سوريا: 500 مليون دولار خسائر القطاع الصناعي

سوريا: 500 مليون دولار خسائر القطاع الصناعي
2.5 5

نشر 19 أيلول/سبتمبر 2013 - 08:50 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
بلغت الأضرار غير المباشرة المتمثلة بفوات إنتاج ورواتب عاملين للشركات المتوقفة نتيجة الأحداث بشكل كامل أو جزئي 41.6 مليار ليرة
بلغت الأضرار غير المباشرة المتمثلة بفوات إنتاج ورواتب عاملين للشركات المتوقفة نتيجة الأحداث بشكل كامل أو جزئي 41.6 مليار ليرة "208 مليون دولار"
تابعنا >
Click here to add الحكومة السورية as an alert
،
Click here to add وزارة الصناعة السورية as an alert
،
Click here to add الأمم المتحدة as an alert
الأمم المتحدة

بلغت خسائر القطاع الصناعي العام في سورية منذ بدء الثورة قبل 30 شهرا 100 مليار ليرة سورية "500 مليون دولار"، بينما ارتفعت نسبة التضخم السنوية بنحو 68 في المائة في شهر أيار (مايو) من العام الحالي عن الشهر نفسه من العام الماضي، وفقاً لـ "الفرنسية".

وذكر المكتب المركزي للإحصاء على موقعه الإلكتروني أن التضخم السنوي في شهر أيار (مايو) الماضي بلغ 68.03 في المائة مقارنة بأيار (مايو) 2012، و55.3 في المائة مقارنة بشهر نيسان (أبريل) الماضي.

وعزا المكتب سبب ذلك إلى ارتفاع أسعار المجموعة الرئيسة التي تشمل الأغذية والمشروبات غير الكحولية، وأسعار الخبز والحبوب واللحوم والألبان والزيوت، على الرغم من انخفاض مجموعة البقول والخضار.

وفي رقم آخر حول الخسائر التي تسبب بها النزاع المدمر المستمر في سورية، قدرت وزارة الصناعة السورية قيمة الأضرار المباشرة وغير المباشرة التي لحقت بمؤسساتها وشركاتها والجهات التابعة لها نتيجة الاعتداءات والعقوبات الاقتصادية منذ بداية الأحداث ولغاية الشهر الماضي آب (أغسطس) بنحو 100 مليار ليرة.

وأوضحت الوزارة، بحسب ما نقلت صحيفة "تشرين" الحكومية، أن قيمة الأضرار المباشرة التي تتمثل في سرقة ونهب واعتداء وتخريب للأبنية والآلات والمعدات والآليات والأثاث والتجهيزات بلغت 58.4 مليار ليرة "292 مليون دولار".

في حين بلغت الأضرار غير المباشرة المتمثلة بفوات إنتاج ورواتب عاملين للشركات المتوقفة نتيجة الأحداث بشكل كامل أو جزئي 41.6 مليار ليرة "208 مليون دولار".

ويسوء الوضع شهرا بعد شهر في سورية حيث فقد العديدون وظائفهم، خاصة في المناطق التي شهدت أعمال عنف أودت بحياة 110 آلاف شخص منذ آذار (مارس) 2011، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. كما ساهمت العقوبات الاقتصادية المفروضة على نظام "الأسد" بالتأثير سلبا في مستوى معيشة السوريين.

على الرغم من العقوبات الدولية التي تواجه الحكومة السورية إلا أنها لم تفقد الثقة في قدرتها على توفير الغذاء لشعبها. وتشير تقديرات لمسؤولين عن الحبوب وتجار محليين في أواخر تموز (يوليو) بعد الحصاد إلا أن سورية ستحتاج إلى استيراد مليوني طن من القمح في العام المقبل لتلبية الاحتياجات العادية بعد حصاد محصول بلغ 1.5 مليون طن أي ما يقل عن نصف المحصول المعتاد قبل الحرب.

كما تشير الأمم المتحدة إلى أن نحو أربعة ملايين سوري يحتاجون إلى مساعدات غذائية، وما زال الخبز المدعم الذي تبلغ تكلفته 15 ليرة سورية فقط أو بضعة سنتات أمريكية للحزمة الواحدة متوافرا في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة، غير أن السكان قد ينتظرون ساعات في طوابير للحصول عليه وهو ما يرفع أسعار الخبز المصنوع في مخابز القطاع الخاص أو المهرب من مخازن الحكومة إلى عشرة أمثال سعر الخبز المدعم.

Copyright © Saudi Research & Publishing Co. All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar