بي.بي البريطانية تدرس بيع أصول للنفط والغاز

منشور 09 آب / أغسطس 2020 - 11:02
بي.بي البريطانية تدرس بيع أصول للنفط والغاز
عاودت أسعار الخام الصعود صوب 65 إلى 75 دولاراً للبرميل، فلن تعيد «بي.بي» إدراج تلك الأصول ضمن خططها الاستكشافية
أبرز العناوين
قالت ثلاثة مصادر مطلعة إن شركة بريتيش بتروليوم «بي.بي» تستعد لبيع جزء كبير من أصولها للنفط والغاز حتى إذا انتعشت أسعار الخام، لأنها تريد استثمار المزيد في الطاقة المتجددة.

قالت ثلاثة مصادر مطلعة إن شركة بريتيش بتروليوم «بي.بي» تستعد لبيع جزء كبير من أصولها للنفط والغاز حتى إذا انتعشت أسعار الخام، لأنها تريد استثمار المزيد في الطاقة المتجددة.

وأوضحت المصادر أن اجتماعاً للمسؤولين التنفيذيين في «بي.بي» ناقش هذه الاستراتيجية خلال شهر يوليو، مباشرة بعد أن خفضت الشركة توقعها لسعر الخام في المدى الطويل إلى 55 دولاراً للبرميل، ما يعني أن ما قيمته 17.5 مليار دولار من أصولها لم يعد ذا جدوى اقتصادية.

وإذا عاودت أسعار الخام الصعود صوب 65 إلى 75 دولاراً للبرميل، فلن تعيد «بي.بي» إدراج تلك الأصول ضمن خططها الاستكشافية، بل ستستغل تحسن أوضاع السوق لبيعها، حسبما ذكرت المصادر الثلاثة المطلعة على تفكير الشركة. ولم ترد «بي.بي» على طلبات للتعليق.

تقليص الإنتاج
وتلقي الاستراتيجية الجديدة مزيداً من الضوء أيضاً على خطة الرئيس التنفيذي برنارد لوني لتقليص إنتاج «بي.بي» من النفط والغاز 40%، أي ما لا يقل عن مليون برميل يومياً، بحلول 2030 بالتزامن مع توسع في الطاقة المتجددة.

وقال مصدر في «بي.بي» إن «المسألة مسألة حساب بسيط للتراجع الطبيعي في الإنتاج والتخارج المزمع،» موضحاً كيف أصبحت «بي.بي» أول شركة نفط كبيرة تتعهد بخفض كبير لإنتاجها من الخام.

ضغط خارجي

وعلى مدار عقود، ظلت «بي.بي» ومنافسون مثل «رويال داتش شل» و«إكسون موبيل» يعدون المستثمرين بأن الإنتاج سيواصل الزيادة.

ولكن في ظل الضغوط التي تواجهها الصناعة من نشطاء المناخ والمستثمرين والبنوك وبعض الحكومات للحد من الانبعاثات للمساهمة في خفض درجة حرارة الكوكب، فإن شركات النفط الأوروبية تغير نهجها

وتتعهد باستثمار المزيد في مصادر الطاقة المتجددة.
وفي المقابل، يواجه المنافسون الأميركيون ضغوطاً حكومية أقل ولم يقدموا تعهدات مماثلة بشأن المصادر المتجددة.

وكان لوني قال في وقت سابق هذا الأسبوع «عندما نتفقد توقعات بي.بي للأعوام القليلة المقبلة ونرى الإنتاج يتراجع 40% فمن الواضح أننا لم نعد نحتاج إلى التنقيب لتمويل نمو جديد.. لن ندخل دولاً جديدة للقيام بأعمال استكشاف».

ومن جهة أخرى، قفزت واردات الصين من الخام 25% في يوليو مقارنة بها قبل عام، بفعل وصول مشتريات ضخمة جرت عندما انهارت الأسعار في أبريل والتخليص الجمركي لبعض الشحنات التي تأخرت في الموانئ خلال يونيو.

وأظهرت البيانات الصادرة عن الإدارة العامة للجمارك الصينية أمس أن أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، اشترت 51.29 مليون طن من النفط الشهر الماضي، بما يعادل 12.08 مليون برميل يومياً. ويزيد ذلك على واردات يوليو 2019 البالغة 9.66 مليون برميل يومياً، ولكنه يقل عن المستوى القياسي السابق 12.94 مليون برميل يومياً المسجل في يونيو.

 

متصيدو الصفقات 

ووصل الصين نفط خام اشتراه متصيدو الصفقات الصينيون في أبريل، عندما انحدرت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها خلال عقود، بينما تعززت التدفقات أيضاً بالتخليص الجمركي لواردات عطلها ازدحام الموانئ الصينية.

وخلت البيانات من بلدان المنشأ. ولكن إيما لي، المحللة من رفينيتيف، قدرت أن نحو 5 ملايين طن من النفط الخام الأميركي وصلت الصين في يوليو، وهو مستوى شهري غير مسبوق.

وتضغط التسليمات القياسية على مرافق الموانئ منذ أواخر مايو متسببة في اختناقات حادة بالموانئ الرئيسية مثل تشينغداو وريتشاو وتشوشان، حيث اضطرت الناقلات للانتظار لأسابيع لتفريغ حمولاتها.

ويقول المحللون ومسؤولو الموانئ إن الازدحام قد يستمر هذا الشهر. ولم تصدر الصين إلا 3.21 مليون طن من المنتجات النفطية المكررة الشهر الماضي، في أدنى مستوى منذ يناير 2017.

ويقل ذلك عن صادرات يونيو البالغة 3.88 مليون طن وينخفض 41.5% عن يوليو من العام الماضي. ويأتي تباطؤ الصادرات مع محاولة مصافي التكرير تقليص مخزونات الوقود المتضخمة بعد إنتاج كميات قياسية في يونيو.

وأظهرت بيانات الجمارك أيضاً أن واردات الغاز الطبيعي، سواء المنقولة بالأنابيب أو الغاز الطبيعي المسال، بلغت 7.35 مليون طن في يوليو، منخفضة 6.9% عنها قبل عام.

وتراجعت أسعار النفط أمس، بفعل المخاوف من تباطؤ تعافي الطلب على الوقود وسط عودة إصابات فيروس كورونا للارتفاع وتعثر المحادثات على اتفاق تحفيز جديد في أميركا.

وبحلول الساعة 0651 بتوقيت جرينتش، كانت العقود الآجلة للخام الأميركي غرب تكساس الوسيط منخفضة 17 سنتاً، بما يعادل 0.41% إلى 41.78 دولار للبرميل، في حين نزل خام برنت 17 سنتاً أيضاً أو 0.38% ليسجل 44.92 دولار. لكن كلا العقدين  ما زالا بصدد مكاسب أسبوعية بنحو 4%، ستكون الأكبر للخامين القياسيين منذ الأسبوع المنتهي في 3 يوليو.

 

 


Copyrights © 2020 Abu Dhabi Media Company, All rights reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك