بعد أسابيع من التراجع برنت يربح 5.5% والخام الأمريكي 4.2%

منشور 27 آب / أغسطس 2018 - 08:53
صعدت أسعار النفط في ختام الأسبوع الماضي بدعم من علامات على أن عقوبات إيران قد تكبح انتاجها من الخام وأن حربا تجارية ربما لن تقلص شهية الصين للخام الأمريكي.
صعدت أسعار النفط في ختام الأسبوع الماضي بدعم من علامات على أن عقوبات إيران قد تكبح انتاجها من الخام وأن حربا تجارية ربما لن تقلص شهية الصين للخام الأمريكي.

صعدت أسعار النفط في ختام الأسبوع الماضي بدعم من علامات على أن عقوبات إيران قد تكبح انتاجها من الخام وأن حربا تجارية ربما لن تقلص شهية الصين للخام الأمريكي.

وأنهت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت جلسة التداول مرتفعة 1.09 دولار، بما يعادل 1.46 في المائة، لتبلغ عند التسوية 75.82 دولار للبرميل بعد أن قفزت عند أعلى مستوى لها في الجلسة إلى 76.42 دولار.

وزادت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط 89 سنتا، بما يعادل 1.31 في المائة، لتسجل عند التسوية 68.72 دولار للبرميل.

وأنهي الخام الأمريكي الأسبوع على مكاسب تزيد على 4.2 في المائة بعد سبعة أسابيع متتالية من التراجع، في حين بلغت مكاسب برنت على مدار الأسبوع 5.5 في المائة بعد ثلاثة أسابيع من الانخفاضات في الأسعار.

وانحسرت بشكل طفيف المخاوف من أن حربا تجارية متصاعدة بين الصين والولايات المتحدة قد تبطئ النمو الاقتصادي وتؤثر في مشتريات الخام، بعد أن ذكرت مصادر أن شركة يونيبك الصينية ستستأنف مشترياتها من الخام الأمريكي في تشرين الأول (أكتوبر).

في الوقت نفسه، تصاعدت المخاوف بشأن إمدادات الخام العالمية وسط علامات عن أن عقوبات أمريكية على إيران بدأت تكبح الشحنات.

وإيران هي ثالث أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك، وتصدر نحو 2.5 مليون برميل يوميا من الخام والمكثفات إلى الأسواق هذا العام، أو ما يعادل نحو 2.5 في المائة من الاستهلاك العالمي.

وتتوقع مؤسسة "إف.جي.إي" لاستشارات الطاقة أن تهبط صادرات إيران من الخام والمكثفات إلى أقل من مليون برميل يوميا بحلول منتصف 2019.

ومن المتوقع أن تظهر تأثيرات تلك العقوبات بشدة في السوق بحلول تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل مع بدء تطبيق المرحلة الثانية من العقوبات الأمريكية على إيران.

وتلقت أسعار الخام الدعم من ضعف الدولار الأمريكي، خاصة بعد تصريحات رئيس "الاحتياطي الفيدرالي" بأنه لا يوجد خطر من تسارع التضخم في الولايات المتحدة، لتتجه إلى تسجيل أول مكاسبها الأسبوعية في نحو شهرين.

وفي أسواق النفط الأمريكية، قدم تراجع مخزونات الخام التجارية دعما أقوى لغرب تكساس الوسيط مقارنة ببرنت.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية "إن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة هبطت الأسبوع الماضي، بينما ارتفعت مخزونات البنزين ونواتج التقطير".

وانخفضت مخزونات الخام 5.8 مليون برميل الأسبوع الماضي، مقابل توقعات محللين لهبوط قدره 1.5 مليون برميل.

وأفادت الإدارة أن مخزونات الخام في مركز التسليم في كاشينج في ولاية أوكلاهوما زادت 772 ألف برميل.

وهبط استهلاك مصافي التكرير من الخام 89 ألف برميل يوميا، بينما استقرت معدلات التشغيل دون تغيير، بحسب بيانات إدارة المعلومات.
وزادت مخزونات البنزين 1.2 مليون برميل، مقارنة بتوقعات محللين في استطلاع بأن تنخفض 488 ألف برميل.

وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة أن مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، زادت 1.8 مليون برميل، بينما كان من المتوقع ارتفاعها 1.5 مليون برميل.

وتراجع صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام الأسبوع الماضي بمقدار 1.1 مليون برميل يوميا.

وارتفعت مخزونات الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة بأكثر من التوقعات خلال الأسبوع الماضي.

وكشفت بيانات صادرة عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، ارتفاع مخزونات الغاز الطبيعي بمقدار 48 مليار قدم مكعبة خلال الأسبوع المنتهي في 17 أغسطس الجاري لتصل إلى 2436 مليار قدم مكعبة.

وكانت توقعات المحللين تشير إلى صعود مخزونات الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة بمقدار 47 مليار قدم مكعبة.

وعلى أساس سنوي، هبطت مخزونات الغاز الطبيعي الأمريكية بمقدار 684 مليار قدم مكعبة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وخلال الأسبوع المنصرم، أعلنت الولايات المتحدة أنها تخطط لعرض 11 مليون برميل من الاحتياطي النفطي لديها للبيع مع بدء تنفيذ العقوبات الاقتصادية الأمريكية ضد إيران.

ووفقا لإشعار بيع صادر عن وزارة الطاقة الأمريكية، فإن خام حامض عالي الكبريت سيصل إلى السوق في أكتوبر ونوفمبر، وستكون الفترة المقترحة لعملية بيع الخام من 1 أكتوبر حتى 30 نوفمبر.

وأوقفت شركات الطاقة الأمريكية تشغيل تسع حفارات نفطية في الأسبوع الماضي، وهو أكبر انخفاض منذ أيار (مايو) 2016، في أعقاب تراجع أسعار الخام أخيرا.

وقالت شركة بيكر هيوز لخدمات الطاقة، في تقريرها الأسبوعي الذي يحظى بمتابعة وثيقة، إن إجمالي عدد الحفارات النفطية النشطة في الولايات المتحدة تراجع إلى 860 في الأسبوع المنتهي في الـ24 من آب (أغسطس).

ويجري تداول عقود الخام الأمريكي حول 69 دولارا للبرميل بانخفاض نحو 7 في المائة منذ بداية الربع الثالث، وتتجه نحو تسجيل أول هبوط فصلي منذ الربع الثاني من العام الماضي.

وعدد الحفارات النفطية النشطة في أمريكا، وهو مؤشر أولي للإنتاج مستقبلا، أعلى بكثير من مستواه قبل عام عندما بلغ 759 حفارا.

وأفادت بيكر هيوز أن إجمالي عدد حفارات النفط والغاز قيد التشغيل حاليا يبلغ 1044، ومنذ بداية العام الحالي، بلغ متوسط إجمالي عدد حفارات النفط والغاز النشطة في الولايات المتحدة 1014 وهو ما يبقيه في مسار نحو تسجيل أعلى مستوى منذ 2014 عندما بلغ 1862 حفارا، وتنتج معظم الحفارات النفط والغاز كليهما.

اقرأ أيضاً:

ما هي الأسباب التي تدفع منتجي النفط إلى زيادة معروض الخام في الأسواق؟!

أسعار النفط تنخفض 1.6 بالمئة مع تهديد الصين برسوم على الخام وتوقع زيادة إنتاج أوبك

صينيون يتخلون عن شراء النفط الخام الأميركي رغم إعفائه من الرسوم


Copyright © Saudi Research and Publishing Co. All rights reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك