مصنعو السيارات العالميين يدرسون احتمالات التوسع في السوق الإيراني

مصنعو السيارات العالميين يدرسون احتمالات التوسع في السوق الإيراني
2.5 5

نشر 01 كانون الأول/ديسمبر 2013 - 10:07 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
جمع المؤتمر الدولي لصناعة السيارات الأول من نوعه في إيران أكثر من 150 شركة عاملة في قطاع السيارات بحسب المنظمين
جمع المؤتمر الدولي لصناعة السيارات الأول من نوعه في إيران أكثر من 150 شركة عاملة في قطاع السيارات بحسب المنظمين
تابعنا >
Click here to add جنيف as an alert
جنيف
،
Click here to add Patrick Blain as an alert
Patrick Blain
،
Click here to add بيجو as an alert
بيجو
،
Click here to add رينو as an alert
رينو
،
Click here to add Sasan Ghorbani as an alert
Sasan Ghorbani
،
Click here to add طهران as an alert
طهران

تهافت كبار المصنعين والمتخصصين في تجهيزات السيارات في العالم إلى طهران لدراسة احتمالات التوسع في السوق الايرانية ذات القدرات “المهمة” بعد أسبوع فقط على الاتفاق التاريخي الذي تم التوصل اليه بين ايران والقوى الكبرى بشأن الملف النووي. 

وجمع المؤتمر الدولي لصناعة السيارات الأول من نوعه في إيران أكثر من 150 شركة عاملة في قطاع السيارات بحسب المنظمين.

ويسعى هذا المؤتمر إلى إرسال مؤشر عن “العودة إلى الوضع الطبيعي” بالنسبة لأحد أهم القطاعات الذي عانى صعوبات كبيرة جراء العقوبات الاقتصادية الغربية.

وأعرب وزير الصناعة الايراني محمد رضا نعمة زاده عن أمله في رفع العقوبات “بحلول نهاية كانون الأول/ديسمبر” كما أمل في حصول “مزيد من التعاون مع الشركات الاجنبية” بينها الصانعان الفرنسيان بيجو ورينو اللذان في رصيدهما “خبرة طويلة من التعاون مع ايران”.

وإيران التي احتلت المرتبة 11 على قائمة أكبر الأسواق العالمية والـ13 في لائحة أكبر مصنعي السيارات في العام 2011 “لديها طاقة كبيرة لا يتم استغلالها بما يكفي منذ العام 2012″ بحسب باتريك بلاين رئيس المنظمة الدولية لمصنعي السيارات.

ويحد الاتفاق الذي تم التوصل إليه في 24 تشرين الثاني/نوفمبر بين إيران ومجموعة 5+1 “الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والمانيا) الأنشطة النووية لطهران مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها بعضها يطال قطاع السيارات.

وفي حزيران يونيو 2013 أدى مرسوم رئاسي أميركي إلى الحد من التجارة مع إيران في مجال السيارات الكاملة ومنع تزويدها بقطع السيارات أو بالمساعدة التقنية.

ويؤكد المشاركون في المؤتمر أن هدف إيران هو زيادة حجم التجارة على المستوى المحلي والصادرات إلى الدول المجاورة.

وقال بلاين: إن “الشركاء موجودون في المكان لا سبب يمنعهم من العودة” في العام 2014 إلى رقم مبيعات يصل إلى 1,6 مليون سيارة سنويا، كما كان الوضع في العام 2011 “وبلوغ مستوى مليوني سيارة مباعة في مرحلة لاحقة”.

وأشار إلى النسبة الضئيلة من استخدام السيارات في إيران مع 89 سيارة فقط لكل ألف نسمة، أي أقل من الصين، ومع معدل دخل فردي يقارب 12500 دولار سنويا.

من جهته لفت جيل نورمان مدير العمليات لشركة رينو في منطقة آسيا – المحيط الهادئ إلى أن الشرق الأوسط يمثل “سوقا مستقبليا” بالنسبة للمصنعين كافة.

وذكر بان “50% من العدد الاجمالي للسيارات البالغ أكثر من 20 مليون وحدة يتعدى تاريخ تصنيعها ال`25 عاما”.

وتأثرت انشطة شركة رينو بشكل كبير جراء العقوبات الاقتصادية الاميركية.

وباعت رينو الموجودة في ايران منذ العام 2004 اكثر من 100 الف سيارة في العام 2012 بما يمثل 10% من السوق. وتراجع هذا المستوى من المبيعات الى 30 الف وحدة نهاية حزيران/يونيو 2013.

من ناحيتها تركت شركة بيجو في ربيع العام 2012 ثاني اكبر اسواقها العالمية من حيث عدد السيارات المباعة. وقد باعت بيجو في العام 2011 458 الف سيارة في ايران وادى انسحابها من هذه السوق الى تسجيل عجز بحوالي مئة الف يورو في النتائج المالية لعام 2012 بالمقارنة مع نتائج العام 2011.

وأشار ساسان غرباني رئيس شركات بيع تجهيزات السيارات الايرانية ومنظم المؤتمر إلى أن ممثلي الحكومة “كانوا شديدي الوضوح بشأن دعمهم للمستثمرين الأجانب”.

وقال: “حصلت اجتماعات ناجحة جداً ستقود في المستقبل إلى اتفاقات”.

وبذلك أعادت شركة بيجو اتصالاتها مع شريكها التاريخي إيران خودرو وفق ما أفاد مصدر في هذه الشركة الإيرانية الأولى في مجال تصنيع السيارات في البلاد، وأضاف المصدر “لقد أجرينا مفاوضات جيدة”.

إلا أن المشاركين اعتبروا أن الانتعاش الاقتصادي لن يحصل من دون تخفيف للعقوبات على التدفقات المالية بأسرع وقت ممكن.

وقال باتريك بلاين أن “المهم أن الإيرانيين على عجلة من أمرهم” مضيفاً “يجب أن تجد إيران نفسها أمام مصادر تمويل داخلية ودولية كما في اي بلد آخر”.

أما جيل نورمان فآثر انتظار اتضاح مسار الاتفاق المرحلي الموقع في جنيف بين ايران والقوى الكبرى الأمر المتوقع “بحدود كانون الثاني/يناير 2014″.

وقال “نستمر في اعتماد سياسة واقعية نحترم العقوبات الدولية” مع أنه بدأ “التطلع إلى الأمام” مع الشركات المزودة سعيا لاعادة اطلاق الانشطة التجارية في ايران.

وأكدت الشركات الفرنسية المختصة في صناعة تجهيزات السيارات الممثلة في المؤتمر بواسطة اتحاد صناعات وتجهيزات السيارات على “الموقع الاساسي” للسيارات الفرنسية في إيران قبل العقوبات الدولية عليها.

وقال نائب رئيس الاتحاد ارنو دو دافيد بوروغار: “سيكون أمراً مؤسفا لو تم فقدان” هذا الموقع”.

 

Copyright © CNBC Arabia

اضف تعليق جديد

 avatar