موجة شرائية في سوق الأسهم السعودية لاقتناص الفرص تقلص ثلث الخسائر

منشور 29 أيلول / سبتمبر 2016 - 08:04
تراجعت الأسهم السعودية لثاني جلسة على التوالي بنحو 3.4 في المائة لتغلق عند 5534 نقطة
تراجعت الأسهم السعودية لثاني جلسة على التوالي بنحو 3.4 في المائة لتغلق عند 5534 نقطة

تراجعت الأسهم السعودية لثاني جلسة على التوالي بنحو 3.4 في المائة لتغلق عند 5534 نقطة، وهي الأدنى في نحو ثمانية أشهر.

وجاء التراجع بضغط من جميع القطاعات وبضغط رئيس من المصارف، التي تتداول تسعة أسهم منها من أصل 12 دون القيمة الدفترية، ولعبت "البتروكيماويات" دورا مساندا في الضغط على السوق.

وتأتي التراجعات على أثر مخاوف من انحسار الإنفاق من قبل المستهلكين نتيجة تعديل مداخيلهم، حيث قد يلجأ بعض منهم إلى بيع مدخراته واستثماراته للاستيفاء بالالتزامات. وتشكل المحافظ الصغيرة نحو 5 في المائة من قيمة السوق السوقية تعادل 64 مليار ريال.


وشهدت جلسة أمس موجة شرائية قلصت نحو ثلث الخسائر، كما أنها بدأت الجلسة على ارتفاع، وتزامن مع ذلك ارتفاع قيم التداول حتى بلغت 4.4 مليار ريال وهي أعلى بنحو الضعف من تداولات مطلع الأسبوع، ما تعطي إشارات إيجابية على وجود استثمارات تستغل تراجع السوق، حيث تشكل 58 سهما نحو ثلث الأسهم المتداولة تقريبا دون القيمة الدفترية.

كل عملية بيع تقابلها شراء، حيث ما يحدث في السوق هو تناقل ملكية، لذا ارتفاع قيم التداول في الجلستين الأخيرتين مع تعويض السوق لبعض خسائرها، تشير إلى ارتفاع وتيرة الطلب على الأسهم مقابل العرض، والحفاظ على هذه الوتيرة، سيتوقف السوق عن مواصلة التراجع، خصوصا أنه اقترب من مستويات دعم قوية جدا عند مستويات 5350 نقطة وهي المستويات التي دافع عنها السوق منذ عام 2009.

التغيرات الأخيرة في الدخل، لا تؤثر على جميع مداخيل الشركات، حيث نجد تراجعا كبيرا في القطاع البتروكيماوي، على الرغم من استقرار أسعاره، واعتماده على الأسواق الخارجية، إضافة إلى أن عملاءه من الشركات، ولا يعتمد على الأفراد بشكل مباشر.

كما أن هناك شركات في قطاع التجزئة، تبيع سلعا ضرورية قد لا تتأثر بشكل جوهري من التعديل، كما ستتأثر الشركات التي تعتمد على بيع الأجهزة الإلكترونية التي قد تشهد تراجعا في الطلب عليها. ولا يمكن التأكد من تأثير المعطيات الأخيرة دون صدور بيانات تظهر ردة الفعل، إلا أنه بطبيعة المستثمرين، يميلون نحو الحيطة والحذر، ما يجعل بيوعهم مبنية على تقدير أسوأ سيناريو. وذلك قد يعني حدوث ارتداد قوي في السوق بعد ظهور نتائج الشركات وبيانات اقتصادية تظهر عدم تراجع أرباح الشركات بقدر المتوقع له.


الأداء العام للسوق

افتتح المؤشر العام عند 5730 نقطة، وحقق مكاسب بنحو 0.27 في المائة إلى 5745 نقطة، ثم اتجه نحو أدنى نقطة في الجلسة عند 5440 نقطة فاقدا 5 في المائة، في نهاية الجلسة، عوض جزءا من الخسائر ليغلق عند 5534 نقطة فاقدا 196 نقطة بنسبة 3.42 في المائة. وارتفعت قيم التداول 11 في المائة إلى 4.4 مليار ريال، وبلغ معدل قيمة الصفقة الواحدة 37 ألف ريال. كما ارتفعت الأسهم المتداولة 13 في المائة إلى 295 مليون سهم متداول، وبلغ معدل التدوير للأسهم الحرة 1.55 في المائة. أما الصفقات ارتفعت 23 في المائة إلى 21.8 ألف صفقة.

أداء القطاعات

تراجعت جميع القطاعات وعلى رأسها "الفنادق والسياحة" بنسبة 7.5 في المائة، يليه "الإعلام والنشر" بنسبة 6.6 في المائة، وحل ثالثا "التشييد والبناء" بنسبة 5.9 في المائة. بينما كان الأقل تراجعا "الطاقة" بنسبة 1.1 في المائة. وكان الأعلى تداولا "المصارف" بقيمة 1.4 مليار ريال بنسبة 31 في المائة، يليه "البتروكيماويات" بنسبة 21 في المائة، وحل ثالثا "التأمين" بنسبة 8.5 في المائة.

أداء الأسهم

تراجعت جميع الأسهم المتداولة ما عدا ستة أسهم. وتراجعت سبعة أسهم بالنسبة القصوى وعلى رأسها "عسير" بنسبة 9.9 في المائة ليغلق عند 12.75 ريال، يليه "العالمية" بنسبة 9.8 في المائة ليغلق عند 21.05 ريال، وحل ثالثا "البابطين" بنسبة 9.8 في المائة ليغلق عند 20.53 ريال.

في المقابل تصدر المرتفعة "زين السعودية" بنسبة 3.5 في المائة ليغلق عند 6.74 ريال، يليه "حلواني إخوان" بنسبة 1.2 في المائة ليغلق عند 43.00 ريال، وحل ثالثا "بتروكيم" بنسبة 0.14 في المائة ليغلق عند 14.01 ريال. وكان الأعلى تداولا "الإنماء" بقيمة مليار ريال بنسبة 24 في المائة، يليه "سابك" بقيمة 599 مليون ريال بنسبة 14 في المائة، وحل ثالثا "الطيار" بنسبة 6 في المائة بقيمة 251 مليون ريال.

اقرأ أيضاً: 

لأول مرة في تاريخ سوق الأسهم السعودية.. تداول سهم شركة مدرجة بـ «ريال»

45 مليار ريال خسارة الأسهم السعودية في أسوأ جلسة منذ 4 أشهر

 

 


Copyright © Saudi Research and Publishing Co. All rights reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك