"ماركة" كلمة اجتاحت ثقافة المجتمع السعودي!

منشور 25 شباط / فبراير 2013 - 08:20
أوضح فهد باطرفي أحد الموزعين المعتمدين للماركات العالمية أن السوق المحلية تتوجه الآن إلى الماركات بشكل كبير
أوضح فهد باطرفي أحد الموزعين المعتمدين للماركات العالمية أن السوق المحلية تتوجه الآن إلى الماركات بشكل كبير

"ماركة" كلمة اجتاحت ثقافة المجتمع السعودي في السنوات الأخيرة يدفع ثمنها التجار بالبحث والتواصل مع أفضل الشركات العالمية للحصول على وكالاتها في الداخل, ما زاد من حدة التنافس بين الماركات في السوق السعودية التي استهدفت طبقة معينة من المجتمع ليتلاشى بذلك وجود المحال التي لا تعتمد على الماركات.

وفي الوقت الحالي يتوجه التجار إلى استقطاب ماركات للطبقة المتوسطة وما دونها لتكتسح السوق أسوة بغيرها من الماركات, وبحسب عاملين في القطاع أن المملكة خلال السنوات الخمس القادمة ستودع محال قطاع التجزئة للملابس التي لا تحمل الماركات لتحل محلها ماركات وأسماء عالمية لمختلف الطبقات.

وأوضح لـ"الاقتصادية" فهد باطرفي أحد الموزعين المعتمدين للماركات العالمية أن السوق المحلية تتوجه الآن إلى الماركات بشكل كبير حيث تشهد تطورا كبيرا في هذا الصدد, مبينا أن المستهلك اليوم أكثر وعيا وخبرة في هذا المجال. وقال باطرفي خلال حديثه :"إن هناك من يفضل الماركة لقياس الجودة والنوعية إضافة إلى معرفة الأسعار, فالطلب على الماركات ينقسم إلى نوعين: إشباع رغبة المستهلك السعودي خاصة مع ارتفاع مستوى الرفاهية, والأمر الآخر القضاء على التلاعب بالأسعار التي كان يعاني منها قطاع التجزئة للملابس, حيث يختلف سعر القطعة من محل إلى آخر ومن موقع إلى آخر، فدخول الماركات لمختلف الشرائح يزيد ويعزز من ثقة المستهلك بالسلعة وجودتها وسعرها".

ولفت باطرفي إلى أن "الماركة" أصبحت مقياسا في السوق السعودية ومحل اهتمام المستهلكين بالدرجة الأولى حيث تعد هناك أكثر من 4 درجات, الدرجة الأولى VIP والدرجة المتوسطة والدرجة ما دونها, مشيرا إلى أن كل درجة تتصف بمعايير ومواصفات معينة تصدرها الاسم والسعر, وفيما يخص الجودة فعادة تكون الجودة واحدة ويختلف نوع الخامة فقط, نظرا لخضوع جميع المنتجات المستوردة لمعايير ومقاييس معينة تفرضها الجمارك في مختلف منافذها يتم على إثرها دخولها للسوق السعودية.

وحول القوة التنافسية في السوق السعودية أشار عامر عواد مستثمر وصاحب ماركة محلية إلى قوة التنافس في السوق السعودية خاصة أن السوق السعودية تعتمد على الاستيراد مما يزيد من المنافسة التي تقابلها قوة شرائية كبيرة من المستهلكين, ولكن ما زال التنافس كبيرا بإدخال ماركات تستهدف شريحة معينة من المجتمع وترغب في استهلاك منتجات جيدة ومعروفة وبأسعار متواضعة.

وأوضح عامر أن السوق السعودية تتوجه في قطاع الملابس إلى إدخال ماركات جديدة للسوق تستهدف الطبقة المتوسطة وما دونها تماشيا مع تغيير ثقافة المستهلك ورغبة في تحسين جودة السلع وتحديد الأسعار, مبينا أن سوق قطاع الملابس شهدت خلال الفترة الماضية إقبالا كبيرا من المستهلكين على الماركات بمختلف أنواعها, مما أثر في المحال الأخرى وسارع بخروج أكثر من 1000 محل من السوق لانخفاض الإقبال عليها, الأمر الذي دفع تجار قطاع التجزئة للملابس لإدخال ماركات جديدة تستهدف الطبقة المتوسطة وما دونها.


Copyright © Saudi Research and Publishing Co. All rights reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك