لماذا لا يدخر غالبية المستهلكين في الإمارات؟

منشور 06 حزيران / يونيو 2018 - 12:23
إذا أدرك الناس الدور الرئيسي الذي تلعبه المدخرات في تأمين مستقبل سعيد، ستعود الأمور إلى نصابها
إذا أدرك الناس الدور الرئيسي الذي تلعبه المدخرات في تأمين مستقبل سعيد، ستعود الأمور إلى نصابها

لم يتمكن أغلبية المقيمين في الإمارات من توفير ما يكفي من المال في العام الماضي، وفقا لنتائج استطلاع جديد نشرته الصكوك الوطنية يوم الثلاثاء.

وأظهر أحدث مؤشر للادخار في شركة الاستثمار، يستند إلى ردود ما يقرب من 1500 مشارك، أن حوالي 85 في المائة من السكان في الإمارات لم يخصصوا أموالاً كافية لمستقبلهم في عام 2017.

ومع ذلك ، فإن الخبر السار هو أن 41 في المائة من المشاركين في الاستطلاع قرروا البدء في “رحلة الادخار” في عام 2018، ويخطط 57 في المائة لزيادة المبلغ الذي خصصوه  للمستقبل، بحسب غلف نيوز.

وهناك الكثير من الأسباب التي تجعل الناس غير قادرين على الادخار، لكن أهمها هو أنهم لا يعرفون كيفية إدارة شؤونهم المالية بفعالية.

هناك أيضا بعض المستهلكين الذين يكافحون من أجل سداد ديون بطاقاتهم الائتمانية وجزء من المشكلة هو أنهم اقترضوا أكثر مما يستطيعون سداده. الاستهلاك و التنشئة الاجتماعية تستنزف أيضا أموال الناس.

ووفقاً لمحمد قاسم العلي، الرئيس التنفيذي لشركة الصكوك الوطنية، فإن بعض الناس لا يملكون “الأدوات أو المعرفة” لتوفير المال.

وأضاف “في حين أنه ليس من المستغرب أن نرى أن المقيمين في دولة الإمارات لا يوفرون بقدر ما يعتقدون أنه ينبغي عليهم ذلك، فمن المثير للاهتمام أن نرى الانفصال بين النية في التوفير وعدد الأشخاص الذين يدخرون عاماً بعد عام”.

وأشار  العلي إلى أن الإمارات لا يزال لديها الجزء الأكبر من المدخرين العاديين في منطقة الخليج، وأنه مع الوعي المستمر، فإن المزيد من الناس سيأخذون في الاعتبار نفقاتهم المالية.

ويضيف “إذا أدرك الناس الدور الرئيسي الذي تلعبه المدخرات في تأمين مستقبل سعيد، ستعود الأمور إلى نصابها، وبمجرد إلقاء نظرة على الإحصائيات، سنجد أن ما يقرب من نصف السكان يهدفون إلى توفير المزيد في عام 2018، أي أن هناك شهية للادخار، نحن بحاجة فقط إلى تشجيعها”. (سنيار) 

اقرأ أيضًا: 
تعرف على 6 طرق يمكن للذكاء الاصطناعي مساعدتك لتسويق تجارتك الإلكترونية

تعرف على 4 نصائح ذكية لادخار الأموال

تعرف على أهمية إدارة الأداء لاستعادة نشاط الشركة

 


© 2000 - 2019 Al Bawaba (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك