كيف تطور تجربة الموظف في شركتك؟

منشور 12 تشرين الأوّل / أكتوبر 2016 - 11:09
أدركت المؤسسات حول العالم أن تجربة الموظف هي مستقبل الأعمال، وأن عليها الاستثمار فيها لتنميتها باستمرار
أدركت المؤسسات حول العالم أن تجربة الموظف هي مستقبل الأعمال، وأن عليها الاستثمار فيها لتنميتها باستمرار

يُقصد باصطلاح "تجربة الموظف"، ما تفعله المؤسسة لجعل بيئة العمل حافزة لكفاءة الموظف تلقائياً، بدلاً من كونها محيطاً يشعر فيه العاملون بأنهم ملزمون بالعمل وحسب.

ويمكننا التعرف إلى ذلك التحول الجذري الذي تشهده المؤسسات حول العالم، عند اطلاعنا على النفقات الكبيرة التي تنفق على مواقع ومساحات المكاتب، وبرامج الصحة والرفاه، وإجازات الأمومة، ووجبات الأغذية الصحية، ومرونة مكان العمل، ونحو ذلك. وبالرغم مما تفعله مؤسسات الأعمال لخلق تجربة مثالية للموظفين، إلا أنها بصرف النظر عن مجال عملها وموقعها وحجمها، بحاجة إلى التركيز على البيئات أو العوامل الـ3 التي تتألف منها التجربة الوظيفية، وهي: البيئة المادية والثقافية والتكنولوجية.

البيئة الثقافية:

بات مصطلح "ثقافة المؤسسة" شائعاً اليوم، ويصفه بعض الخبراء بأنه نابع من القيم والسلوكات والممارسات، ومن رسالة المؤسسة أيضاً. بينما يرى آخرون أن رئيس المؤسسة ومديريها هم وحدهم من يحدد ثقافتها أولاً وآخراً. ومهما كان تعريفنا لثقافة المؤسسة أو مصدرها، فإن معانيها عموماً تدور حول ما يشعر به الموظف عند دخوله المؤسسة، من ناحية المزاج الذي يعتريه، والإيقاع الذي يحدده مكان العمل.

ومن ناحية أخرى، تمثل ثقافة المؤسسة نمط القيادة السائد، والهدف الذي يستشعره الموظفون. كذلك طبيعة الهيكل التنظيمي والأفراد الذين يسيرون من خلاله متطلبات العمل. وفضلاً عن أن هذه الثقافة تعد إحدى أهم العوامل التي تحدد تجربة الموظف وتكونها، فإنها إما أن تمد الموظف بالقوة أو تصيبه بالوهن.

البيئة المادية: تشتمل على اللوحات الفنية المعلقة على الجدران، وأرضيات المكاتب نوعها وألوانها، وطبيعة الزملاء من حيث فئاتهم العمرية واختلاف ثقافاتهم، والمزايا التي يتمتع بها الموظفون كوجبات الطعام وتوافر المساحات الواسعة لأداء مختلف النشاطات، مثل الصالات الرياضية التي تساعدهم على الاسترخاء والتخفيف من وطأة أجواء العمل.

البيئة التكنولوجية:

هي الأدوات والوسائل التي يستخدمها الموظفون لإنجاز أعمالهم، وتشمل جميع الوسائط من شبكة الإنترنت الداخلية، وأجهزة الحواسيب المحمولة والمكتبية، إلى حلول الاجتماعات عبر الفيديو، بالإضافة إلى التطبيقات والبرمجيات ووسائط التعلم الإلكتروني. وبمعنى آخر، تكون التكنولوجيا الجهاز العصبي المركزي للمؤسسة، ولا غنى عنها في المستقبل.

ومن السهل إدراك الأهمية التي تمثلها البيئة التكنولوجية للموظف، فاستخدام تقنيات قديمة لإنجاز الأعمال محبط، ويجعل من الصعب على الموظف التواصل مع زملائه والتعاون معهم، كما يطيل الوقت المستغرق في أداء العمل، مما يضعف الإنتاجية أيضاً.

وبناء على ما سبق، أدركت المؤسسات حول العالم أن تجربة الموظف هي مستقبل الأعمال، وأن عليها الاستثمار فيها لتنميتها باستمرار.

المصدر: فوربس الشرق الأوسط 

اقرأ أيضاً: 

تعرف على 3 مؤشرات سلبية متعلقة بالتوظيف

ما هي الأسباب التي تدعوك للبحث عن عمل في الإمارات؟

لتجد الوظيفة المناسبة... ثلاثة أمور يجب أن تذكرها على صفحتك العامة!

تعرف على خمسة أمور إن كنت تنوي البحث عن وظيفة في الشرق الأوسط خلال الأشهر الثلاثة القادمة


© 2000 - 2019 Al Bawaba (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك