تونس تعتزم مد خط بحري بينها وبين روسيا لتحسين المبادلات التجارية بين البلدين

تونس تعتزم مد خط بحري بينها وبين روسيا لتحسين المبادلات التجارية بين البلدين
2.5 5

نشر 07 آب/أغسطس 2016 - 10:03 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
قدرت المبادلات التجارية بين تونس وروسيا عام 2014 بنحو مليار دينار سنويًا (نحو 500 مليون دولار)، من الجانب الروسي
قدرت المبادلات التجارية بين تونس وروسيا عام 2014 بنحو مليار دينار سنويًا (نحو 500 مليون دولار)، من الجانب الروسي
تأمل تونس في تحسين ميزانها التجاري، من خلال استغلال خط بحري يربط ميناء صفاقس بميناء نوفرسيسك الروسي عبر البحر الأسود.
 
 
وتوقع أنيس غديرة، وزير النقل التونسي في حكومة تصريف الأعمال، أن يتيح هذا الخط دفع عمليات تصدير المواد الاستهلاكية والغذائية التونسية في اتجاه روسيا في ظل الركود الاقتصادي الذي تعرفه بلدان الاتحاد الأوروبي.
 
وقدرت المبادلات التجارية بين تونس وروسيا عام 2014 بنحو مليار دينار سنويًا (نحو 500 مليون دولار)، من الجانب الروسي، فيما لم تتجاوز الصادرات التونسية إلى موسكو 45 مليون دينار تونسي (نحو 23 مليون دولار).
 
ومنذ عام 2008، أصبحت روسيا تمثل الشريك الاقتصادي الثالث على صعيد التجارة الخارجية بالنسبة لتونس، وهو ما دفعها إلى استغلال فرصة تعطل الصادرات التركية نحو موسكو، ووجود قيود على تصدير المنتجات الأوروبية إليها.
 
وتعول تونس على الجانب الروسي في سد النقص الهائل في عائدات القطاع السياحي، وفي هذا الصدد استقبلت خلال شهر مايو (أيار) الماضي مجموعة مهمة من أصحاب وكالات السفر الروسية، إذ تسعى للحصول على جزء من 2.5 مليون متقاعد روسي، للسياحة في تونس المعروفة بـ«الخضراء».
 
وكشف غديرة عن وجود مخطط استثماري مهم خلال السنوات الخمس المقبلة، إذ إن الشركة التونسية للملاحة (شركة حكومية) وضعت خلال المخطط التنموي الممتد بين 2016 و2020، اقتناء 4 سفن جديدة بمبلغ يفوق 500 مليون دينار تونسي (نحو 250 مليون دولار).
 
وأكد أن الخط البحري الجديد بين تونس وروسيا سيرفع من نسبة التوجه إلى تونس عبر البحر، مقدمًا إحصائيات تشير إلى أن نسبة 57 المائة من السياح القادمين إلى البلاد يأتونها جوًا، ومن شأن النقل البحري أن يوفر خيارات إضافية أمام السائحين الروس على وجه الخصوص.
 
وتسعى تونس ضمن خطة محلية لتطوير قطاع النقل، وتطوير الأسطول وملاءمة البنية التحتية في الموانئ، وذلك عبر إنجاز ميناء المياه العميقة بالنفيضة (سوسة وسط تونس) والمنطقة اللوجيستية وتنفيذ برنامج لتحسين نوعية الخدمات بميناء رادس (الضاحية الجنوبية للعاصمة التونسية)، ومنطقة الخدمات بالميناء نفسه، إلى جانب إنجاز قطب متخصص في حركة البتروكيماويات بميناء الصخيرة (صفاقس وسط شرقي تونس) وقطب اقتصادي بجهة جرجيس (جنوب شرقي تونس).
 
وكان محسن حسن، وزير التجارة التونسي، قد أشار خلال الفترة الماضية إلى قرب انطلاق مفاوضات تونسية روسية لتوقيع اتفاقيات للتبادل الحر بين البلدين، واتفاقيات شراكة في المجالين التجاري والسياحي، إضافة إلى استحداث مؤسسة تونسية لتسويق الحليب التونسي في روسيا.
 
وأشار إلى المفاوضات بين الطرفين بشأن توقيع اتفاقية تسمح باعتماد الروبل (العملة الروسية) والدينار التونسي في المبادلات التجارية، وهو ما سيفتح آفاقًا جديدة أمام الصادرات التونسية التي تراجعت بحدة خلال السنوات الخمس الأخيرة.
 
وتستورد تونس الأخشاب والورق والسبائك الفولاذية والنفط ومشتقاته والكبريت والأمونيا من روسيا، وتصدر لها زيت الزيتون والمنتجات الزراعية بأنواعها، ومنتجات النسيج.
 
ويزور تونس سنويًا ما لا يقل عن 300 ألف سائح روسي، إلا أن هذا العدد يعتبر محدودا للغاية مقارنة بعدد سكان روسيا الذي لا يقل عن 150 مليون. ويتوجه المئات من الطلبة التونسيين إلى موسكو من أجل إتمام دراساتهم الجامعية خصوصا في مجالات الطب والصيدلة والهندسة.
 
اقرأ أيضاً: 
 
 
Copyright © Saudi Research and Publishing Co. All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar