" بلاكبيري" ترفض عروض استحواذ من شركات كبرى

" بلاكبيري" ترفض عروض استحواذ من شركات كبرى
2.5 5

نشر 10 تشرين الثاني/نوفمبر 2013 - 08:44 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
كانت ''بلاكبيري'' قد تراجعت أخيرا عن فكرة بيع بعض أصول الشركة التي طرحتها منذ شهر تقريبا، وقامت في مقابل هذا بالحصول على تمويل يقدر بنحو مليار دولار قابل للتحويل إلى أسهم من عدة مستثمرين وشركات من بينها ''قطر القابضة''
كانت ''بلاكبيري'' قد تراجعت أخيرا عن فكرة بيع بعض أصول الشركة التي طرحتها منذ شهر تقريبا، وقامت في مقابل هذا بالحصول على تمويل يقدر بنحو مليار دولار قابل للتحويل إلى أسهم من عدة مستثمرين وشركات من بينها ''قطر القابضة''
تابعنا >
Click here to add أبل as an alert
أبل
،
Click here to add مجلس إدارة as an alert
مجلس إدارة
،
Click here to add وكالة أنباء رويترز as an alert

ذكرت مصادر مقربة من مباحثات بيع شركة بلاكبيري، أن مجلس الإدارة لم يكن راغبا في بيع الشركة بشكل مجزّأ، حتى عندما أبدت شركات كبرى مثل مايكروسوفت وأبل وجوجل وغيرها نيتها الاستحواذ على الجزء المعروض للبيع.

ونقلت وكالة ''رويترز'' عن مصادر في مجلس الإدارة أنه رفض عروضا عدة مقدمة من كبرى شركات التقنية للاستحواذ على أصول معينة من ''بلاكبيري''، حيث إن تقسيم الشركة لم يخدم رغبات حاملي الأسهم وأعضاء مجلس الإدارة وموظفي الشركة أنفسهم.

وكانت كل من ''مايكروسوفت'' و''أبل'' قد أبدتا رغبتيهما بالحصول على مخزون ''بلاكبيري'' من براءات الاختراع وحقوق الملكية الفكرية. وكانت الشركات الثلاث قد اجتمعت في عام 2011م لشراء براءات الاختراع بعد إفلاس شركة الاتصالات الكندية ''نورتيل''.

ولم تحدد المتحدثة باسم الشركة أي العروض قد تم رفضها بالضبط حيث تقدم للشراء عدة شركات كبرى ورفضت التعليق بالمزيد من التفاصيل.

وكانت ''بلاكبيري'' قد تراجعت أخيرا عن فكرة بيع بعض أصول الشركة التي طرحتها منذ شهر تقريبا، وقامت في مقابل هذا بالحصول على تمويل يقدر بنحو مليار دولار قابل للتحويل إلى أسهم من عدة مستثمرين وشركات من بينها ''قطر القابضة''، وكذلك قامت بتعيين مدير تنفيذي جديد لعله يعيد الشركة إلى مسارها.

وتملك ''بلاكبيري'' طيفا واسعا من الأصول المتنوعة التي يمكنها أن تبيع بعضها بشكل منفصل مثل قطاع الأجهزة والشبكات وبراءات الاختراع والبرمجيات والتطبيقات مثل خدمة المحادثة التي أكدت أنها ليست للبيع.

Copyright © Saudi Research & Publishing Co. All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar