الكويت تشغل جميع منشآتها النفطية رغم الإضراب العمالي

منشور 19 نيسان / أبريل 2016 - 07:24
مخزون دولة الكويت من البنزين والمشتقات البترولية يكفي لاستيفاء حاجة البلاد لمدة 25 يوماً، وأن المخزون الاستراتيجي للدولة يكفي لمدة 31 يوما أخرى
مخزون دولة الكويت من البنزين والمشتقات البترولية يكفي لاستيفاء حاجة البلاد لمدة 25 يوماً، وأن المخزون الاستراتيجي للدولة يكفي لمدة 31 يوما أخرى

نجحت شركة البترول الكويتية، أمس، في تشغيل جميع منشآتها وفق خطة إدارة الأزمات في الشركة ومؤسسة البترول الكويتية، رغم إضراب عمال النفط الذي بدأ أمس الأول.

وأوضحت الشركة في بيان نشرته وكالة الأنباء الكويتية، أنه تم تنفيذ وتفعيل كل الخطط الموضوعة للتعامل مع الأزمة، مؤكدة نجاحها في تزويد محطات الوقود والكهرباء لسد احتياجات السوق المحلية، وذلك استنادا إلى قدراتها وإمكاناتها الذاتية المتوافرة لديها رغم ظروف الإضراب.

وكان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية وزير النفط بالوكالة في دولة الكويت أنس خالد الصالح قد دعا في بيان صحفي اتحاد البترول وصناعة البتروكيماويات والنقابات العمالية التابعة له إلى تغليب المصلحة العامة وصوت العقل والحكمة والجلوس إلى طاولة المفاوضات لتجنيب القطاع النفطي في الكويت الدخول في منازعات تضر بمصالح وسمعة ومكانة الكويت محليا وعالميا.

ورغم ذلك، إلا أن إضراب العاملين في منشآت النفط والغاز، دخل أمس يومه الثاني بعدما أدى في يومه الأول إلى خفض إنتاج النفط بأكثر من 60 في المائة، ودفع مجلس الوزراء إلى البحث عن بدائل لضمان استمرار الإنتاج.

وقال اتحاد عمال البترول وصناعة البتروكيماويات عبر حسابه على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي، "إلى جميع عمال القطاع النفطي.. الإضراب مستمر". وكان آلاف العمال قد بدأوا الأحد إضرابا مفتوحا احتجاجا على اقتراحات حكومية ستؤدي إلى خفض رواتب العاملين في القطاع العام، وأدى اليوم الأول إلى خفض إنتاج النفط إلى 1.1 مليون برميل "من أصل ثلاثة ملايين عادة" وإنتاج المصافي من 930 ألف برميل إلى 520 ألفا. في حين، أكد المتحدث باسم شركة البترول الوطنية الكويتية خالد العسعوسي، استمرار العمل "وفق خطة الطوارئ"، مضيفا "إمداداتنا مستمرة لمحطات الوقود وتوليد الكهرباء لإمداد السوق المحلية"، و"عمليات تصدير المشتقات البترولية والنفط الخام مستمرة".

وكان مسؤولون في القطاع النفطي قد أكدوا الأحد الماضي أن "مخزون دولة الكويت من البنزين والمشتقات البترولية يكفي لاستيفاء حاجة البلاد لمدة 25 يوماً، وأن المخزون الاستراتيجي للدولة يكفي لمدة 31 يوما أخرى".

وتصدر الكويت معظم خامها إلى آسيا، حيث بلغ متوسط حجم صادراتها للقارة 1.54 مليون برميل يوميا في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي، بانخفاض طفيف عن 1.64 مليون برميل يوميا في نفس الفترة من العام الماضي.

ورغم أنه من المرجح عدم استمرار الإضراب في الكويت لفترة طويلة، يقول محللون في "جولدمان ساكس" في مذكرة، "إن هناك أمورا أخرى تشير إلى تحسن العوامل الأساسية في سوق النفط، ومن بينها حالات تعطل الإنتاج أو انخفاضه في "أوبك" وخارجها كما في نيجيريا وفنزويلا والولايات المتحدة إلى جانب أعمال صيانة للمصافي وسط استقرار حجم الطلب في الربع الأول".

وقال "جولدمان"، "ذلك يلقي بظلال من الغموض على رد فعل السوق أوائل هذا الأسبوع، حيث لا توجد مخاطر لحدوث هبوط حاد، إلا إذا تبين أن تعطل الإنتاج الكويتي أقل بكثير مما يبدو عليه حتى الآن". وأثر خفض إنتاج الخام الكويتي أيضا في إنتاج قطاع التكرير، بما قد يؤدي إلى هبوط حاد في صادرات البلاد من الوقود.

اقرأ أيضاً: 

جدل كويتي بشأن مشروع «البديل الاستراتيجي» لموظفي القطاع النفطي

الكويت: عمال النفط يبدؤون إضراباً شاملاً

الكويت توقف تصدير النفط اليوم بسبب سوء الأحوال الجوية

 

 

Copyright © Saudi Research and Publishing Co. All rights reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك