العراق: إحالة مشروع لتكرير الخام بقيمة 4 مليارات دولار لشركة يابانية

منشور 30 تمّوز / يوليو 2020 - 05:37
العراق: إحالة مشروع لتكرير الخام بقيمة 4 مليارات دولار لشركة يابانية
كانت قد كشفت وزارة النفط العراقية أمس الأول، عن حقيقة بيع النفط العراقي لتموز (يوليو) وآب (أغسطس) بعلاوة سعرية عن نفوط الإشارة في الأسواق العالمية.
أبرز العناوين
كانت قد كشفت وزارة النفط العراقية أمس الأول، عن حقيقة بيع النفط العراقي لتموز (يوليو) وآب (أغسطس) بعلاوة سعرية عن نفوط الإشارة في الأسواق العالمية.
أعلنت الحكومة العراقية أمس، أنها أحالت مشروعا لتكرير النفط الخام بطاقة 55 مليون برميل يوميا وبقيمة أربعة مليارات دولار إلى شركة يابانية، وفقا لـ"الألمانية".

وقال إحسان عبدالجبار وزير النفط العراقي، في بيان صحافي، إن مجلس الوزراء وافق على إحالة مشروع في شركة مصافي الجنوب في محافظة البصرة إلى شركة J.G.C اليابانية، مشيرا إلى أن المشروع يعد من المشاريع الكبيرة والواعدة في الصناعة التكريرية في العراق.

وأوضح أن المشروع يتضمن إنشاء معمل بتقنيات متطورة، "مصفى مصغر"، يضم سبع وحدات إنتاجية لتحويل مخلفات إنتاج المصفى من النفط الأسود إلى منتجات بيضاء مثل غاز سائل وجازولين بعدد أوكتان 92.2 وكارولين بعدد أوكتافين 95 وزيت الغاز ونفثا مختلطة وزيت وقود وزيت الغاز في وحدات الهدرجة بمواصفات أوروبية صديقة للبيئة.

من جانبه، قال حسام ولي المدير العام لشركة مصافي الجنوب في تصريح صحافي إن مدة تنفيذ المشروع تستمر أربعة أعوام بدءا من تاريخ المباشرة به التي من المؤمل أن تكون مطلع العام المقبل، لافتا إلى أنه تم دعوة الشركة اليابانية إلى الحضور لبغداد لتوقيع العقد، بعد أن تم استحصال موافقة مجلس الوزراء بتكلفة تقديرية تصل إلى أربعة مليارات دولار.

وكانت قد كشفت وزارة النفط العراقية أمس الأول، عن حقيقة بيع النفط العراقي لتموز (يوليو) وآب (أغسطس) بعلاوة سعرية عن نفوط الإشارة في الأسواق العالمية.

وقال علي نزار فائق معاون المدير العام لشركة تسويق النفط لشؤون النفط الخام والغاز، إن "ارتفاع أسعار النفط الخام العراقي أعلى من نفط خام برنت في حين يصنف فيه نفط خام برنت عالميا على أنه نفط خفيف جدا تصل كثافته إلى 38 abe، وكذلك واطئة المحتوى الكبريتي بحدود الصفر، ويعد مفضلا ويباع بسعر أعلى على أساس هذا الفارق النوعي عن النفط العراقي".

وأضاف أن "الخام العراقي بالمجمل يصنف إلى ثلاثة أصناف، خام البصرة الخفيف، وخام البصرة الثقيل، ونفط خام كركوك، وأن معظم الخام المصدر هو البصرة الخفيف، ويضاف له نفط كركوك الخفيف، فمن هذا المنطلق يسعر النفط العراقي على أساس نفط الإشارة لكل سوق".

وأشار إلى أن "نفط خام برنت يشهد في الوقت الراهن زيادة في الأسعار نتيجة لاتفاق منظمة أوبك، مبينا أن الاتفاق شمل دول المنظمة، والدول المؤتلفة معها من خارج المنظمة في معظم إنتاجه المقطوع أو المخفض من السوق وهي نفوط حامضية ومتوسطة وثقيلة".

وتابع فائق أن "الشح أدى إلى أن يتحول الفارق السعري بين نفط الإشارة، كنفط خام برنت في السوق الأوروبي إلى الجانب الإيجابي بدلا من الجانب السلبي، أي أن يباع النفط بعلاوة سعرية بدلا من أن يباع بخصم سعري.
وأشار إلى أن "المتخصصين في وزارة النفط، وشركة تسويق النفط يطلقون على هذا الفارق، الفارق النوعي الجغرافي التسويقي، ولا يطلق عليه على أساس أنه خصم سعري، أو علاوة سعرية، لذا يباع فيها نفط خام البصرة الخفيف على نفط خام برنت".

وأكد أن "برميل النفط العراقي يسعر الآن على أساس واحد، ويصنف لكل الزبائن التي تشتري هذا النوع من النفط ولكل الأسواق المختلفة، موضحا أن السوق الآسيوي يستهلك معظم النفط الخام العراقي بكميات تصل إلى حدود من 70 إلى 75 في المائة من نفط البصرة الخام الخفيف".

Copyright © Saudi Research and Publishing Co. All rights reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك