مباحثات سودانية مع صندوق النقد

مباحثات سودانية مع صندوق النقد
2.5 5

نشر 17 تموز/يوليو 2013 - 10:14 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
صندوق النقد الدولي
صندوق النقد الدولي
تابعنا >
Click here to add أبوجا as an alert
أبوجا
،
Click here to add الاتحاد الأفريقي as an alert
،
Click here to add على محمود as an alert
على محمود
،
Click here to add جودلك جوناثان as an alert
جودلك جوناثان
،
Click here to add المحكمة الدولية as an alert
،
Click here to add المحكمة الجنائية الدولية as an alert
،
Click here to add صندوق النقد الدولي as an alert
،
Click here to add المحكمة الجنائية الدولية as an alert
،
Click here to add الخرطوم as an alert
الخرطوم
،
Click here to add عمر البشير as an alert
عمر البشير
،
Click here to add عمر حسن البشير as an alert
عمر حسن البشير
،
Click here to add الحكومة السودانية as an alert
،
Click here to add اوهورو كينياتا as an alert

صندوق النقد يعرب عن أمله في تطبيق السودان سياسات إصلاحية في العام المقبل قبل الدخول في انتخابات 2015
"البشير" قدم شرحاً وافياً حول دعم جوبا للحركات المتمردة وعدم تنفيذ سحب قواتها من شمال خط الحدود مع السودان على هامش القمة الأفريقية.

دعا وزير المالية والاقتصاد الوطني السوداني علي محمود عبدالرسول، بعثة صندوق النقد الدولي إلى تقديم المساعدة للسودان للاستفادة من معالجة ديونه الخارجية، ولمواجهة التحديات والعقبات الاقتصادية التي تواجهه.

جاء ذلك خلال اجتماعه الختامي مع بعثة صندوق النقد الدولي برئاسة أدوار الجميل، وركزت المباحثات على السياسات والإجراءات قصيرة المدى، لاستعادة الاستقرار الاقتصادي وتنفيذ سياسات محددة لاستدامة النمو الاقتصادي، ومكافحة البطالة وتخفيف حدة الفقر.

وركز وزير المالية في مباحثاته مع البعثة، على زيادة الإيرادات وتوسيع المظلة الضريبية وترشيد الصرف وإزالة الدعم وتطوير شبكات الضمان الاجتماعي، بجانب تشجيع الاستثمار واختيار المشروعات الخاصة في القطاع الزراعي، والتكامل مع دولة جنوب السودان والشركاء الإقليميين لتسهيل تجارة الحدود، مشيراً إلى الظروف الاقتصادية التي بدأت في التحسن خلال النصف الأول من العام الجاري، بانخفاض معدل التضخم.

من جانبه أوضح إدوار الجميل، إن البعثة قامت بعمل تقرير تقييمي للاقتصاد السوداني لرفعه إلى مجلس المديريين التنفيذيين لصندوق النقد الدولي لمناقشته، بجانب تقييم السياسات الاقتصادية وتقديم المشورة الاقتصادية لتجاوز التحديات التي تواجه السودان.

وقال الجميل إن السودان حقق تقدما في الشروط الفنية في مبادرة إعفاء الديون، وأضاف أنه لابد للسودان الجلوس مع الدائنين للوصول للاتفاق لإعفاء الديون، معرباً عن أمله في تطبيق السودان سياسات إصلاحية في العام 2014 قبل الدخول في انتخابات 2015.

وعلى صعيد آخر؛ حث رئيس الجمهورية السودانية عمر البشير، في لقاءات مع كل من الرئيس النيجيري جودلاك جوناتان، والكيني أوهورو كينياتا، ورئيس الوزراء الأثيوبي هايلي مريام ديسالين، بحث تطورات علاقات السودان ودولة جنوب السودان والقضايا الخلافية بينهما وموقف السودان، وذلك على هامش قمة الاتحاد الأفريقي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا، التي عقدت بالعاصمة النيجرية ابوجا.

وأوضح وزير الخارجية السوداني علي كرتي، في تصريح صحفي عقب اللقاءات إن رئيس الجمهورية أبلغ الروؤساء الثلاثة رسالة واضحة حول الجهود التي بذلها السودان من أجل التوصل إلى حلول حول القضايا الخلافية مع دولة جنوب السودان.

وأضاف إن الرئيس البشير قدم شرحاً وافياً حول دعم جوبا للحركات المتمردة السودانية، وعدم تنفيذ سحب قواتها من شمال خط الحدود مع السودان، والمجهودات التي بذلها سيادته للاتفاق حول هذه القضايا مع جوبا.

وحول قفل أنبوب تصدير نفط الجنوب قال كرتي، إن جوبا لم تقدم أي إفادات تدل على أن هناك تجاوبا مع مطالب الخرطوم بشأن إيقاف الدعم للحركات المتمردة، رغم انتهاء الإنذار الذي قدمته الحكومة السودانية قبل أسبوعين من بداية انفاذ قرار قفل الأنبوب، والذي حدد له بـ(60) يوماً مرت فيها أكثر من خمسة أسابيع، مشيراً إلى أن الرئيس البشير لفت إلى أنه رغم الإنذارات التي قدمتها الخرطوم، إلا أن دعم جوبا تواصل بصورة أكبر، موضحاً أن حكومة الجنوب ستدفع بمزيد من الدعم المتوقع بحسب المعلومات المتوفرة في الفترة القليلة المقبلة.

وأبان وزير الخارجية أن رسالة رئيس الجمهورية للقادة الأفارقة كانت واضحة، لجهة أن قرار قفل الأنبوب اتخذه السودان في وضع اضطراري، رغم أنه سيتأثر جراء ذلك ويفقد الكثير من الموارد.وقال كرتي أن اللقاءات كانت إيجابية، وأن وجهة نظر السيد رئيس الجمهورية وجد تجاوباً من قبل القادة الأفارقة، لافتا إلى أنهم قدموا رجاء لتأخير تنفيذ القرار ولكنهم عادوا وتفهموا موقف السودان في هذا الصدد.

وأكد كرتي أن المحكمة الجنائية الدولية بدأت تفقد الدول الأفريقية، بعد أن انكشفت حقيقة توجهها، وأنها كانت تصدر القرارات من منظور سياسي وستكون الدول الأفريقية في حل من أي ارتباط بالمحكمة الدولية.

في غضون ذلك؛ أقام ناشطون نيجيريون دعوى أمام المحكمة الاتحادية العليا في أبوجا مطالبين بالقبض على الرئيس السوداني عمر حسن البشير وتسليمه إلى المحكمة الجنائية الدولية التي أصدرت مذكرة دولية لاعتقاله.

ووصل البشير إلى نيجيريا أمس الأحد لحضور قمة للاتحاد الأفريقي بخصوص مرض الإيدز في خطوة أثارت غضب جماعات حقوق الإنسان التي قالت إنه ما كان ينبغي أن يكون موضع ترحيب.

ويتهم ادعاء المحكمة الجنائية الدولية البشير بتدبير عمليات إبادة جماعية وجرائم أخرى خلال الصراع في إقليم دارفور السوداني الذي توفي خلاله زهاء 200 ألف شخص. ورفضت عدة دول منها جنوب أفريقيا وأوغندا دخول البشير الذي ينفي الاتهامات الموجهة إليه.

وقالت جماعة ائتلاف نيجيريا بخصوص المحكمة الجنائية الدولية في بيان بعد إقامة الدعوى "القضاء في هذا البلد مسؤول عن تنفيذ الالتزامات القانونية المترتبة على المعاهدات التي تلتزم بها نيجيريا".

وأضاف "نيجيريا ملزمة قانونا بتنفيذ... مذكرات الاعتقال الصادرة.. بحق البشير." وقرر الاتحاد الأفريقي في تصويت أجري عام 2009 عدم التعاون مع قرارات اتهام البشير الصادرة من المحكمة الدولية. وقالت الرئاسة النيجيرية الأحد إن موافقتها على السماح للرئيس السوداني بدخول البلاد للمشاركة في قمة الاتحاد الأفريقي جاءت تنفيذا لذلك القرار.

© Muscat Press and Publishing House SAOC 2013

اضف تعليق جديد

 avatar