الكويت: المحادثات مع السعودية مستمرة لاستئناف إنتاج النفط من "المنطقة المقسومة"

منشور 20 تشرين الأوّل / أكتوبر 2019 - 10:54
الكويت
الكويت
أبرز العناوين
تدير حقل الخفجي شركة النفط الوطنية العملاقة أرامكو السعودية مع الكويتية لنفط الخليج عن طريق شركة مشتركة

قال خالد الجار الله نائب وزير الخارجية الكويتي إن الكويت والسعودية ما زالتا تجريان محادثات بشأن استئناف إنتاج النفط من الحقول التي يتم تشغيلها بشكل مشترك في المنطقة المقسومة.

وأضاف الجار لله في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية أنه "عندما يتم الاتفاق النهائي بشأن هذه المنطقة سيبدأ البلدان في الحديث عن عودة إنتاج النفط".

وقال مصدر مطلع على العمليات النفطية بالمنطقة المقسومة لوكالة "رويترز" إن استئناف الإنتاج من الحقول المشتركة فور التوصل لاتفاق نهائي سيتم على مراحل وإن عودة الإنتاج لكامل طاقته التي كان عليها قبل إغلاق الحقول ستستغرق شهورا.

وسيتم تعويض أي زيادة في إنتاج النفط من المنطقة المقسومة بخفض إمدادات كل من السعودية والكويت من حقول أخرى نظرا لالتزام البلدين بأهدافهما بموجب ما يسمى اتفاقية خفض إنتاج أوبك+.

وجاءت تصريحات الجار الله أمس السبت، بعد أن ذكرت صحف محلية كويتية في وقت سابق نقلا عن مصادر لم تكشف النقاب عنها، أن الكويت والسعودية اتفقتا على استئناف إنتاج النفط من المنطقة المقسومة.
وذكرت الصحف المحلية أن مسؤولين حكوميين ونفطيين يمثلون البلدين التقوا يوم الخميس ووقعوا اتفاقا، دون ذكر تفاصيل.

وتغطي المنطقة المقسومة مساحة 5770 كيلومترا مربعا على الحدود بين عضوي أوبك السعودية والكويت حيث لم يشملها ترسيم الحدود بين البلدين في 1922.

كان البلدان قد أوقفا الإنتاج من حقلي الخفجي والوفرة المشتركين في تلك المنطقة قبل أكثر من أربع سنوات مما أدى إلى تقليص نحو 500 ألف برميل يوميا أو 0.5% من المعروض النفطي العالمي.

وشكل إغلاق حقلي المنطقة المقسومة بين البلدين، وهما بالأساس حقلا الخفجي والوفرة، مسألة سياسية عالقة بين البلدين الحليفين ويحاول مسؤولون كبار حل الأمر منذ أشهر.

وتدير حقل الخفجي شركة النفط الوطنية العملاقة أرامكو السعودية مع الكويتية لنفط الخليج عن طريق شركة مشتركة، وتقرر إغلاقه في أكتوبر/ تشرين الأول 2014 لأسباب بيئية وتراوحت طاقته الإنتاجية قبل الإغلاق بين 280 و300 ألف برميل يوميا.

أما حقل الوفرة فتديره الشركة الكويتية لنفط الخليج التي تديرها الدولة وشيفرون نيابة عن السعودية. والحقل مغلق منذ مايو /أيار 2015 بسبب مشكلات تتعلق بتشغيله. وكانت طاقته الإنتاجية تبلغ نحو 220 ألف برميل يوميا من الخام العربي الثقيل.


جميع حقوق النشر محفوظة 2019

مواضيع ممكن أن تعجبك