ليبيا تقاضي «سوسيتيه جنرال» وتطالب بتعويض قدره 5.‏1 مليار دولار

ليبيا تقاضي «سوسيتيه جنرال» وتطالب بتعويض قدره 5.‏1 مليار دولار
2.5 5

نشر 01 نيسان/إبريل 2014 - 09:16 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
قالت المؤسسة إنها تكبدت خسائر فادحة في اتفاقاتها مع «سوسيتيه جنرال» وتريد فسخها لاسترداد الأموال التي تقول إنها دفعت إلى «لاينادا» والحصول على تعويض عن الاحتيال المزعوم
قالت المؤسسة إنها تكبدت خسائر فادحة في اتفاقاتها مع «سوسيتيه جنرال» وتريد فسخها لاسترداد الأموال التي تقول إنها دفعت إلى «لاينادا» والحصول على تعويض عن الاحتيال المزعوم
تابعنا >
Click here to add المؤسسة as an alert
المؤسسة
،
Click here to add مؤسسة as an alert
مؤسسة
،
Click here to add الهيئة العامة للاستثمار الليبي as an alert
،
Click here to add لندن as an alert
لندن
،
Click here to add وكالة أنباء رويترز as an alert
،
Click here to add سيف as an alert
سيف
،
Click here to add المحكمة العليا as an alert

رفعت المؤسسة الليبية للاستثمار دعوى قضائية بحق «سوسيتيه جنرال»، ثاني أكبر بنك فرنسي، تطالبه فيها بدفع تعويض قدره 5.‏1 مليار دولار وتتهمه بدفع رشى بعشرات الملايين من الدولارات إلى معارف لسيف الإسلام نجل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي.

وبحسب «رويترز» قالت متحدثة باسم البنك في بيان بالبريد الإلكتروني: «يدفع (سوسيتيه جنرال) ببراءته من التهم التي لا أساس لها في دعوى المؤسسة الليبية للاستثمار»، لكنها لم تذكر تفاصيل أخرى.

وقالت مؤسسة الاستثمار إنها رفعت الدعوى أمام المحكمة العليا في لندن. وتقول المؤسسة إن «سوسيتيه جنرال» دفع 58 مليون دولار على الأقل إلى شركة «لاينادا» المسجلة في بنما، وذلك مقابل خدمات استشارية تتعلق بتداول مشتقات مالية قيمتها 1.‏2 مليار دولار دخلتها المؤسسة مع البنك بين أواخر 2007 و2009.

وتقول في دعواها إن «لاينادا» لم تكن تملك الخبرة لتقديم المشورة أو هيكلة اتفاقات من هذا النوع. وقالت إن المبلغ كان مقابل دعم استشاري في جوانب، من بينها هيكلة الصفقات، لكن وصف الخدمات في العقود اتسم بالغموض وعدم الاتساق، وإنه جرى إخفاء طبيعة المقابل المادي وحجمه عن المؤسسة.

وقالت المؤسسة إنها تكبدت خسائر فادحة في اتفاقاتها مع «سوسيتيه جنرال» وتريد فسخها لاسترداد الأموال التي تقول إنها دفعت إلى «لاينادا» والحصول على تعويض عن الاحتيال المزعوم.

ونقل البيان عن عبد المجيد بريش رئيس المؤسسة قوله: «هذه الدعوى والأخرى المقامة بحق (غولدمان ساكس) التي بدأت في يناير (كانون الثاني) 2014 تظهر رغبة مجلس الإدارة الجديد للمؤسسة في معالجة الأخطاء السابقة وتعويض تلك المبالغ الكبيرة مع سعيه للاستثمار وتنمية الثروة لصالح الشعب الليبي».

Copyright © Saudi Research & Publishing Co. All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar