد ليبيا حيث قال 46 في المائة فقط إن البلاد أصبحت أكثر فسادا. وفي لبنان قال 84 في المائة إن الفساد زاد خلال العامين الماضيين وبلغت النسبة في المغرب 56 في المائة، وفي العراق 60 في المائة، كما وصلت النسبة في الأردن 39 في المائة بينما قال 44 في المائة إن مستوى الرشوة ظل على حاله.

وقال كريستوف ويلك مدير الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مركز الشفافية الدولية، إن الشرطة والقضاء والأحزاب السياسية في الدول العربية بحاجة إلى إصلاح حتى تكسب ثقة المواطنين.

لكن في إطار الاضطرابات الاجتماعية والاقتصادية التي حدثت بعد الانتفاضات لم يكن لدى الحكومات الوقت أو الطاقة لتبني مثل هذه الإصلاحات، وأضاف كريستوف أن هناك تناقضا بين السياسة والخطاب، فعلى سبيل المثال وفي مسعى لجذب الاستثمارات الخارجية تصالحت الحكومة المصرية مع بعض رموز نظام الرئيس السابق حسني مبارك الذي أدين بالفساد.

وشمل المسح استطلاع رأي نحو ألف شخص في كل دولة في الفترة ما بين ايلول (سبتمبر) وآذار (مارس) من هذا العام. وأكد التقرير أن أكثر من نصف الناس في العالم يعتبرون أن الفساد تفاقم في العامين الفائتين في الأشهر الـ 12 الأخيرة.

حيث أشار 27 في المائة من المشاركين في الاستطلاع أنهم يسددون الرشا للحصول على عدد من الخدمات العامة أو لعدد من المؤسسات.

وأفادت رئيسة المنظمة اوججيت لابيل في مقرالمنظمة في برلين أنه "على الدول أن تتعامل بجدية مع الأصوات المرتفعة ضد الفساد واتخاذ إجراءات ملموسة لتعزيز الشفافية والضغط كي يحاسب المواطنون الإدارة".

ويثبت الاستطلاع الذي شمل 114 ألف شخص في 107 بلدان وجود أزمة ثقة حيال الطبقة السياسية. ففي 51 بلدا تعتبر الأحزاب السياسية أكثر المؤسسات فسادا، فيما رأى 55 في المائة من المشاركين أن عمل الحكومة خاضع لمصالح خاصة، وأوصت الشفافية الدولية المسؤولين السياسيين بالكشف عن التصريحات بممتلكاتهم وأملاك عائلاتهم علنا، وشددت على ضرورة أن تصرح التشكيلات السياسية عن موارد تمويلها وعائداتها بما يكشف بوضوح من يمولها ويبرز احتمال تضارب المصالح، وتنشر المنظمة تصنيفا سنويا للرأي العام حول الفساد في العالم.

Copyright © Saudi Research & Publishing Co. All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar