مصر تراجع الأسعار واتفاقيات جديدة مع شركات الغاز الأجنبية

مصر تراجع الأسعار واتفاقيات جديدة مع شركات الغاز الأجنبية
2.5 5

نشر 25 تشرين الثاني/نوفمبر 2013 - 08:14 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
تدفع مصر لمنتجي الغاز من الحقول البحرية نحو دولارين إلى ثلاثة دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، وبالمقارنة فإن مدفوعات الغاز البريطانية تبلغ حاليا أكثر من عشرة دولارات والإمدادات الآسيوية أكثر من 17 دولارا
تدفع مصر لمنتجي الغاز من الحقول البحرية نحو دولارين إلى ثلاثة دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، وبالمقارنة فإن مدفوعات الغاز البريطانية تبلغ حاليا أكثر من عشرة دولارات والإمدادات الآسيوية أكثر من 17 دولارا
تابعنا >
Click here to add إسماعيل as an alert
إسماعيل
،
Click here to add وكالة أنباء رويترز as an alert

قال شريف إسماعيل وزير البترول المصري إن بلاده ستراجع الأسعار التي تدفعها لشراء الغاز من شركات الطاقة الأجنبية العاملة في مصر، كما تعتزم توقيع عقود جديدة بهدف طمأنة الشركات.

ووفقاً لـ ''رويترز''، فقد أشار الوزير إلى أن الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية ''إيجاس'' ستوقع سبعة عقود جديدة وستعدل سبعة أخرى في غضون أسبوعين، مضيفاً أن الهدف من ذلك إيجاد التوازن المطلوب بين مصلحة الدولة والشركات.

وأوضح إسماعيل أن الأسعار التي تدفعها مصر إلى الشركات الأجنبية مقابل الغاز الذي تنتجه في الداخل لم تعد مناسبة في الوقت الحالي، لكن الوزير لم يذكر كيف ستتغير الأسعار ولا الشركات المشاركة في المفاوضات.

وبحسب تقديرات للقطاع تدفع مصر لمنتجي الغاز من الحقول البحرية نحو دولارين إلى ثلاثة دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، وبالمقارنة فإن مدفوعات الغاز البريطانية تبلغ حاليا أكثر من عشرة دولارات والإمدادات الآسيوية أكثر من 17 دولارا.

ولأن ما تدفعه الحكومة لشراء الوقود لا يكاد يغطي التكلفة الاستثمارية تحجم شركات التنقيب عن تطوير الاكتشافات غير المستغلة في المياه المصرية الغنية بالغاز.

وأدى هذا بدوره إلى نقص في معروض الغاز المحلي مما اضطر الحكومة إلى تخصيص كميات أكبر للاستهلاك الداخلي بدلا من تغذية محطة التسييل في دمياط التي توقفت أواخر العام الماضي والمحطة الأخرى في إدكو من أجل التصدير، وستأخذ مفاوضات الأسعار الجديدة في الحسبان تكاليف التنقيب وحجم الاستثمار وموقع الإنتاج.

Copyright © Saudi Research & Publishing Co. All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar