ديلويت: قطر تخطط لتوظيف أكثر من 200 مليار دولار

ديلويت: قطر تخطط لتوظيف أكثر من 200 مليار دولار
0.80 6

نشر 09 تموز/يوليو 2013 - 13:35 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
تركّز رؤية قطر 2013 الوطنية وبرامجها مثل «قطر 2022» على منحها مكانة رائدة لناحية كرة القدم والبنى التحتية والتطور الاقتصادي في المنطقة والعالم
تركّز رؤية قطر 2013 الوطنية وبرامجها مثل «قطر 2022» على منحها مكانة رائدة لناحية كرة القدم والبنى التحتية والتطور الاقتصادي في المنطقة والعالم
تابعنا >
Click here to add الدوحة as an alert
الدوحة
،
Click here to add مجلس التعاون لدول الخليج as an alert

صدر مؤخراً التقرير الجديد من ديلويت تحت عنوان «سوق البناء في قطر وفرص كبيرة لشركات التطوير العقاري». ويتناول التقرير السوق العقاري في قطر ويقيّم الفرص المتوفرة للمتعهدين العقاريين فيها، في وقت شكل اختيار قطر لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم في العام 2022 من دون شك فرصة لكي ترسخ مكانتها كمركز رياضي أساسي في المنطقة.

وتركّز رؤية قطر 2013 الوطنية وبرامجها مثل «قطر 2022» على منحها مكانة رائدة لناحية كرة القدم والبنى التحتية والتطور الاقتصادي في المنطقة والعالم.

ويتماشى هذا الأمر مع استراتيجية الحكومة القائمة على تشجيع السياحة المستدامة التي تهدف إلى استقطاب المزيد من السيّاح والزوّار. وتشكّل المشاريع مثل طريق قطر- البحرين مثالاً عن هذه الاستراتيجية، حيث إنها ستساهم في تحفيز توافد السياح الإقليميين إلى قطر.

أمّا لناحية البنى التحتية، فقد أفاد تقرير ديلويت أن قطر تخطط لتوظيف أكثر من 140 مليار دولار في البنى التحتية للنقل استباقاً لبطولة كأس العالم 2022.

وقد تمّ وضع خطط لبناء طرقات جديدة وتشغيل نظام مترو بهدف دعم تدفق مشجعي كرة القدم الكثيف المتوقع، بالإضافة إلى مشروع توسعة المطار الذي بدأ بالفعل.

ويحمل هذا الإقبال معه أيضاً طلباً متزايداً على السكن وفق ديلويت، مع العديد من سلاسل الفنادق العالمية التي تعتزم الاستثمار بفاعلية في البلاد. وتخطط الهيئة العامة للسياحة في قطر لتوظيف نحو 20 مليار دولار في البنى التحتية للسياحة حيث إن عدد السياح المتوافدين يتنامى بمعدّل تراكمي سنوي يبلغ 15.9 %، ليصل إلى 3.7 مليون بحلول العام 2022، ليولّد هذا النمو أيضاً فرصاً لتطوير الوحدات التجارية، مثل مختلف المراكز التجارية في قطر.

كما أفاد تفرير ديلويت أن الاستدامة البيئية أصبحت بنداً أساسياً على جدول أعمال الحكومة إذ ومن أهداف برنامج Q2022 الأساسية تحسين الاستدامة، ليس فقط لهذا الحدث فحسب، ولكن أيضاً للبلد بأكمله. وسيؤمّن البرنامج في هذا السياق معايير جديدة للاستدامة ويحسن الوعي على الصعيد الوطني.

ومن البدهي أن تتوافر فرص هائلة للمتعهدين في المنطقة وخارجها، ويعود ذلك جزئياً إلى متطلبات البنى التحتية لبطولة كأس العالم 2022، كما يندرج في إطار تحقيق الرؤية الوطنية لدولة قط

ر. وعلّق جيسديف ساغار، المسؤول عن البنى التحتية والمشاريع الكبرى في ديلويت كوربورت فاينانس ليميتد في الشرق الأوسط قائلاً «مع تركيز العالم على كل خطوة تقوم بها قطر، من الضروري أن تعدّ القطاعات المحلية نفسها لمواجهة مجموعة هائلة من الشركات الدولية التي تستعد لوضع قدمها في الدوحة. ولا تقل عملية الاستعداد للمنافسة أهمية للجميع خلال فترة التحضير عنها عندما تبدأ المباريات».

تتماشى هذه النتائج مع تقرير ديلويت الصادر بتاريخ مايو 2013 تحت عنوان «قدرات البناء في دول مجلس التعاون الخليجي: مواجهة تحديات تنفيذ المشاريع العملاقة».

وفي تقرير ديلويت في إصداره الرابع الوحيد المختص في قطاع الخدمات المالية لمشاريع البناء في الشرق الأوسط أنه في منطقة تعاني شحّاً حادّاً لناحية البنى التحتية توجد عوامل أساسية لخلق فرص ممتازة للمشاريع العملاقة.

كما ويشير إلى أن البنية التحتية والمشاريع الضخمة تشهد نمواً سريعاً مع إعلان الحكومات عن مشاريع تقدّر بتريليونات الدولارات عبر منطقة الشرق الأوسط في السنوات المقبلة.

وفي هذا الإطار، يشير تقرير ديلويت إلى أنّ حاجة العملاء المتزايدة إلى الشفافية والقدرة على توقع العوامل المؤثرة لما ينفقونه، يوفر للمقاولين فرصة للتفكير في كيفية تلبية ذلك، من خلال أداء تشغيلي أفضل، وعمليات شراء أحسن، وإدارة فاعلة لجدول العمليات الزمني، ورفع التقارير المفصلة حول التكاليف. يعتمد تقرير ديلويت على بيانات تمّ جمعها من الاستطلاعات والبيانات الداخلية والمقابلات التي أجريت مع بعض أبرز قادة قطاع البناء في المنطقة.

وبالإضافة إلى المقالات والمقابلات التي تدرس أهم الاتجاهات في هذا القطاع، يتضمّن التقرير تحليلاً خاصاً لكل دولة من دول مجلس التعاون الخليجي لناحية الإحصاءات، والمشاريع الأساسية، بالإضافة إلى التحليل الرباعي (SWOT) الاستراتيجي لعناصر القوة، ونقاط الضعف والفرص والتهديدات.

كذلك، يسلط التقرير الضوء على قطر التي احتلت المركز الثالث كأنشط سوق بناء في دول مجلس التعاون الخليجي سنة 2012، مع عقود بقيمة 10.4 مليون دولار أميركي.

وقد استحوذت البنى التحتية لقطاع النقل على حصة الأسد من قطاع البناء في قطر حيث إنّ أربعة من العقود الخمسة الكبرى قد منحت لمشاريع النقل الرئيسية. ومن المفترض أن تؤمّن استضافة قطر لكأس العالم 2022 عقوداً كبرى عبر قطاعي البناء والبنى التحتية.

واستباقاً لكأس العالم في العام 2022. وتقول سينثيا كوربي، الشريكة في ديلويت الشرق الأوسط والمسؤولة عن خدمات التدقيق في قطاع البناء في الإمارات العربية المتحدة «مع التزايد الملحوظ للاستثمارات في برامج البنى التحتية الضخمة في السنوات المقبلة في كافة دول مجلس التعاون الخليجي، سيتوجّب على المقاولين، والمستشارين والعملاء على حد سواء أن يعيدوا النظر في طريقة تعاونهم مع بعضهم البعض إذا ما أرادوا بالفعل تحقيق القيمة المضافة التي يمكن لكل منهم أن يضيفها للمشروع».

وبالرجوع إلى قطر، وبحسب تقرير ديلويت لا بد من أن تأخذ شركات التطوير العقاري بعين الاعتبار مجموعة من العوامل مثل التماشي مع الأهداف الاستراتيجية لبرنامج قطر للعام 2022، والالتزام بمعايير الاستدامة والصحة والسلامة، والابتكار، والجودة، بالإضافة إلى التركيز العام على مبدأ الرؤية البعيدة المدى، والذي يندرج في صلب الاستراتيجية لتأمين بطولة كأس العالم في قطر 2022.

© جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية 2013

اضف تعليق جديد

 avatar