السعودية تسعى لإنشاء مدن لصناعة السيارات طاقة المدينة الصناعية تصل إلى 50 ألف سيارة سنوياً

منشور 18 آذار / مارس 2013 - 08:33
 انتهى مصنع سيارات «إيسوزو» الذي تمَّ تدشينُه في السعودية قبل ثلاثة أشهر،من تصنيع 40 شاحنة حتى الآن
انتهى مصنع سيارات «إيسوزو» الذي تمَّ تدشينُه في السعودية قبل ثلاثة أشهر،من تصنيع 40 شاحنة حتى الآن

كشف وزير التجارة والصناعة السعودي، الدكتور توفيق الربيعة، أنَّ وزارته تخطط لإنشاء مدن صناعية جديدة، لصناعة السيارات في السعودية، وقال إن مصنع سيارات «إيسوزو» الذي تمَّ تدشينُه في السعودية قبل ثلاثة أشهر، انتهى من تصنيع 40 شاحنة حتى الآن، موضحاً أنَّ هناك مخططاً ليصل خط إنتاج المصنع بحلول عام 2016 إلى 25 ألف شاحنة سنوياً، مشيراً في تقرير إنجازات وزارته، إلى أنه سيتم بدءاً من عام 2017 إنتاج سيارات لاند روفر جاكوار بعد التنسيق مع شركة المجموعة الهندية المالكة لشركة سيارات لاند روفر جاكوار، باستثمارات تبلغ حجمها 1,2 مليار.

ووفقا لصحيفة الشرق السعودية، أشار الربيعة إلى أنَّ هذا المشروع هو الأول من نوعه لإنتاج سيارات بشكل متكامل في السعودية، وذلك في المدينة الصناعية في ينبع، وعبر مراحل تدريجية، بحيث تصل طاقته إلى 50 ألف سيارة سنوياً مخصصة للسوق المحلي والعالمي.

ولفت إلى أنَّ وزارتَه تعتزم البدء في تنفيذ خطة تسويقية كبيرة للترويج للصناعات الداعمة للسيارات في السعودية، وأنَّ تلك الخطة سيتملا تنفيذُها لجذب المستثمرين محلياً وعالمياً، مؤكداً في الوقت نفسه أنَّ المفاوضاتِ جاريةٌ مع عدد من شركات السيارات العالمية لاستقطاب صناعاتها إلى السعودية ودعمها بالحوافز.

وأضاف الربيعة «بذلنا جهوداً مُضنيةً في سبيل وجود شركات عالمية في صناعة السيارات على أرض السعودية، بالنظر إلى وجود منافسة كبيرة من قِبَل الدول العالمية في هذا المجال، واستطعنا أن نقطفَ ثمار هذا الجهد وندعم تفوق الصناعة في البلاد». وأكَّد الربيعة أنَّ المفاوضات لاستقطاب صناعة السيارات تبدأ من الصفر، حتى تتعزز ثقة المصنعين العالميين في جدوى استثمارهم في السعودية، مضيفاً بتأكيد دخول شركات عالمية مثل لاند روفر وإيسوزو سيكون له أثر بالغ في استقطاب مزيد من المصنِّعِينَ العالميِّينَ الذين عادةً ما تستغرق معهم المفاوضات وقتاً طويلاً، كاشفاً عن أنَّ وزارته تخطِّطُ لإنشاء مدن صناعية خاصة بالسيارات، إضافةً إلى إنشاء صناعات داعمة ومكمِّلة لتنمية نشاطها في السعودية.


Copyright 2019 Al Hilal Publishing and Marketing Group

مواضيع ممكن أن تعجبك