دعم سعودي إماراتي للشعب اليمني يقدر بـ 16 مليار دولار خلال 3 سنوات

منشور 24 تمّوز / يوليو 2018 - 07:47
دعم سعودي إماراتي للشعب اليمني يقدر بـ 16 مليار دولار خلال 3 سنوات
دعم سعودي إماراتي للشعب اليمني يقدر بـ 16 مليار دولار خلال 3 سنوات

أكد سلطان الشامسي مساعد وزير الخارجية الإماراتي للتعاون الدولي لشؤون التنمية الدولية؛ أن المساعدات المقدمة من السعودية والإمارات، منذ بداية عاصفة الحزم وإعادة الأمل، تجاوزت 16 مليار دولار، وتتضمن الوديعة السعودية الأخيرة للبنك المركزي اليمني والتي تبلغ ملياري دولار، والمشاريع المباشرة التي تقوم بها السعودية والإمارات، بالإضافة إلى تمويل برامج الأمم المتحدة.

وأضاف الشامسي، تحتاج اليمن، حسب خطة الأمم المتحدة التي أطلقت في 2018، إلى مليارين و900 مليون دولار، وتعهدت كل من السعودية والإمارات بأكثر من ثلث المبلغ، بقيمة مليار دولار، إضافة إلى الكويت التي تعهدت بـ250 مليون دولار، و1.5 مليار دولار من دول التحالف العربي الأخرى.

وأكد الشامسي، على هامش الاجتماع الذي عقد أمس بمقر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالرياض، بحضور مارك لكوك وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية والإغاثية الطارئة ومحمد آل جابر السفير السعودي في اليمن المدير التنفيذي لمركز "إسناد" للعلميات الإنسانية الشاملة في اليمن، أنه لا توجد مشكلة في العمل الإغاثي باليمن، وأن هناك تمويلا للخطة، ولا يوجد قصور في العمل إطلاقا، مشيرا إلى أن المساعدات تصل الآن إلى 7.5 مليون شخص شهريا، ولكن تبقى المعضلة في المناطق التي تقع تحت سيطرة الحوثي، وهنا يأتي دور الأمم المتحدة بالضغط عليهم أكثر للوصول للمحتاجين وعدم استغلال المساعدات من قبل الميليشيات الحوثية، التي تعبث بالمساعدات وتستغلها أو تبيعها أو تستخدمها كأداة ضغط على الأشقاء اليمنيين.

وأردف: إن عمليات التحالف العسكرية مستمرة، وكل يوم نرى هناك تحرير لإحدى المناطق، والشيء الإيجابي أنه بعد تحرير المناطق هناك عمل إغاثي مباشر وملازم للعمل العسكري، وبعد تحرير أي منطقة تجد أول الموجودين لدعم الإغاثة هم مركز الملك سلمان للإغاثة والهلال الأحمر الإماراتي، وتبدأ بعدها عمليات إعادة التأهيل والإعمار.

من جانبه، قال لـ"الاقتصادية" محمد آل جابر سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن، إن هناك دعما للاقتصاد اليمني ومساعدات إغاثية وإنسانية من السعودية والإمارات مباشرة وغير مباشرة، إضافة إلى دعم الدول الأخرى والأمم المتحدة، والسعودية قدمت ملياري دولار للبنك المركزي، وسمحت للبنك المركزي بتغطية مشتريات التجار اليمنيين من المواد الخمس الرئيسية، وهي القمح والأرز والسكر وحليب الأطفال وزيوت الطعام.

وأكد آل جابر أن هذه الاعتمادات للتجار اليمنيين ستزيد حجم الواردات الغذائية لليمن وأيضا تدعم الحركة الاقتصادية، واستقرار سعر صرف الريال اليمني مقابل العملات الصعبة، وهذا مهم جدا وله تأثير إيجابي كبير جدا على الحياة في اليمن.

وأضاف أن ما قدمته السعودية والإمارات والكويت لليمن سيزيد من وتيرة الحراك الاقتصادي، إضافة إلى أن برنامج إعادة إعمار اليمن بدأ الآن في تنفيذ مشاريع في عديد من المواقع اليمنية، وهذا سيحرك الاقتصاد ويوجد فرص العمل.

وأردف: التحالف العربي بقيادة المملكة يحقق إلى جانب الحكومة الشرعية في اليمن نجاحات باهرة كل يوم، وآخرها كان في الحديدة وصعدة، ولكننا ننتظر الآن من الأمم المتحدة القيام بدعم وتحسين الوضع الإنساني في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثي، وهم يعملون بجهد كبير في هذا المجال، واجتماعنا اليوم في الرياض مع وكيل الأمم المتحدة لنسمع منهم ماذا قدموا وما خططهم للمستقبل.

وعقد بمقر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالرياض أمس، اجتماع جمع مسؤولين من السعودية والإمارات، ومارك لكوك، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الإغاثة والحالات الطارئة بخصوص خطة الاستجابة الإنسانية والوضع الإنساني في اليمن.

وأوضح السفير آل جابر في تصريح صحافي أن الاجتماع الذي عقد أمس يأتي استمرارا لاجتماعات سابقة.

وقال: في البداية نتحدث بوضوح تام أن السبب الرئيسي فيما يحدث في اليمن من تدهور في الوضع الإنساني كان بسبب الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران، التي انقلبت على الدولة وعلى قرارات مجلس الأمن وعلى ما اتفق عليه اليمنيون في 2014 في حوارهم واستمرت الأزمة رغم جهود الأمم المتحدة، سواء كانت جهود المنظمات الإنسانية كمركز الملك سلمان للإغاثة والهلال الأحمر الإماراتي وجميع المنظمات الإنسانية العالمية إلا أن هناك جهوداً أخرى قام بها المبعوث السابق لمحاولة التوصل إلى حل سياسي في عام 2015 في جنيف 1 وجنيف 2، مبينا أن الحوثيين رفضوا في الأخير الحل السياسي الذي أطال من أمد الأزمة الإنسانية، مضيفاً أن المبعوث السابق في آخر إحاطة لمجلس الأمن أكد أن الحوثيين هم من رفضوا الحل السياسي، واليوم لدينا مارتن جريفيث الذي يحظى بدعم دولي كبير من أجل التوصل إلى حل سياسي في اليمن، مؤكداً أن المملكة ودول التحالف تدعم جهود المبعوث الدولي لإحلال السلام في اليمن وانسحاب الميليشيات الحوثية من المدن وتسليم السلاح والانخراط مع المجتمع اليمني.

اقرأ أيضًا: 

في اليمن.. انهيار الإيرادات النفطية والجمركية يفاقم أزمة الاقتصاد!

للعام الرابع على التوالي... اليمن بلا موازنة وتعيش فوضى مالية



Copyright © Saudi Research and Publishing Co. All rights reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك