تفاعل البورصة السعودية إيجابيا مع الزيادة المتوقعة في الطلب العالمي على النفط

منشور 24 شباط / فبراير 2013 - 08:55
النفط في السعودية
النفط في السعودية

يرى محللون بارزون أن البورصة السعودية ستتفاعل ايجابيا الاسبوع المقبل مع الزيادة المتوقعة في الطلب العالمي على النفط والبتروكيماويات وخاصة أن السعودية أكبر بلد مصدر للخام في العالم.

وعادة ما يتطلع المستثمرون السعوديون إلى الاسواق العالمية لتحديد الاتجاه عندما يكون هناك شح في الانباء المحلية التي يمكنهم الاسترشاد بها في التداول. ويتوقع المحللون تداول المؤشر بين 7000-7100 نقطة قبل ان يستهدف مستوى 7250 نقطة خلال الفترة المقبلة. وقال مسئول بشركة البلاد للاستثمار «السوق السعودية ستواصل الارتفاع الاسبوع المقبل بدعم من ظهور بوادر تؤكد زيادة الطلب العالمي على المشتقات البتروكيماوية».

ويحقق الاقتصاد السعودي وهو أكبر اقتصاد عربي نموا قويا مع ارتفاع أسعار النفط وتوسع البنوك في الاقراض. وقالت مصادر بصناعة النفط هذا الاسبوع ان السعودية تتوقع زيادة انتاجها النفطي في الربع الثاني من العام للوفاء بمزيد من الطلب من الصين وتعزيز التعافي الاقتصادي في أماكن أخرى.

وكانت السعودية خفضت الانتاج بشدة في الربع الاخير من العام الماضي بسبب ضعف النمو الاقتصادي في الخارج وتراجع الاستهلاك لاسباب موسمية متعلقة بالطقس في المملكة. لكن مصدرا بصناعة النفط قال إن من المتوقع أن ترتفع الصادرات مجددا في الربع الثاني. وتراجعت الاسهم السعودية لثلاث جلسات متتالية خلال الاسبوع الجاري وهو ما عزاه مسئول بارز في صندوق استثماري بالرياض إلى أن المستثمرين لا يرون «أي حافز حقيقي في الاسهم القيادية التي تهيمن على السوق. لانها لم تعد تسجل نموا في خانة العشرات».

وتشكل أسهم البنوك والبتروكيماويات نحو 60 في المائة من القيمة الرأسمالية للسوق. ويساور المستثمرين القلق ايضا بشأن استمرارية المكاسب التي سجلتها الاسواق العالمية في الاونة الاخيرة. وقال المسئول بشركة البلاد للاستثمار  «زيادة الطلب على البتروكيماويات ستعطي دفعة لاسهم قطاع البتروكيماويات بالسعودية لتصعد».

وقالت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في تقريرها الشهري الاسبوع المنصرم ان استهلاك النفط سيرتفع 840 ألف برميل يوميا هذا العام بزيادة 80 ألف برميل يوميا عن التقدير السابق. وتراجع المؤشر السعودي نحو 0,4% خلال الاسبوع الجاري ليغلق عند 7034,7 نقطة. ويتوقع مهاب الدين عجينة من بلتون فايننشال بالقاهرة أن السوق السعودي سيتداول عرضيا بين 7000-7100 نقطة قبل ان يخترق مستوى المقاومة ليستهدف مستوى 7250 نقطة خلال الفترة المقبلة.

وقال مراقب آخر ان المتعاملين في السوق يتطلعون من الان لنتائج الربع الاول والتي ستكون المحرك الرئيسي. وأضاف «هناك فرصة نمو تتجاوز 20 بالمائة في أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة حيث تتجه الاموال. توقعات النمو لمعظم الشركات الكبيرة والبنوك والبتروكيماويات ضعيفة».

وأعلنت معظم شركات البتروكيماويات والبنوك الكبيرة المدرجة على قائمة المؤشر نموا ضعيفا للارباح في الربع الاخير من 2012 مما أصاب المستثمرين بخيبة أمل. وقال «القوائم التفصيلية للبنوك ستكتمل الاسبوع المقبل وهو ما سيعطي للمتعاملين صورة أوضح عن مخصصات البنوك خلال العام الماضي». واستفادت البنوك السعودية من انفاق حكومي سخي لسنوات متتالية ومن سيولة وفيرة وتحسن في الطلب على القروض التجارية.


Copyright 2019 Al Hilal Publishing and Marketing Group

مواضيع ممكن أن تعجبك