قطاع الاستثمار المتعدد في السعودية يتصدر القطاعات الرابحة بسبب انتعاش الأسواق العالمية

قطاع الاستثمار المتعدد في السعودية يتصدر القطاعات الرابحة بسبب انتعاش الأسواق العالمية
2.5 5

نشر 03 تشرين الأول/أكتوبر 2013 - 07:30 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
توقع التقرير انخفاض التجارة الخارجية والواردات خلال الشهور المقبلة، خاصة في الصادرات والواردات غير النفطية، فيما أدت العوامل الموسمية إلى تراجع قطاعي الزراعة والإسمنت
توقع التقرير انخفاض التجارة الخارجية والواردات خلال الشهور المقبلة، خاصة في الصادرات والواردات غير النفطية، فيما أدت العوامل الموسمية إلى تراجع قطاعي الزراعة والإسمنت
تابعنا >
Click here to add الحكومة المصرية as an alert

كشف تقرير اقتصادي عن تصدر قطاع الاستثمار المتعدد القطاعات الرابحة، مما عكس حالة التحسن التي شهدتها الأسواق العالمية، في حين دعمت المعطيات المحلية القوية قطاع التجزئة.

في المقابل، توقع التقرير انخفاض التجارة الخارجية والواردات خلال الشهور المقبلة، خاصة في الصادرات والواردات غير النفطية، فيما أدت العوامل الموسمية إلى تراجع قطاعي الزراعة والإسمنت.

ووفق التقرير الصادر عن «جدوى للاستثمار»، فإن حركة الاقتصاد السعودي شهدت تراجعا واضحا في شهر رمضان وعيد الفطر، متزامنا مع ذروة موسم العطلة الصيفية، حيث هبطت خلاله المؤشرات الشهرية للإنفاق الاستهلاكي ومبيعات الإسمنت إلى أدنى مستوياتها خلال أكثر من عام.

ونوه بأن إيرادات اثنين من أضعف القطاعات أداء، هما الزراعة والإسمنت، قد تأثرت بالعوامل الموسمية خلال أشهر الصيف، التي يبدو أنها ضغطت على الأسعار.

وأوضح أن نمو القروض المصرفية المقدمة إلى القطاع الخاص تباطأ في الأشهر الماضية، مقترنا بتراجع طفيف في حيازة البنوك من أذونات الخزانة، إلى ارتفاع ودائع البنوك لدى «ساما» الفائضة عن الاحتياطي الإلزامي لتصل إلى أعلى مستوى لها خلال ثلاثة أشهر.

وسجلت الودائع المصرفية تراجعا طفيفا جراء زيادة الانخفاض في ودائع العملات الأجنبية، فيما استعادت الودائع الزمنية والادخارية بعض الخسائر التي حققتها الشهر الماضي، في حين بقيت الودائع تحت الطلب دون تغيير يذكر.

وفي الإطار نفسه، وفق التقرير، بلغ متوسط قيمة التداولات اليومية نحو 5.7 مليار ريال خلال سبتمبر (أيلول) الماضي، متماشيا مع متوسط التداولات من بداية العام حتى تاريخه.

وعلى صعيد التضخم، أوضح التقرير أنه شهد تراجعا قليلا قبل شهرين، نتيجة لانخفاض أسعار الأغذية والإيجارات بوصفها سببا رئيسا، بينما بقي التضخم الأساسي على حاله دون تغيير.

وأدت إجازة عيد الفطر وذروة العطلة الصيفية إلى ارتفاع التضخم في فئة المطاعم والفنادق والتأثيث المنزلي، في حين تباطأ التضخم في المكونات الأخرى لمؤشر تكلفة المعيشة خلال أغسطس (آب) الماضي.

أما أسعار النفط، فقد سجلت متوسطا مرتفعا خلال سبتمبر الماضي، رغم المسار التنازلي خلال الأسبوعين الأخيرين، وأضافت التوترات السياسية في الشرق الأوسط مخاطر على الأسعار المرتفعة أصلا بسبب نقص الإمدادات.

في غضون ذلك، اقترب إنتاج السعودية في يوليو (تموز) وأغسطس الماضيين، من أعلى مستوى له على الإطلاق سجله قبل 24 عاما، مما أدى إلى تحقيق إيرادات ضخمة من الصادرات النفطية. وخلال ذلك، أدى الدعم المالي من السعودية والكويت والإمارات للحكومة المصرية، إلى تعزيز قيمة الجنيه المصري مقابل الدولار وزيادة حركة التجارة.

Copyright © Saudi Research & Publishing Co. All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar