بي.بي تشتري حصة في مشروع خط أنابيب تاناب للغاز في اذربيجان

بي.بي تشتري حصة في مشروع خط أنابيب تاناب للغاز في اذربيجان
2.5 5

نشر 08 كانون الأول/ديسمبر 2013 - 08:44 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
شركة بي.بي
شركة بي.بي
تابعنا >
Click here to add هيئات as an alert
هيئات
،
Click here to add المجموع as an alert
المجموع
،
Click here to add وكالة أنباء رويترز as an alert
،
Click here to add ييني as an alert
ييني
،
Click here to add ستاتويل as an alert
ستاتويل

وافقت شركة بي.بي على الدخول في شراكة مع شركة سوكار الحكومية للطاقة في اذربيحان في مشروع خط انابيب عبر الاناضول للغاز الطبيعي (تاناب).

وأضاف مسؤولون ومصادر في قطاع الطاقة ان سوكار التي تحوز الآن حصة 80 في المائة في مشروع تاناب ستبيع 12 في المائة من حصتها في مشروع أنابيب تاناب الذي سيمتد من الحدود بين تركيا وجورجيا إلى حدود تركيا مع أوروبا وتتراوح تكاليفه بين 8 مليارات دولار و10 مليارات. وتملك تركيا حصة 20 في المائة الباقية في المشروع.

ومن المقرر أن يبدأ تاناب نقل 16 مليار متر مكعب من الغاز سنويا من حقل شاه دنيز-2 الاذربيجاني في البحر الأسود وهو من أكبر حقول الغاز في العالم ابتداء من عام 2019.

وقالت المصادر ان بي.بي تريد زيادة أخرى في حصتها في المشروع فضلا عن الاثنى عشر في المائة التي اتفقت عليها.

ورفضت بي.بي وسوكار كلتاهما التعقيب، حسب ما افادت وكالة رويترز.

وقال مصدر قريب من الصفقة إنه “إذا رفضت شتات اويل وتوتال الحصص التي عرضت عليهما في تاناب فإن بي.بي قد تشتري المزيد وترفع حصتها إلى 29 في المائة.”

وكانت سوكار اقترحت بيع حصة 29 في المئة في تاناب الى شركة النفط النرويجية شتات أويل وتوتال الفرنسية وبي.بي التي شاركت جميعا في كونسرتيوم شاه دنيز.”

وعرض على كل من بي.بي وشتات أويل حصة 12 في المائة وكان من المتوقع ان تشتري توتال 5 في المائة لكن المصادر تقول ان شتات أويل وتوتال قد تفضلان شراء حصص أصغر أو قد تنسحبان تماما من الشراكة في المشروع. وسيمهد هذا الطريق أمام بي.بي وتركيا لتحقيق زيادة أخرى في حصتيهما وهو ما تسعيان إليه.

وقال مسؤول في قطاع الطاقة “تركيا حريصة على زيادة حصتها وتدرس الآن الآثار المحتملة لمثل هذه الخطوة.”

وتريد سوكار -وهي من أقدم شركات النفط في العالم- إرسال الغاز إلى أوروبا أملا في أن تستغل رغبة العواصم الأوروبية في تنويع مصادر إمداداتها بعيدا عن روسيا بعد “حروب الغاز” بينها وبن أوكرانيا في عامي 2006 و2009

Copyright © CNBC Arabia

اضف تعليق جديد

Avatar