- خطأ تصنيع يربك البحرية البريطانية
كشفت مجلة "ذا ناشيونال إنترست" عن خطأ في تصنيع فرقاطتين تابعتين للبحرية الملكية البريطانية، قد تصل تكلفة إصلاحه إلى نحو 187 مليون دولار أمريكي.
اذ أقرت شركة بناء السفن البريطانية "بابكوك" بأنها قامت بتجميع فرقاطتين من طراز "تايب 31" خارج التسلسل الطبيعي للبناء، ما استدعى عمليات إعادة تجهيز واسعة وأدى إلى تأخيرات كبيرة في البرنامج.
تكاليف وتأخيرات
وأشارت المجلة إلى أن المشكلة لم تكن مجرد خلل بسيط، بل تسببت في أشهر من التأخير، مع توقعات بوصول كلفة المعالجة إلى 140 مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل 187 مليون دولار.
الشركة تبرر الأخطاء
عن شركة "بابكوك":
مرحلة التجهيز شهدت أعمال إعادة تصنيع أكثر من المتوقع، نتيجة تغييرات في التصميم وتأثيرات طويلة الأمد للبناء غير المتسلسل في المراحل الأولى من المشروع.
تنفيذ أعمال التصحيح في المراحل النهائية جعلها أكثر تعقيداً وكلفة، دون الكشف عن الأسباب الدقيقة وراء حدوث الخلل.
السفن المتضررة
تبدو المشكلات أكثر وضوحاً في السفينة الرئيسية المستقبلية "إتش إم إس فنتشر"،.
تأثرت أيضاً السفينة الثانية "إتش إم إس أكتيف" ببعض أخطاء البناء ذاتها.
مشروع لاستعادة قوة البحرية
صُممت فرقاطات "تايب 31" كسفن متعددة المهام قادرة على تنفيذ الحرب السطحية والجوية والهجمات البرية وجمع المعلومات الاستخباراتية، ضمن استراتيجية بريطانية تهدف إلى إعادة البحرية الملكية إلى مسارها الصحيح.
انتقادات للمشروع
المجلة..
اعتبرت أن المشروع تحول، بعد سنوات من التأخير، إلى عبء مالي جديد يستهلك أموال دافعي الضرائب البريطانيين دون تحقيق نتائج ملموسة حتى الآن.