في الإمارات... تجنب هذه الحيلة عند شراء سيارة عبر الإنترنت!

منشور 10 آذار / مارس 2019 - 11:56
لا تدفع فلساً واحداً أبداً حتى ترى سيارتك وتختبرها وتتأكد منها بنسبة 100 في المائة
لا تدفع فلساً واحداً أبداً حتى ترى سيارتك وتختبرها وتتأكد منها بنسبة 100 في المائة

إذا كنت تخطط لشراء سيارة من خلال المواقع الشهيرة على الإنترنت؟ يجب أن تكون أكثر حذراً حيث بدأ المحتالون يظهرون مزيداً من الاهتمام بهذه المنصات.

القاعدة الذهبية هنا بسيطة: لا تدفع فلساً واحداً أبداً حتى ترى سيارتك وتختبرها وتتأكد منها بنسبة 100 في المائة.

وقال أيمن عبدالله المقيم العربي لصحيفة خليج تايمز إنه من بين الذين فضلوا شراء سيارة عبر الإنترنت “لقد بحثت في العديد من مواقع الويب حتى وجدت سعرًا جيدًا لسيارة Hyundai Tucson طراز 2016 بسعر 26000 درهم فقط”.

كان السعر جذاباً، ولم يفكر عبدالله مرتين في إتمام عملية الشراء، على الرغم من أنه يعرف أن طرازاً مشابهاً يستحق ما بين 40.000 درهم إلى 55.000 درهم. “تواصلت على الفور مع البائع من خلال رقم WhatsApp الخاص به، وبدأت مناقشة طويلة انتهت إلى اتفاق لشراء السيارة بمبلغ 26.000 درهم”.

وزعم البائع، الذي اتضح فيما بعد أنه من المحتالين، أنه مالك صالة عرض مقرها اليابان. “أخبرني أنه كان يبيع سيارته الخاصة وأرسل لي نسخة من رخصة قيادته، وهو مواطن هندي من ولاية كيرالا”.

وأضاف: “عندما سئل عن سبب انخفاض سعر السيارة، قال إن السيارات أرخص في اليابان، ثم بعث لي بعقد أجراه مع شركة شحن وطلب مني التوقيع عليه، وإرسال  صورة عن بطاقة هويتي أو جواز سفري، مع تفاصيل كاملة، بما في ذلك الاسم والعنوان”.

وقام عبد الله بتعبئة النموذج كما هو مطلوب، وأرسل مبلغ 3000 درهم إلى شركة الشحن، ومقرها في اليابان وفقًا لتعليمات البائع حتى يتمكن من المضي قدمًا في عملية النقل. “أرسلت شركة الشحن رسالة إلكترونية أخرى وطلبت مني تغيير اسم المستفيد حتى يتمكنوا من استلام الأموال”.

كانت هذه الخطوة الحاسمة هي نقطة التحول في عملية الاحتيال بأكملها، وكان العنوان الجديد في الكاميرون حيث تم الإبلاغ عن العديد من عمليات الخداع عبر الإنترنت مؤخرًا. ويقول عبد الله “صُدمت من التطور الجديد في قصة سيارة أحلامي، هرعت إلى شركة الصرافة، وتمكنت من إلغاء التحويل واسترداد أموالي”.

ما يثير السخرية هو أن المحتال بعث إلى عبدالله برسالة إلكترونية يطلب فيها شيئًا جديدًا لم يتم الاتفاق عليه في البداية. “هذه المرة، طلبوا مني تحويل 4500 درهم  إلى عنوان آخر في الولايات المتحدة الأمريكية مقابل التأمين على السيارة”.

وقال إن من المضحك حقا أن يُطلب منه دفع رسوم التأمين هذه بينما يقول المحتالون إن السيارة على متن سفينة الشحن في منتصف الطريق إلى ميناء عجمان.

وأضاف “أود أن أحذر الجميع بأن هؤلاء المحتالين أذكياء بطريقة ما، ولديهم موقع إلكتروني جيد التصميم، وموظفون جيدون يتحدثون اللغة الإنجليزية، ويقدمون نصائح تجذب وتضلل وتحاصر ضحاياهم”.

نفس السيناريو حدث مع مصطفى حسين، وهو مقيم عربي أيضاً ، لكن هذه المرة تمكنوا من الحصول على مبلغ 8400 درهم منه. وحذر حسين المشترين “لم تسدد أي دفعات أبدًا إلا إذا كنت تتعامل مع شركة معروفة”.

وقال حسين، الذي كان من المفترض أن “يشتري” سيارة تويوتا برادو 2015، بسعر 20.000 درهم، إنه يجب أن يكون المرء مشككاً بشكل أساسي بأي سيارة تبدو مثالية ولكنها متوفرة بسعر غير معقول. حيث يحاول المحتالون دائمًا بذل قصارى جهدهم لجذب ضحاياهم، من خلال تقديم جوائز وهدايا لا تصدق ومكافآت وعروض عمل ومنتجات وما إلى ذلك.

اقرأ أيضًا: 

كيف تشتري منزل بمليون درهم في الإمارات؟
من تحتاج لتقديم النصح والإرشاد إذا كنت رائد أعمال؟
6 أخطاء مالية على نساء العالم تجنبها


© 2019 جميع الحقوق محفوظة. موقع سنيار

مواضيع ممكن أن تعجبك