لهذه الأسباب أشاحت طيران الاتحاد النظر عن الشراكات الدولية؟

منشور 16 كانون الأوّل / ديسمبر 2018 - 08:55

تبحث الاتحاد للطيران عن النمو المحلي، حيث تقوم بتأسيس دورة جديدة بعد المشاكل الرئيسية في بعض الشراكات الدولية التي دخلت فيها خلال الأعوام القليلة الماضية.

وقبل أربع سنوات، في مؤتمر صحفي في ميلانو، قدمت الاتحاد للطيران تفاصيل خططها للحصول على حصة 49% في شركة أليطاليا، في محاولة لانتشال الناقلة الإيطالية المريضة، لكن جهود الاتحاد للطيران كانت بلا جدوى، حيث انهارت أليطاليا في عام 2017، في حين أعلنت شركة إيربرلين، وهي شركة طيران أخرى كانت الاتحاد قد حصلت على حصة كبيرة فيها، أنها لم تعد معسرة بعد ثلاثة أشهر فقط من الشراكة.

وكانت هذه المشاكل من بين الأسباب التي عرّضت الاتحاد للطيران ومقرها أبوظبي إلى خسائر جوهرية تعادل الخسائر التشغيلية لعملياتها اليومية في قطاع الطيران بقيمة 1.52 مليار دولار في عام 2017. وقد كان هذا تحسناً بنسبة 22% على الرقم المعدل لعام 2016 من 1.95 مليار دولار، لكنها لا تزال خسائر كبيرة، حيث لعبت خسارة المسافرين من Airberlin و Alitalia دورًا كبيرًا في ذلك.

وقامت الشركة بنقل 18.6 مليون مسافر في عام 2017 (2016: 18.5 مليون)؛ وبلغت القدرة المقاسة في الكيلومترات المتاحة 115 مليار كيلومتر (113.9 مليار في عام 2016)؛ وانخفض عامل الحمولة كسريًا إلى 78.5% وتقلص الأسطول بشكل هامشي إلى 115 طائرة (2016: 119) وانخفضت الشحنات إلى 552000 طن (2016: 596000 طن)، بحسب موقع arabianaerospace.

وعلى الرغم من ذلك، علق الرئيس التنفيذي الجديد لمجموعة الاتحاد، طوني دوغلاس قائلاً: “لقد أحرزنا تقدمًا جيدًا في تحسين جودة إيراداتنا، وتبسيط قاعدة التكلفة لدينا، وتحسين التدفق النقدي لدينا وتعزيز ميزانيتنا العمومية”.

وأضاف: “هذه خطوات أولية صلبة في رحلة متواصلة لتحويل هذا النشاط التجاري إلى موقع للنمو المستدام من الناحية المالية على المدى الطويل. ومن الأهمية بمكان أن نحافظ على هذا الزخم”.

ومن الجدير بالذكر، أن عائدات الركاب خلال الربع الأخير من عام 2017 ارتفعت بنسبة 9% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وردا على سؤال عما إذا كانت تبتعد، إلى حد ما، عن نموذجها لربط الناس بمركزها في أبو ظبي وعما إذا كانت ترى الإمارة بشكل متزايد كوجهة في حد ذاتها، قال متحدث باسم الاتحاد: “خلال العامين الماضيين ركزنا على استراتيجية النمو المقاسة، مع مزيج صحي من تدفقات حركة المرور المباشرة. وأصبحت استراتيجيتنا أكثر تشابكًا مع تطور الاقتصاد الوطني الإماراتي وقطاع السياحة والسفر في أبوظبي. وكجزء من هذا، فإننا نركز أكثر على المسافرين من نقطة إلى نقطة، والاستفادة من ارتباطنا بأبو ظبي، التي تتمتع بمظهر دولي مثير للإعجاب بشكل متزايد”.

وأضاف: “لدينا العديد من عوامل الجذب على أعتابنا، من اللوفر أبو ظبي إلى عالم فيراري، مرسى ياس، سباق الجائزة الكبرى للفورمولا 1 ووارنر براذرز وورلد أبوظبي – وهذا على سبيل المثال لا الحصر”.

اقرأ أيضاً:

طيران الاتحاد الأولى في الشرق الأوسط تشغل رحلة طيران بالوقود العضوي

خلال 2017... «الاتحاد للطيران» تتسلم 12 طائرة جديدة!

الاتحاد للطيران تزيد خيارات النقل في دبي بإطلاقها خدمة الحافلات الفاخرة إلى مركز دبي مارينا للتسوق


© 2019 جميع الحقوق محفوظة. موقع سنيار

مواضيع ممكن أن تعجبك