دمشق توقع أربعة عقود مع طهران في مجال الكهرباء وتتعهد بتسهيلات

دمشق توقع أربعة عقود مع طهران في مجال الكهرباء وتتعهد بتسهيلات
2.5 5

نشر 05 كانون الأول/ديسمبر 2013 - 09:58 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
تضاعفت ساعات التقنين بالتيار الكهربائي في سوريا منذ بدء النزاع منتصف مارس (آذار) 2011
تضاعفت ساعات التقنين بالتيار الكهربائي في سوريا منذ بدء النزاع منتصف مارس (آذار) 2011
تابعنا >
Click here to add دمشق as an alert
دمشق
،
Click here to add حسن روحاني as an alert
حسن روحاني
،
Click here to add وزارة الكهرباء as an alert
،
Click here to add جريدة الثورة as an alert
جريدة الثورة
،
Click here to add طهران as an alert
طهران
،
Click here to add وائل as an alert
وائل

وقعت دمشق أمس مع حليفتها طهران أربعة عقود في مجال الطاقة الكهربائية قيمتها أكثر من 16 مليون دولار أميركي، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا).

وقالت الوكالة: «وقعت وزارة الكهرباء في دمشق اليوم (أمس) أربعة عقود مع شركتي (سانير) و(مبنى) الإيرانيتين بخصوص توريد تجهيزات لصالح مشروعات في قطاعي توليد الطاقة الكهربائية والتوزيع، بقيمة 2,5 مليار ليرة» سورية.

ونقلت الوكالة عن وزير الكهرباء عماد خميس قوله خلال التوقيع إن «هذه العقود ثمرة تعاون استراتيجي مع الجانب الإيراني (...) في مجال إعادة تأهيل وصيانة محطات توليد الطاقة الكهربائية في سوريا وشبكات التوزيع التي تعرضت لاعتداءات متكررة من قبل الإرهابيين»، في إشارة إلى مقاتلي المعارضة الذين يواجهون القوات النظامية في النزاع المستمر منذ 33 شهرا.

وأبدى خميس استعداد الوزارة «للتعاون مع أي جهة في هذا القطاع ومنحها التسهيلات المطلوبة بهدف تأمين وصول التيار الكهربائي إلى المواطنين وتخفيف ساعات التقنين».

وكانت إيران أعلنت في مايو (أيار) الماضي عن فتح خطين ائتمانيين مع دمشق بقيمة أربعة مليارات دولار، إضافة إلى ثالث بقيمة 3,6 مليار في يوليو (تموز).

وتضاعفت ساعات التقنين بالتيار الكهربائي في سوريا منذ بدء النزاع منتصف مارس (آذار) 2011. وتتهم السلطات مقاتلي المعارضة باستهداف محطات الكهرباء، في حين يحول الوضع الأمني المتدهور دون وصول الوقود بسهولة إلى معامل الإنتاج.

وكان رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي زار طهران مطلع الأسبوع الحالي والتقى بالرئيس الإيراني حسن روحاني وبقية كبار القادة الإيرانيين. ومن هناك دعا الحلقي الشركات الإيرانية إلى المساهمة في عمليات الإعمار في سوريا.

وعبر عن تطلع سوريا للمزيد من «التكامل والتعاون والتنسيق على كل الصعد» ورغبتها في «مساهمة الشركات الوطنية الإيرانية إلى جانب الشركات الوطنية السورية في مرحلة البناء والإعمار لنساهم معا وجنبا إلى جنب في إعادة إعمار سوريا المتجددة».

Copyright © Saudi Research & Publishing Co. All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar