دبي تدشن أضخم مشروع للطاقة المتجددة في المنطقة

دبي تدشن أضخم مشروع للطاقة المتجددة في المنطقة
2.5 5

نشر 21 تشرين الأول/أكتوبر 2013 - 07:25 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
يشار الى ان موقع دولة الإمارات ودبي ضمن نطاق الحزام الشمسي على الأرض يعد بمستقبل مشرق لتطبيقات وتقنيات مصادر الطاقة المتجددة التي تعتمد على الطاقة الشمسية في الإمارة
يشار الى ان موقع دولة الإمارات ودبي ضمن نطاق الحزام الشمسي على الأرض يعد بمستقبل مشرق لتطبيقات وتقنيات مصادر الطاقة المتجددة التي تعتمد على الطاقة الشمسية في الإمارة
تابعنا >
Click here to add أحمد بينال as an alert
أحمد بينال
،
Click here to add حكومة دبي as an alert
حكومة دبي
،
Click here to add محمد بن راشد الـ مكتوم as an alert
،
Click here to add محمد بينال as an alert
محمد بينال
،
Click here to add راشد الـ مكتوم as an alert
راشد الـ مكتوم
،
Click here to add سعيد محمد الطاير as an alert
،
Click here to add الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم as an alert
،
Click here to add المجلس الأعلى للطاقة as an alert

يطلق المجلس الأعلى للطاقة غدا أحد أضخم مشروعات الطاقة المتجددة في المنطقة وبقدرة إنتاجية ستصل إلى ألف ميغاواط عند اكتمال جميع مراحله بتكلفة نحو 12 مليار درهم، حيث يبدأ تشغيل المرحلة الأولى لمشروع مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، بمناسبة اليوم العالمي للطاقة برعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الامارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي

ويهدف مجمع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، الى دعم استراتيجية تنويع مصادر الطاقة، تقليل انبعاثات الكربون، تحويل الأراضي الصحراوية إلى بيئة ذات موارد طبيعية، تعزيز استدامة الموارد من خلال استخدام الموارد المتجددة في توليد الكهرباء، المساهمة في تطوير تقنيات في توليد الكهرباء من خلال الطاقة الشمسية.بالإضافة الى تطوير الخبرات الإماراتية في مجال الطاقة المتجددة والشمسية .

ويضم مجمع الطاقة الشمسية تطبيقات لتقنية الألواح الكهروضوئية وتقنية الطاقة الشمسية المركزة، ويمكن تطبيق التقنيات المستقبلية الجديدة التي ستثبت جدواها خلال مراحل تنفيذ البرنامج، مع التأكيد على أن أنظمة الطاقة الشمسية لا تولد أي تلوث للهواء، وأن يكون تأثيرها السلبي محدودا على البيئة والصحة السلامة واستخدام تطبيقات الطاقة الشمسية لإنتاج الطاقة سيؤدي إلى خفض انبعاثات الكربون بالمقارنة مع استخدام الوقود الأحفوري.

ويشار الى ان موقع دولة الإمارات ودبي ضمن نطاق الحزام الشمسي على الأرض يعد بمستقبل مشرق لتطبيقات وتقنيات مصادر الطاقة المتجددة التي تعتمد على الطاقة الشمسية في الإمارة، فكمية الإشعاع المتاحة والتي يمكن استخدامها في تطبيقات الخلايا الكهروضوئية تقارب 2105 كيلو واط ساعة/ متر مربع، وإن الجزء المباشر للإشعاع الذي يستخدم في تقنيات الطاقة الشمسية المركزة csp يقارب 2061 كيلو واط ساعة/ متر مربع.

وتأخذ مصادر الطاقة المتجددة المرتبطة بالشبكة في دبي شكلين هما  مصادر طاقة شمسية موزعة ومحطات طاقة شمسية ذات قدرة توليد عالية.

وفي سياق متصل أكد الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي بمناسبة اطلاق المجمع، أن دولة الإمارات العربية المتحدة ودبي خاصة، حققت إنجازات غير مسبوقة جعلتها ضمن قائمة البلدان الأكثر تنافسية عالمياً.

وقال حسب ما افادت جريدة البيان ان تطلعات المجلس الأعلى للطاقة في دبي تهدف إلى ضمان توافر واعتمادية موارد الطاقة مع المحافظة على مواردنا الطبيعية من خلال خطوات فعالة للتغلب على تحديات تغير المناخ والعمل على تطبيق وتطوير تقنيات الطاقة المتجددة.

وأوضح أن مجمع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية يتصدر المبادرات الخاصة بمصادر الطاقة المتجددة وإدخالها إلى مزيج الطاقة في دبي، ونحن نعول كثيراً على هذا المجمع فيما يتعلق باستدامة الموارد في الامارة.

وأضاف إن قطاع الطاقة يُعد أحد العناصر الحيوية الهامة لتعزيز التنمية المستدامة اللازمة لتحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الرامية لتحقيق الرفاهية للمواطنين والمقيمين. حيث عمل المجلس الأعلى للطاقة في دبي على تطوير استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030 لضمان استدامة إمدادات الطاقة لكونها عاملاً أساسياً لدعم النمو الاقتصادي.

ومن جهته أكد سعيد محمد الطاير نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة والعضو المنتدب المدير العام لهيئة كهرباء ومياه دبي، أن الهيئة أرست الهيئة العقود الخاصة بإنشاء المرحلة الأولى من المشروع ومحطة التحويل التي تربطها بالشبكة على شركة فرست سولار، بعد تقييم العروض الستة التي تلقتها الهيئة من كبار المقاولين المتخصصين في تنفيذ مشاريع محطات الطاقة الشمسية، استجابة للمناقصة التي طرحتها في 26 يونيو 2012 لإنشاء المحطة، على أن يتم الانتهاء من المشروع في أكتوبر 2013.

وقال الطاير: “يعد إنشاء هذه المحطة التي تعمل بتقنية الألواح الضوئية خطوة هامة نحو تنفيذ استراتيجية تنويع الطاقة في إمارة دبي والتي قام بوضعها المجلس الأعلى للطاقة، حيث من المقرر أن تصبح الطاقة الشمسية وفقاً لهذه الاستراتيجية جزءاً من محفظة الطاقة في الإمارة. وترتكز هذه الاستراتيجية على توفير احتياجات دبي المتزايدة من الطاقة، وتهدف إلى ضمان أمن إمداد الطاقة في الإمارة”.

وأوضح انه تم تنفيذ المشروع بتكلفة وقدرها 124 مليون درهم، تضمنت أعمال إنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 13 ميجاواط، ومحطة تحويل كهرباء جهد 33 كيلو فولت وربطها بشبكة كهرباء الهيئة.

وتم إنشاء المحطة كمشروع شراكة وتقاسمت الجهات الأعضاء في المجلس الأعلى للطاقة بدبي (هيئة كهرباء ومياه دبي، وشركة دبي للألمنيوم المحدودة “دوبال”، وشركة بترول الإمارات الوطنية المحدودة “إينوك”، وهيئة دبي للتجهيزات، ومؤسسة دبي للبترول، ولجنة دبي للطاقة النووية، وبلدية دبي) الاستثمارات والملكية في هذا المشروع. وأعرب الطاير رضاه عن انجاز المشروع الذي تنافست عليه عدة جهات عالمية تعمل في هذا المجال الحيوي، ما يعكس ثقة واهتمام المستثمرين في الاستثمار في مثل هذه المشروعات الضخمة التي تتبناها وترعاها حكومة دبي.

وذكر أنه منذ الإعلان عن مشروع مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، حظي المشروع باهتمام كبير من قطاع الأعمال والطاقة، حيث تم تنفيذ مشاريع لإنشاء محطات طاقة شمسية، بالإضافة للمشروع الأول في المجمع لتصل السعة الانتاجية عند انجاز المشروع بكامل مراحله الى 1000 ميجاواط .

ومع وجود الأطر التنظيمية والتشريعية القائمة في دبي والتي تسمح بمشاركة القطاع الخاص في مشاريع انتاج الطاقة في إمارة دبي أبدى العديد من المطورين العالميين رغبتهم بالاستثمار في تطوير وتنفيذ مشاريع المجمع، عمل المجلس الأعلى للطاقة في دبي على تطوير استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030 لضمان استدامة إمدادات الطاقة لكونها عاملاً أساسياً في دعم النمو الاقتصادي.

وتعتمد دبي في إنتاج الطاقة حالياً على الوقود الأحفوري (الغاز الطبيعي) بصورة كاملة، ووضع المجلس الأعلى للطاقة في دبي خطة لتنويع مصادر الطاقة في الإمارة تشمل زيادة مصادر الطاقة المتجددة (الشمسية) لتشكل ما نسبته 1% بحلول عام 2020 و5% لعام 2030.

حيث يشهد قطاع الطاقة والمياه في دبي نمواً مستمراً على الطلب ومع خطط دبي الطموحة، فإن النمو في الطلب على الطاقة سيستمر، الأمر الذي سيجعل من ضمان توافر واعتمادية إمدادات الطاقة بصورة تنافسية تحدياً مستمراً لدبي خلال السنوات القادمة.

وألمح الطاير الى أنه لتحقيق الاستفادة القصوى من إدراج مصادر الطاقة المتجددة ضمن مصادر الطاقة المتنوعة في دبي ولضمان توليد طاقة متجددة تتسم بالفعالية والسلامة وذات كفاءة اقتصادية، تم تعيين استشاري عالمي لتطوير المعايير التي ستحدد متطلبات ربط مصادر الطاقة المتجددة بشبكتي نقل وتوزيع الكهرباء وفقاً لأفضل الممارسات العالمية، كما تغطي المعايير جميع تقنيات توليد الطاقة المتجددة بما فيها المواقع البرية والبحرية، المثبتة على الأرض أو على الأسطح، وغيرها.

كما استهدف هذا المشروع لدراسة التكامل التقني الأمثل في النظام، وذلك من خلال إجراء اختبارات محاكاة لضمان استقرار الشبكة، وتقديم المشورة حول البنية التحتية المطلوبة، ومستوى التغلغل الأنسب لمصادر الطاقة الشمسية، والمعوقات الجغرافية، وغيرها، وإلى جانب ذلك، سيقوم مكتب التنظيم والرقابة في دبي بإصدار نظام ترخيص مدعم بكتيبات إرشادية للأطراف المعنية بربط مصادر الطاقة المتجددة بالشبكة.

وأشار الطاير الى ان الطلب على الطاقة الكهربائية الشمسية شهد نمواً عبر السنوات الماضية وسجل نمواً ملحوظاً في عام 2010، قاد هذا النمو اتساع نطاقات التصنيع والتحسينات التكنولوجية الصناعية وزيادة كفاءة الخلايا الشمسية، وجاء معظم النمو في منشآت الطاقة الشمسية من الدول الأوروبية، وتظهر التوقعات المستقبلية إلى أنه سيطرأ زيادة في الطلب على تقنيات الطاقة الشمسية في أجزاء أخرى من العالم.

Copyright © CNBC Arabia

اضف تعليق جديد

 avatar