أمريكا أكبر منتج للنفط في العالم بحلول 2016

أمريكا أكبر منتج للنفط في العالم بحلول 2016
2.5 5

نشر 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2013 - 08:16 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
ذكرت الوكالة في تقرير أن إنتاج حقول النفط في تكساس ونورث داكوتا سيبدأ في التراجع بحلول عام 2020 وحينئذ يستعيد الشرق الأوسط هيمنته ولاسيما كمورد لآسيا
ذكرت الوكالة في تقرير أن إنتاج حقول النفط في تكساس ونورث داكوتا سيبدأ في التراجع بحلول عام 2020 وحينئذ يستعيد الشرق الأوسط هيمنته ولاسيما كمورد لآسيا
تابعنا >
Click here to add فتح بيرل as an alert
فتح بيرل
،
Click here to add الوكالة الدولية للطاقة as an alert
،
Click here to add منظمة التعاون الاقتصادي as an alert
،
Click here to add منظمة as an alert
منظمة
،
Click here to add منظمة البلدان المصدرة للنفط as an alert
،
Click here to add وكالة أنباء رويترز as an alert
،
Click here to add الرياض as an alert
الرياض
،
Click here to add منظمة as an alert
منظمة

توقعت وكالة الطاقة الدولية أن تتفوق الولايات المتحدة على السعودية وروسيا لتصبح أكبر منتج للنفط في العالم بحلول 2016، وأن تقترب من تحقيق الاكتفاء الذاتي من الطاقة وتقليل اعتمادها على إمدادات أوبك.

وذكرت الوكالة في تقرير أن إنتاج حقول النفط في تكساس ونورث داكوتا سيبدأ في التراجع بحلول عام 2020 وحينئذ يستعيد الشرق الأوسط هيمنته ولاسيما كمورد لآسيا.

وفي العام الماضي توقعت الوكالة التي تقدم المشورة للدول الصناعية الكبرى بشأن سياسة الطاقة أن تتقدم الولايات المتحدة على الرياض لتصبح أكبر منتج في عام 2017.

وقال فاتح بيرول كبير اقتصاديي الوكالة في عرضه لتوقعات 2013 أن الوكالة تتوقع الآن أن يحدث هذا التغيير في عام 2016 على أقصى تقدير.

وقال لرويترز: "نتوقع أن تمر أسواق النفط بمرحلتين. قبل عام 2020 نتوقع أن يرتفع إنتاج النفط الخفيف المحكم، ويمكن أن أطلق عليها طفرة. ومع الزيادة في إنتاج البرازيل، من المؤكد أن الطلب على نفط الشرق الأوسط سيقل خلال السنوات القليلة المقبلة".

وتابع: "لكن بسبب قاعدة الموارد المحدودة للنفط المحكم الأمريكي سيستقر الإنتاج ثم ينحسر. وبعد عام 2020 ستكون هناك هيمنة كبيرة لنفط الشرق الأوسط".

وتوقعت الوكالة أن يستمر ارتفاع أسعار النفط وهو ما يدعم استغلال الموارد غير التقليدية مثل النفط الخفيف المحكم - الذي غذى الطفرة النفطية في الولايات المتحدة - والرمال النفطية في كندا والإنتاج من المياه العميقة في البرازيل وسوائل الغاز الطبيعي.

وقالت الوكالة إن سعر النفط سيرتفع باطراد ليصل إلى 128 دولارا للبرميل في 2035 بزيادة ثلاثة دولارات عن التوقع السابق في 2012. ومن المستبعد أن تجاري دول أخرى النجاح الذي حققته الولايات المتحدة في استغلال النفط الصخري.

ومن المتوقع أن يرتفع إنتاج النفط المحكم في السنوات القليلة المقبلة لكن الوكالة التي مقرها باريس قالت إن العالم لا يقف على مشارف حقبة جديدة من الوفرة النفطية.

وفي أواسط العشرينيات من القرن الحالي سينخفض الإنتاج من خارج أوبك وتوفر الدول العربية - التي تمثل غالبية أعضاء منظمة أوبك - معظم الزيادة في الإمدادات العالمية.

وأكد بيرول على أهمية التوسع في الاستثمار في الموارد منخفضة التكلفة في الشرق الأوسط لتلبية الطلب المتزايد من آسيا. وقال: "الشرق الأوسط مركز صناعة النفط العالمية وسيظل كذلك لسنوات عديدة قادمة. توجيه الرسالة الخاطئة للمنتجين في الشرق الأوسط قد يرجئ الاستثمار وإذا أردنا نفطا من الشرق الأوسط في 2020 فينبغي الاستثمار الآن."

وفي الوقت الراهن يسهم إنتاج الولايات المتحدة من النفط المحكم في تلبية الطلب المتنامي، وتتوقع الوكالة أن يبلغ الطلب العالمي على النفط 101 مليون برميل يوميا في 2035 بزيادة 14 مليون برميل يوميا ومقارنة بـ 99.7 مليون برميل يومياً في توقعات العام الماضي. وقال بيرول: "النفط الصخري أمر جيد بالنسبة للولايات المتحدة وللعالم ولكن الطلب موجود في آسيا.

الصين أولاً ثم تقوده الهند بعد عام 2020 لذا نحتاج نفط الشرق الأوسط لتلبية نمو الطلب في آسيا." من جهتها، قالت منظمة أوبك أمس إن إنتاجها يظل أعلى من الطلب العالمي المتوقع على خامها في العام القادم حتى بعد أن خفضت السعودية الإنتاج من مستوى قياسي مرتفع.

ويعزز التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول مؤشرات على أن تنامي المعروض في الولايات المتحدة التي تشهد طفرة في الطاقة الصخرية ومن دول أخرى خارج أوبك سيؤثر على حصة المنظمة من السوق في 2014. وتوقعت المنظمة أن يبلغ متوسط الطلب على نفطها 29.57 مليون برميل يوميا في 2014 دون تغيير عن التقدير السابق. ونقل التقرير عن مصادر ثانوية أن المنظمة ضخت 29.89 مليون برميل يوميا في تشرين الأول (أكتوبر). وينبئ ذلك بتنامي المخزونات في 2014 إذا واصلت المنظمة الإنتاج بمعدلات تشرين الأول (أكتوبر) لكن حجم المعروض الفائض تراجع عنه في وقت سابق من العام عندما كان إنتاج أوبك يفوق 30 مليون برميل يوميا.

وقالت أوبك إن مخزونات النفط في الدول المتقدمة الأعضاء بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وفي الاقتصادات الناشئة تظهر بالفعل أن المستهلكين يتلقون ما يكفي من الخام.

وقالت أوبك في التقرير: "فترة التغطية الجيدة في دول منظمة التعاون الاقتصادي والبيانات التي تظهر استمرار زيادة المخزونات في الدول الأخرى يسلطان الضوء على حقيقة أن السوق تتلقى إمدادات جيدة." وهذا آخر تقرير من أوبك قبل اجتماعها في الرابع من كانون الأول (ديسمبر) للبت في تغيير هدف الإنتاج البالغ 30 مليون برميل يوميا. ومن المستبعد إحداث تغييرات كبيرة في ظل أسعار النفط الحالية التي تتجاوز مستوى 100 دولار للبرميل الذي تفضله أوبك.

وفي حين زاد الإنتاج في ليبيا والعراق في تشرين الأول (أكتوبر) أبلغت السعودية أكبر بلد مصدر للخام أوبك أنها خفضت إنتاجها إلى 9.75 مليون برميل يومياً من مستوى قياسي فوق عشرة ملايين برميل يوميا. وقالت مصادر بالصناعة إن الخفض يرجع إلى هبوط في الطلب المحلي.

ويصدر تقريران حكوميان آخران عن العرض والطلب بسوق النفط العالمية هذا الأسبوع أحدهما لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الأربعاء والثاني لوكالة الطاقة الدولية التي تقدم المشورة للدول الصناعية يوم الخميس.

Copyright © Saudi Research & Publishing Co. All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar